صدور النظام المعدل لشمول غير التابعين للمنشآت في الضمان الاجتماعي مدعي عام أمن الدولة يوقف 10 اشخاص من ذوي الاسبقيات الجرمية المختلفة الجمارك تضبط 1565 قضية تقدر بـ 25 مليون دينار منذ بداية العام تعيين غيث الطراونة رئيساً لمجلس إدارة الاذاعة والتلفزيون 18.5% نسبة الفحوصات الإيجابية لفيروس كورونا تسجيل 62 وفاة و 5025 إصابة جديدة بفيروس كورونا الإفتاء: لا يجوز الجمع بين الجمعة والعصر بسبب الحظر صحفيون يؤدون القسم القانوني عملية جراحية لسحب عيارات نارية من بطن مصاب بكورونا بدء توزيع بطاقات الجلوس للامتحان التكميلي إلكترونيا الأحد المقبل كسر زجاج 3 مركبات وسرقة ما بداخلها في إربد مهيدات يفتتح مكتب للمؤسسة العامة للغذاء والدواء بالمفرق اقتراب المنخفض الجوي من المملكة ويحمل أمطارًا غزيرة وتحذيرات من السيول والإنزلاقات على الطرقات الملك يطمئن على صحة الوزير الاسبق عبدالرزاق النسور جفرا توضح حقيقة تصريحات وزير التربية تيسير النعيمي يوم أمس الدكتور عابدين يلتحق بقافلة “شهداء العمل الواجب” اثر وفاته بفيروس كورونا الفايز ينعي الوزير والنائب الأسبق منير صوبر التربية تقرر تخفيض نسبة دوام معلمي المدارس الحكومية "وثيقة" وفاتان جديدتان بكورونا في العقبة الجيش العربي: المستشفى الميداني في الزرقاء مخصص للحالات المثبت إصابتها بالفيروس
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-11-22 10:52 am

الحياة الخاصة للشخصيات العامة

الحياة الخاصة للشخصيات العامة

جفرا نيوز - كتب - ليث ماجد الحباشنة


في ظل التوسع السريع الذي يشهده عالمنا في تناقل الاخبار والمعلومات عبر القنوات المتعددة، وحيث أصبحت نقرات قليلة على شاشات الهواتف المحمولة التي في متناول الكبير والصغير مصدراً للاخبار والمعلومات، فلا بد من إعادة التفكير والتمعن بحدود اخلاقية وقانونية لضمان الخصوصية ومحاربة اغتيال الشخصية.

يختلف عالمنا العربي اجمالاً عن العالم الغربي في كثير من التفاصيل، الا أن أهمها في وقتنا الحالي هو الخصوصية، فما يمنحه الغطاء القانوني والأدبي الأخلاقي من ضمانات للفرد الغربي وما منحه تاريخنا وأدياننا كعرب من أدابٍ وأصول تجاهله حاضرنا وبات يسمى بالحرية او الديمقراطية ضارباً بعرض الحائط المسؤوليات تجاه تلك الحرية والديمقراطية ومحدداتها.

من المتفق عليه بأن الشخصيات العامة مهما كان اختصاصها سواء سياسية ام فنية ام غيرها لها وزن لدى العامة، مما يستوجب عليها الترفع عن محظورات أقرها المجتمع، الا أنه لابد من أن نقر أيضاً بأن لكل منها حياته الخاصة، الأمر الذي لابد من اخذه بالحسبان عند الانتقاد او مشاركة الاخبار والمعلومات عن تلك الشخصيات.

إن مقدار أدب وثقافة المجتمع هو انعكاس لمدى احترام افراد ذلك المجتمع لبعضهم البعض، وإن الخطورة في كثرة الانتقاد والتجريح تكمن بأنه يوماً ما سيرى الافراد المجتمع مليئاً بالفساد مما سيفقدهم مشاعرهم تجاه مجتمعهم.

فلابد لنا، قبل ضغط زناد الإرسال على اسلحتنا الالكترونية، أن نفرق بين الصحيح و الخاطئ و الاشاعة، كما لابد لنا من أن نضاعف جهودنا في تحليل ماهو شخصي وماهو من حق العامة.