تجديد المطالب بإقرار نظام حماية الشهود في الجرائم الأسرية “استدامة” لا يلغي راتب إجازة الأمومة التشغيل التجريبي لـ”الباص السريع” بـ12 آذار بالتزامن مع احتفالات الدولة الأردنية بالمئوية الثانية طقس الاردن: الحرارة أعلى من معدلاتها الصفدي : القضية الفلسطينية هي المركزية والاولى 162 إصابة بكورونا المتحور في الأردن تسوية الأوضاع الضريبيّة لـ 549 مكلّفا الحكومة تخفض رسوم تصاريح العمل من 400 الى200 دينار لقطاعي المخابز والزراعي القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن تجنيد في سلاح الجو اتفاقية ربط امني بين الاردن واميركا وزير الداخلية القطري يستقبل المبيضين في الدوحة الصحة العالمية تزود وزارة الصحة بـ 300 جهاز لوحي عبيدات: لن نفرق بإعطاء المطعوم بين المواطنين والمقيمين.. ومنح اللقاح لـ 100 لاجيء في الاردن 4.72% نسبة فحوصات كورونا الايجابية في الأردن تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل الجزء المتبقي لطريق إربد الزرقاء العام الحالي الكاتبة الأردنية عبلة الحمارنة في ذمة الله اثر مخالفة كمامة.. الحواتمة يوعز بالتحقيق بشكوى مواطن ضد رجل أمن ارتفاع عدد مشاريع القوانين التي سحبتها الحكومة من النواب إلى 39 مشروعاً فتاة "الجامعة الأردنية" .. أخوتها أحتجزوها وتناوبوا على ضربها آخر مهلة لإعفاء غرامات تصاريح العمل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2020-12-02 10:44 am

صديقي وزير الزراعة .. والله خايف عليك

صديقي وزير الزراعة .. والله خايف عليك

 جفرا نيوز - الكاتب -كامل نصيرات 

تعلم إنني لم أُهنِّئك عندما تمّ تعيينك وزيراً للزراعة رغم صداقتي بك ومعرفتي بحماسك وثقافتك وحرصك على العطاء؛ ورغم علمي أيضاً بأنك أهلٌ لكلّ مكان ومكانة تكون فيهما. 

ولكنّ خوفي عليك في هذه اللجّة وخوفي على تحميلك تراكماتٍ لا دخل لك فيها جعلاني اكتفي بمراقبة ما يدور لعلّ بصيص أمل يخرج من وزارتك وأنت صانع للأمل حيث حللت. أعلم أنك تعلم ما أعلم وزيادة يا "أبا عمر".

 أعلم أنك لا تهدأ ليلاً ولا نهاراً كي تكون عند الثقة ؛ ولكنّ الحمل ثقيل يا صديقي. والمزارعون الذين رأيتهم بأُمّ عيني "يكبّون" بضاعتهم غير المزجاة وينتحرون على نار انتظار الحلول الحاسمة لا يعرفون سوى أنهم يعيشون انتكاسة زراعتهم وما يلحق بها من تبعات..!

 أعلم أنك تألم كما يألمون؛ والفرق يا صديقي أنّ ما يترتّب على انتكاستهم خطير ويهدّد مستقبلهم وتفاصيلهم اليوميّة؛ وأنت الذي ما تركتَ ثغراً في أرض الأردن إلاّ وأقمتَ عليه طموحك وأحلامك الناضجة. 

المزارعون يتهاوون حقّاً وبحاجة إلى حلول سريعة وناجعة وذات رؤية بعيدة تكون الاستراتيجيّة فيها واضحة و الصبر والانتظار الآن هما من أسلحة دمار الزراعة الشامل.

 المزارع يريد حلاًّ يُرى بالعين المجرّدة ويلمسه بيديه الخشنتين اللتين يضعهما على وجهه ليخفي دموعه عن عياله ليلاً. أنت تعلم أن المزارعين وأقصد الصغار بالذات منهم كمن يمشي على حبل السيرك ولكنّ مشيهم إجباري؛ فإن لم تساعدوهم بالوصول إلى آخر الحبل فيتساقطون تباعاً لفقدان التوازن.

 حلولَكَ الناجعة صديقي؛ رؤياك الثاقبة مع أوامرك الصارمة أبا عمر. الغوثَ الغوث.