الغذاء والدواء : لقاح "جونسون آند جونسون" قيد الدراسة في انتظار نتائج دراسات الخارجية تؤكد استمرار متابعة الأوضاع الصحية لـ 3 أسرى أردنيين مصابين بالفيروس الجرائم الإلكترونية تحذر مستخدمي المحافظ الإلكترونية لحماية أموالهم ..تفاصيل غياب الخدمات الأساسية والطرق المعبدة في شواطئ البحر الميت المفتوحة الجرائم الأسرية في واجهة أحداث الأسبوع الأمنية ..تفاصيل أمطار الخير تنقذ الموسم الزراعي في المملكة طقس الأردن الجمعة ..أجواء باردة نهارا والحرارة تلامس الصفر ليلا حملة: شروط “عودة المدارس” لا تتوافق والاحتياجات التعليمية والنفسية للأطفال القطامين من يكلف بالعمل في برنامج توكيد بدوام كامل سيدفع له الراتب بالاضافة للضمان بحوالي 320 دينار طوقان: الشراكة مع القطاع الخاص تحتاج الى وجود بيئة جاذبة للاستثمار التربية ترفع رواتب معلمي الاضافي القطامين قرار الحكومة بالسماح للمسابح الخارجية بالعمل ليس "خدعة" صناعة الأردن : 1861 منشأة صناعية لم تجدد اشتراكها في 2020 30 ألف شخص تلقوا لقاح كورونا في الاردن الاشغال : دراسة لتحقيق 800 الف دينار وفر مالي الاردن يسجل هزة أرضية بقوة 5.1 ريختر إحباط عملية إعادة تعبئة معسل وتبغ فاسد بالأطنان %3.8 نسبة فحوصات كورونا الايجابية عجلون: 530 شخصاً تلقوا لقاح كورونا الصحة : تسجيل (11) وفاة و( 776) إصابة جديدة بفيروس كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2020-11-23 10:32 am

عوض لـ"ميلودي": التعليم في الأردن سبباً هامًا في إشكالية البطالة

عوض لـ"ميلودي": التعليم في الأردن سبباً هامًا في إشكالية البطالة


جفرا نيوز - رصد 

أكد مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية أحمد عوض أن أسباب البطالة متعددة وغير مقتصرة في الأردن فقط،  لافتاً إلى أنه قبل جائحة كورونا كنا نلمس انخفاض كبير بمعدلات النمو الاقتصادي إثر الازمة المالية العالمية التي أصيبت الجميع دون استثناء.

وأضاف عوض في مداخلة هاتفية لإذاعة ميلودي الأردن مع برنامج جيسي لايف عبر آثير إذاعة ميلودي،  أن الاردن بقى في حالة تباطئ بمعدل 10 سنوات ، وادى للتراجع الاقتصادي الاردني من أجل توليد فرص عمل جديدة، وفي عام 2007 كان حوالي 80 ألف خريج  الى 85 ألف من التدريب مهني أو متوسط 

وتابع: أن الـ10 سنوات الماضية تراجعت قدرات الاقتصاد الاردني بحوالي 40 ألف فرصة عمل وازدادت البطالة وارتفعت نسبتها والارقام تراجعت ، وساسيات التشغيل الحكومية  لم تستطع الوصول إلى أسباب البطالة. 


وبينّن أن اكبر إشكالية  نواجهها اليوم تكمن بالتعليم لكونه ليس له علاقة في سوق العمل ، واغلبية من الشباب يذهبون الى الجامعات ويدرسون تخصصات غير مطلوبة، بعكس اوروبا الذين يذهبون الى التعليم المتوسط والتقني. 

وأشار إلى أن 76% من خريجات الجامعات يعانون من البطالة، إضافة  لـ26% يعانون من بطالة، والمؤسسات الذي يعمل  بها موظفين اصبحت تستغنى عن العاملين لديها، اوامر الدفاع غير قابلة للتطبيق في سوق العمل وموازين سوق العمل غير قابلة للتعديل.