فيتش: 2020 أول انكماش اقتصادي منذ 3 عقود في الأردن الطراونة: على الحكومة أن يكون لديها نهجًا واضحًا في التعامل مع مشكلة البطالة الأندية الرياضية ترفض تعيين مراقب صحي الصفدي يشيد بالتطور الذي تشهده العلاقات الأردنية الألمانية التنمية تعلن جاهزية غرف العمليات لمواجهة الظروف الجوية السائدة إعلان شروط السفر الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية الرحامنة : 447ر1 مليار دينار التحصيلات الجمركية العام الماضي %4.03 نسبة فحوصات كورونا الايجابية تسجيل ( 17) وفاة و( 883) إصابة جديدة بفيروس كورونا فتح باب التجنيد في الأمن العام - تفاصيل السفير العبادي يؤكد تميز علاقات الأردن مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة صدور الإرادة الملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء متحف الدبابات - أسماء القبض على أربعة اشخاص في الرمثا اثنين منهم "خطيرين جداً" هل ستصلك الثلوج ؟ ..تعرّف على ارتفاعات المناطق في المملكة - أسماء 54 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الأزمات تصدر 5 تحذيرات بخصوص الحالة الجوية تجارة الاردن ترفض مشروع وزارة العمل "توكيد" المتعلق بتعيين مراقب صحي في منشآت القطاع التنمية تمدد فترة تجديد ترخيص دور الحضانات لشهرين الضمان تبدأ باستقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة والصحة المهنية الأمانة تعلن إيداع قوائم التخمين لسنة 2020
شريط الأخبار

الرئيسية / شباب وجامعات
Friday-2021-01-08 11:34 pm

الدكتورة رانيا أبو رمضان تبحث في الجوانب المعماريّة لمخيم الزعتري

الدكتورة رانيا أبو رمضان تبحث في الجوانب المعماريّة لمخيم الزعتري


جفرا نيوز - نُشر للدكتورة رانيا أبو رمضان رئيسة قسم هندسة العمارة في كلية العمارة والتصميم في جامعة الشرق الأوسط بحث بعنوان :

" Designing refugees’ camps: temporary emergency solution, or contemporary paradigms of Incomplete urban citizenship? Insight from Al Zaatari”

في مجلة City, Territory and Architecture

وهي الدّراسة الأولى من نوعها على أسلوب تعامل اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري مع أماكن سكنهم كفراغات يمكن من خلالها إحياء بعض الجوانب "المعمارية" لبيوتهم.

وقامت الباحثة بإجراء مقابلات مع اللاجئين وصانعي القرار وتوزيع استبانات خلال الفترة ما بين 2016-2018 وخلصت بعدها إلى أن اللاجئين يقومون بإعادة تصميم ملاجئهم بما يتناسب مع متطلباتهم الحياتية مع بعض العناصرالجماليّة التي تذكّرهم بأوطانهم مثل النوافير الصغيرة و تصميم مساحات خضراء متواضعة تشبه حدائق المنازل وإعادة توزيع المساحات الداخلية للخيم.

وركّزت الباحثة على أهمية أن تهتم المنظمات الدولية وصنّاع القرار بأبعاد أخرى مهمّة لمخيمات اللجوء و ليس فقط البعد الوظيفي لهذه المخيمات، فالبعد الثقافيّ والإنساني والاجتماعي والديني لا يقل أهميّة عن البُعد الوظيفي عند تصميم وبناء المساحات السكنية للمخيمات اللجوء، حتى لو كانت حلولًا مؤقتة للسكن مما يفسّر تحوّل مخيم الزعتري إلى ما يشبه المدينة العشوائية، التي تعبّر عن رغبة اللاجئين باسترجاع ذكريات الماضي لأوطانهم من الناحية الاجتماعيّة والثقافيّة والدينيّة.