الصحة تغلق العيادات الخارجية في عدد من مستشفياتها - (أسماء) تسجيل(38) وفاة و(3481) إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة العيسوي يسلّم مساكن لأسر عفيفة في منطقة المقابلين بعمان الأردن يشارك في مؤتمر منع الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية في اليابان الأمن يحذر من تداول فيديوهات لمشاجرات خارج الأردن على أنها محلية صحة الطفيلة تنفي أي تراكم لمخلفات النفايات الطبية الناتجة عن مختبر فحوصات كورونا التربية توضح أسس وآلية التقييم للطلبة من مختلف الصفوف - تفاصيل إغلاق العيادات الخارجية في مستشفى الأمير فيصل بدءاً من الأثنين إطلاق طائرات "درون" للحد من الاعتداءات في محميتي ضانا والموجب مستشفى الزرقاء الحكومي يغلق العيادات الخارجية ويلغي العمليات المبرمجة اعتباراً من الأحد الجامعة الأردنية تغلق كليتي التمريض والعلوم التربوية والحضانة الأردن يؤكد تضامنه مع تركيا تأجيل جلسة النواب إلى الأربعاء الناصر: لجنة لحصر طلبات توظيف الحالات الإنسانية في ديوان الخدمة المدنية رئيس مجلس الاعيان ينعى العين الاسبق الدكتور نبيل الشريف الأردنية تغلق كليتي التمريض والعلوم التربوية والحضانة بسبب كورونا أكثر من 6 آلاف شكوى معظمها عن خدمات الإنترنت العام الماضي نواب الجنوب يتحسرون على عدم استثمار الفوسفات خام 14 رغم شراء اليات بـ70 مليون من سنوات طويلة طقوس شعبان ..كورونا "يقيد" فرصة اللقاءات الاجتماعية وإجراءات الحماية تفرض شروطها التعديل الوزاري ..دمج بعض الحقائب والغاء عدد من الوزارات المستحدثة..والخصاونة يستعين بشخصيات تكنوقراط
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأحد-2021-01-17 01:57 pm

هل فقد "ملف المتعثرين" أهميته لدى الحكومة؟ خبراء يؤكدون أن الحل بالتشريع وليس السجن !

هل فقد "ملف المتعثرين" أهميته لدى الحكومة؟ خبراء يؤكدون أن الحل بالتشريع وليس السجن !

جفرا نيوز- أمل العمر 

مازال ملف المتعثرين يشكل معضلة حقيقية امام الشارع الاردني خاصة في ظل تداعيات جائحة كورونا التي تلقي بظلالها على الاقتصاد المحلي والعالمي , ويبدو أن حكومة بشر الخصاونة لا تضع هذا الملف على رأس أولوياتها خلال الفترة المقبلة خاصة بعد نقلها من ادراج حكومة الرزاز الى أدراج حكومة الخصاونة 

تساؤلات عديدة حول الملف بعد تأكيدات بان الملف بحاجة الى معالجة حذرة كونه يتعلق بحقوق واجبة تشريعات نافذة و نه بحاجة الى التشاور مع الجهات صاحبة الاختصاص  , فما مصير ملف المتعثرين بعد وعود الحكومة في جلسة الثقة وتطرق الرئيس للحديث عن الامر مرور الكرام وبكل تواضع ,ردا على مطالبات نيابية ؟

أقتصاديون اكدوا  بحديث "لجفرا نيوز" ان الحكومة منذ سنوات وهي تبحث بهذا الملف ولا يوجد هناك أي شيء جديد مضيفا انه حان الوقت للوفاء بوعود الحكومات المتكررة ,وأضافوا  انه يوجد حوالي 300 الف  متعثر ماليا في المملكة

وبينوا أنه  من المهم ان يكون هناك عدالة تبين حقوق الدائن والمدين وان القوانين القديمة سنت بنود في وقت  الذروة الاقتصادية فكان عدد المتعثرين متدني بالنسبة لأعدادهم في الوقت الحالي  فبالتالي من الطبيعي ان يكون هناك أحكام بسجنهم .

و أشاروا ان العلاج ليس من  خلال سجن المدين لان الكثير من المتعثرين هم ارباب اسر ووجودهم في السجن لا يخدم حقوق الدائن لانه لم يتحصل على امواله بالتالي هي قوانين لم يتم الاستفادة منها من الطرفين "الدائن , المدين" 

ولفتوا ان الوضع الاقتصادي  الحالي صعب نتيجة دخول الوباء الى المملكة وارتفاع معدل البطالة والفقر  ومن المهم ان تراعي الحكومة أوضاع المواطنيين وظروف الطرفين وان لا يكون السجن هو القرار الرادع للقضية نظرا لان الكثير من هؤلاء المتعثرين لم يكن هدفهم الاحتيال 

وطالبوا بوجوب التفريق بين المتعثر المالي الذي كان هدفه  الاحتيال على الدائن والهروب خارج البلد وعدم سداد الدين وبين المتعثر ماليا بسبب الظروف الاقتصادية التي منعته من سداد دينه, مشيرين الى انه كلما تأزم الوضع الاقتصادي كلما ارتفع عدد المتعثرين ماليا مشددين على ان الحل ليس بسجن المدين الذين تخلفوا عن السداد داعيا الى ايجاد قوانين تخدم مصلحة الطرفين .