مهندسو القطاع العام يلوّحون بالتصعيد احتجاجا على هيكلة رواتبهم
الخميس-2012-01-16
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - لوّح المهندسون العاملون في القطاع العام، برفع وتيرة احتجاجهم، من أجل الضغط على الحكومة للاستجابة إلى مطالبهم، والمحافظة على حقوقهم ومكتسباتهم المالية، التي "انتقص منها تطبيق نظام هيكلة الرواتب"، بحسبهم.
وأشاروا في اجتماع حاشد عقد في مجمع النقابات المهنية مع مجلس النقابة، إلى أن أولى خطواتهم التصعيدية الرافضة لنظام الهيكلة، تتمثل بامتناع المهندسين العاملين في وزارة التربية والتعليم، عن تصحيح مباحث امتحان الثانوية العامة للفرع الصناعي يوم الخميس، إضافة إلى الإعلان عن التوجه لاعتصام حاشد أمام الديوان الملكي الهاشمي خلال الأسبوع المقبل.
وأكد نقيب المهندسين عبدالله عبيدات أن هذه الخطوات التصعيدية التي أقرتها النقابة، جاءت استجابة للمطالبات التي قدمها المهندسون العاملون في القطاع العام، استجابة لدعوة من مجلس النقابة للتباحث في "الظلم الواقع على البعض من المهندسين، جراء تطبيق نظام هيكلة الرواتب".
وأوضح عبيدات أن التصريحات الحكومية جاءت "مضللة" للمهنيين بشكل عام، وللمهندسين بشكل خاص، مبينا أن نظام هيكلة الرواتب "أحدث خللا في سلم الرواتب، إذ لم ينصف المهندسين، بل ساواهم بنظام هيكلة الرواتب مع غيرهم من القطاعات الأقل شأنا، بطريقة تدل بوضوح على عدم احترام الحكومة لتعهداتها لمجلس النقابة".
وعبر المهندسون الحاضرون للاجتماع، عن رفضهم المطلق لتخفيض العلاوة الفنية من 150 % إلى ما بين 110- 120 %، مؤكدين أن مطلب المهندسين يتركز على رفع العلاوة، لتصل إلى 220 %.
وشددوا على أن العلاوة الفنية هي "حق مكتسب" للمهندسين لا يجوز المساس به، داعين زملاءهم من المتقدمين لديوان الخدمة، إلى الامتناع عن ذلك، نظرا "للظلم الكبير الواقع على مهندسي القطاع العام".
بدوره، أكد عبيدات ضرورة تعديل نظام هيكلة الرواتب لإنصاف سائر الشرائح، و"على رأسهم المهندسون الذين قدموا الكثير لهذا الوطن، ويستحقون أن تتم المحافظة على حقوقهم ومكتسباتهم، ويقدم لهم المزيد"، مطالبا بتعديل نظام التقاعد المدني، لتكون حسبة الراتب التقاعدي واضحة تماما.
وأشار إلى أن جميع الوعود التي تلقتها النقابة بخصوص إنصاف المهندسين العاملين في مؤسسات القطاع العام، الذين يزيد عددهم على 3800 مهندس ومهندسة في نظام هيكلة الرواتب، "لم تجد لها مكانا على أرض الواقع، بل شهد النظام وجود تراجع حقيقي، بعيدا عن أي إنصاف، حيث لم تتعد الزيادات بضعة دنانير، لا تتناسب وصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها المهندسون كجزء من المجتمع الكبير".