الغذاء والدواء : لقاح "جونسون آند جونسون" قيد الدراسة في انتظار نتائج دراسات الخارجية تؤكد استمرار متابعة الأوضاع الصحية لـ 3 أسرى أردنيين مصابين بالفيروس الجرائم الإلكترونية تحذر مستخدمي المحافظ الإلكترونية لحماية أموالهم ..تفاصيل غياب الخدمات الأساسية والطرق المعبدة في شواطئ البحر الميت المفتوحة الجرائم الأسرية في واجهة أحداث الأسبوع الأمنية ..تفاصيل أمطار الخير تنقذ الموسم الزراعي في المملكة طقس الأردن الجمعة ..أجواء باردة نهارا والحرارة تلامس الصفر ليلا حملة: شروط “عودة المدارس” لا تتوافق والاحتياجات التعليمية والنفسية للأطفال القطامين من يكلف بالعمل في برنامج توكيد بدوام كامل سيدفع له الراتب بالاضافة للضمان بحوالي 320 دينار طوقان: الشراكة مع القطاع الخاص تحتاج الى وجود بيئة جاذبة للاستثمار التربية ترفع رواتب معلمي الاضافي القطامين قرار الحكومة بالسماح للمسابح الخارجية بالعمل ليس "خدعة" صناعة الأردن : 1861 منشأة صناعية لم تجدد اشتراكها في 2020 30 ألف شخص تلقوا لقاح كورونا في الاردن الاشغال : دراسة لتحقيق 800 الف دينار وفر مالي الاردن يسجل هزة أرضية بقوة 5.1 ريختر إحباط عملية إعادة تعبئة معسل وتبغ فاسد بالأطنان %3.8 نسبة فحوصات كورونا الايجابية عجلون: 530 شخصاً تلقوا لقاح كورونا الصحة : تسجيل (11) وفاة و( 776) إصابة جديدة بفيروس كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-11-26 11:08 pm

فنان ما زال يخترق الشعوب بثقافته و بساطته

فنان ما زال يخترق الشعوب بثقافته و بساطته

جفرا نيوز- كتبت: حنين عبيدات

بما أنني مهتمة في الفن بجوانبه العديدة من موسيقى و تمثيل و رسم و غيرها، و ناقدة أحيانا للمؤدي على اختلاف مجالاته و للمحتوى الفني على اختلاف ثقافاته، وذلك  لقناعتي بأن الفن رسالة و وسيلة بيان، و ثقافة متنقلة بين الشعوب.
تستوقفني بعض الشخصيات التمثيلية و تعجبني لغة الجسد التي تتوافق مع الجملة النصية التي تجسد عمق المشهد بحرفية، و تلفتني المرونة في التعامل مع المشهد بتمكن ثقافي و عمق حسي ، و يبهرني ذلك الممثل الذي يتقن الشخصيات الكثيرة التي تحتاج إلى جهد ذهني و نفسي و جسدي للتمكن من الشخصية التي تمتلئ بالتفاصيل التي من خلالها تصل رسائل سياسية أو حياتية او ثقافية او نفسية أو اجتماعية او صحية للمجتمع أو تغير من ثقافة المجتمعات في كثير من الأحيان.

أثبت الفنان الكبير ياسر العظمة على مر السنوات بأنه الأفضل عربيا بالنسبة لي، لم أجد فنانا بعمقه في تقمص الشخصية وأداءها و إدارته للمشهد الدرامي و النص و حتى إدارته للحلقة بحرفية تامة بحيث ان المشاهد لا يضيع أي جملة نصية في المسلسل إلا و يبني عليها و منها حكمة و قصة و عبرة و واقع حاضر أو تنبؤ بمستقبل أو وضع اليد على جرح الماضي.
جسد العظمة شخصيات عديدة، منها السياسية و الإجتماعية و الثقافية و الصحية و الأدبية، و غنى و مثل بلهجات عربية عديدة وكتب الشعر و النثر و أخرج المشاهد و الحلقات، فلم يكن يوما فنانا عاديا ، بل هو حالة فنية لم ولن تتكرر في تاريخ الدراما العربية إلى الآن.
أما عن مواقفه السياسية فكانت دوما مع الوطن و العروبة و كان واضحا ذلك من خلال المساحة التي كان يستخدمها في الشخصيات التي يجسدها في الوصف السياسي الدقيق للحال العربي و السوري ، هو فنان من الشعب و له و لم يكن يوما مكبل بقيود تبعده عن الوطن و الوطنية بالرغم من موقفه الرمادي مؤخرا الذي اتخذه تجاه الثورة السورية أو النظام السوري  .