السفيرة الأردنية بواشنطن تشارك بحفل تنصيب بايدن احباط محاولة تسلل على إحدى واجهات المنطقة العسكرية الشمالية %4.19 نسبة فحوصات كورونا الايجابية الصحة : (17) وفاة و(978) إصابة جديدة بكورونا اليوم الأردن يدين طرح الاحتلال عطاءات لبناء 2572 وحدة استيطانية جديدة 545 شخصا تلقوا لقاح كورونا في العقبة افتتاح مراكز الإصلاح والتأهيل لاستقبال الزائرين الجمعة خريجو كليات الشريعة يطالبون بتعيينهم في المساجد انهيار شارع في السلط فتح باب زيارة النزلاء ايام الجمع بالاردن إطلاق دليل عودة الطلبة إلى المدارس في الفصل الثاني - رابط ارتفاع تخزين السدود الى 107 ملايين م3 تسجيل 42 اصابة من السلالة الجديدة لفيروس كورونا في المملكة المعونة يفوض فروع الصندوق لتقديم المساعدات العاجلة للأسر المتضررة من المنخفض نفاع :يجب التركيز على السياحة الداخلية و جذب الاستثمارات فرص عمل في إربد بالفيديو ..تساقط الثلوج في الكرك والطفيلة وسحب كثيفة تقترب من سماء العاصمة ..تحديث 154 إصابة كورونا بالعناية الحثيثة بالأردن صندوق الضمان تأثر بسبب كورونا وفيات الأردن الاربعاء 20-1-2021
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2020-11-23 10:01 pm

عن شهادات القراء والمسؤول الذي لايقرأ

عن شهادات القراء والمسؤول الذي لايقرأ

جفرا نيوز- كتب: بلال حسن التل

صار من طقوسي اليومية، أن أبدأ نهاري بقراءة فيض من الرسائل الواردة إلي عبر الواتساب أو نظام sms أو الإيميل، يلي ذلك عدد من الاتصالات الهاتفية، تعليقا على مقالاتي، جزء من ذلك كله يكون من قامات وطنية هي محل احترام الأردنيين في الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والتعليمية والقانونية والثقافية والفنية ، أما الجزء الآخر فمن مواطنين قراء ينتشرون من العقبة إلى الهضبة ومن النهر إلى عمق الصحراء، لم يسبق لي شرف معرفتهم أو اللقاء بهم لقاء مباشرا، ومع ذلك فإن اتصالاتهم تشعرني بالحميمية، وتدخل السرور إلى القلب، وتشحن النفس بالعزيمة والإصرار على مواصلة المشوار، لأن هذه الاتصالات تقول انك سائر على الطريق الصحيح، وهي في الوقت نفسه شهادات تعلق على الصدر، وتشكل منارات على الطريق، تمنحك تقديرا فوريا نقيا خالصا من الرياءاوالمحسوبية، فعندما تصف شخصية أكاديمية سياسية أردنية ذات حضور عالمي أحد مقالاتك بأنه أحسن مقال قرأته تلك الشخصية على مدار عام، رغم نهم هذه الشخصية بالقراءة وبأكثر من لغة، وتكتب لك شخصية أخرى لاتقل وزنا وحضورا عن الاؤلى انها تحرص على قرأت مقالات ثلاثة كتاب أنت واحد منهم، فإن ذلك يعني أنك نلت وسام تقدير رفيع المستوى، وعندما تكتب لك قامة فنية ذات حضور طاغي أنك تعبر عن ضمير شعبك، وعندما تكتب لك قامة قانونية مرموقة ومحترمة أنك تكتب بضمير حي وأنك تعبر عن ضمير غالبية الأردنيين، وعندما تتمنى شخصيات ذات رؤية استراتيجية تجمع بين العمق الامني والعمق السياسي ان يتم الأخذ بمضامين الكثير من مقالتك لأنها تشكل خارطة طريق ، فذلك كله يعني أن شعبنا يقرأ ويتابع على خلاف مايروج البعض، وأنه مازال يؤمن بالكلمة وأثرها وبالصحافة ودورها، ويعني ايضا أنك لا تؤذن في مالطا، وأنك لاتحرث أرضا بور، فهناك من يسمعك ويقرأك ويشعر أنك تعبر عنه وترفع صوته. وكل ذلك يزيد من ثقل أمانة الكلمة عند صاحبها، يزيد من ثقل هذه الأمانة عندما يؤكد لك القراء المحترمين أنه صار من طقوسهم أن يبدأ يومهم بفنجان القهوة وقراءة مقالك، ويضاعف من هذا الثقل أن يكون المتحدث معك أستاذك ومعلمك بمرحلة من مراحل عمرك، أو قيمة وطنية سامقة لاتجد غضاضة بإبلاغك أنك تعبر عنها وعن مايدود في خاطرها من رؤى وأفكار ، وتنقل ماتشعر به من آلام وأوجاع،وتلك هي مهمة الصحافة الأساسية، وهذا هو دور الكلمة في حياة الناس، وظل على المسؤول أن يستوعب ذلك قبل فوات الأوان، لكن المشكلة ان جل المسؤولين لا يقرؤون