إرادة ملكية بالموافق على نظام رواتب وعلاوات الأمن العام (تفاصيل) بدء تأثر المملكة فعلياً بالمنخفض الجوي مساءً مع عبور تدريجي لجبهة هوائية باردة الأشغال: طوارئ متوسطة للمنخفض ديوان الخدمة يوقف الخدمات الإلكترونية الأزمات يخصص رقما للشكاوي الصحة : تسجيل (8) وفيات و ( 957) إصابة جديدة بفيروس كورونا الأمانة تعلن طوارئ متوسطة للتعامل مع الحالة الجوية العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الحمايدة والخصاونة والصناع فتح باب اعتماد المراقبين المحليين لانتخابات أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة إربد 150 شخصاً تلقوا اللقاح المضاد لكوفيد-19 في جرش العلي تؤكد مجدداً على ضرورة تكثيف الرقابة على المنشآت والتزام الأفراد فيها الأمانة تحرر 33 مخالفة لأفراد السبت خطاب "لجفرا": توقعات بسقوط امطار مخلوطة بالثلوج في الجنوب ومنخفضان جويان يؤثران على المملكة هذا الاسبوع السيسي يزور الأردن غداً الاثنين العيسوي يتفقد مشاريع زراعية في الكرك والبلقاء والمفرق عشيرة "الطراونة" يصفحون عن المتسبب بوفاة فارس الغور الشمالي: متطوعون يعالجون بالمنازل لتخفيف الضغط على المستشفيات بمناسبة المئوية، الأمن العام يطلق مبادرته لغرس 100 ألف شجرة العسعس : موازنة 2021 هي الأصعب وتوقعات بارتفاع إجمالي الدين العام إلى 27 مليار تراجع الأردن على الترتيب العالمي لإصابات كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2020-12-02 10:52 am

انتهاء موسم بيع الصقور في محافظة معان والاسعار تتراوح بين 10 - 30 الف دينار

انتهاء موسم بيع الصقور في محافظة معان والاسعار تتراوح بين 10 - 30 الف دينار

جفرا نيوز - مع انتهاء موسم بيع الصقور، بلواء الجفر في محافظة معان، الذي استمر 70 يومًا، سجلت أعلى صفقة بيع صقر، من نوع "الشاهين البحري”، لشخصية خليجية بمبلغ 30 ألف دينار، كما بيعت صقور أخرى بمبالغ تراوحت بين ألف و15 ألف دينار.

وشارك في سوق بيع الصقور، خلال الموسم في الفترة الواقعة بين مطلع شهر أيلول (سبتمبر) وحتى بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضيين، عشرات الصيادين ومربو صقور، حيث وجدوا فيما يشبه المخيم، بإحدى المناطق الصحراوية، الواقعة بين بين لواءي الرويشد والجفر.

وعرض الصيادون ومربو الصقور، صورًا لصقورهم على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق الصياد عواد أبوتايه الذي قال: في "معظم دول العالم هناك سوقًا للصقور، ولعل أهمها سوق في دولة منغوليا”.

وأكد أبو تايه، أن صفقة صقر "الشاهين البحري”، بيعت لشخصية خليجية بارزة، مبينًا أن المهتمين بتربية الصقور وهواة الصيد "يتابعون أسواق الصقور في مختلف دول العالم”.

وأعرب عن أمله بتنظيم مسابقات للصقور، كتلك التي تُنفذ في بعض دول الخليج، حيث تجرى مسابقات للصقور على أكثرها سرعة وقدرة على المناورة، والصيد في ملاحقة الفريسة”.

وهناك ثلاثة أنواع من الصقور، وفق أبوتايه، "أغلاها الحر، الذي يصل سعره إلى 200 ألف دينار، وتكون على درجة عالية من الحرفية والتدريب، ثم صقر (الشاهين البحري) الذي يباع بعشرات الآلاف، وأخيرًا الصقر (الوكري الجبلي)، وهو الأقل سعرًا، إذ يصل سعره بحده الأدنى إلى ألف دينار”.

وأشار إلى أن الصيادين يطلقون الصقور على الفرائس لسرعتها، حيث تنقض عليها بمخالبها الحادة.

ويقتني الصيادون الصقور كونها توفر عليهم مشقة ملاحقة بعض الفرائس، بحسب أبو تايه الذي أكد أن هناك تجارا يحترفون تربية الصقور النادرة، ثم يعرضونها للبيع بأثمان غالية.

وأوضح أبو تايه أن الصيد في البراري (الصحراء) ممتع للغاية، رغم مشاقه، خصوصًا في موسم هجرة الطيور، وتعلم الإنسان الصبر لحين صيد الفريسة، لكن معظم مواقع الصيد تفتقد لشبكات الاتصالات.

عودة إلى سوق بيع الصقور، وإن كان قد اشترى شيئا، أوضح أبو تايه أنه اشترى صقرا، من النوع الحر، بقيمة 12 ألف دينار، موضحًا

أن هذا الصقر هو فرخ بعمر أقل من عام، وبعد تجاوزه العام من عمره يُصبح (قرناس).

وشدد على أنه سيعمل على تربية الصقر، ليصبح قرناسًا، ثم سيعرضه للبيع

 الغد.