النسخة الكاملة

بيان صادر عن التجمع الأردني لمتقاعدي قبيلة بني صخر

الخميس-2012-01-08
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - إن مصلحة الوطن العليا للدولة الأردنية والأردنيين ، وما حدث في المفرق وماتبعه من أحداث مؤسفة ، يدفعنا إلى التساؤل : لمصلحة من يدفع الأردنيين إلى الصدام والفتنة دفعا حثيثاً ولمصلحة من تؤسس المليشيات و الأجنحة العسكرية والاستخبارية التابعة للأحزاب والجماعات ؟

أننا ندرك إن وراء الأكمة ما ورائها ، ولكننا نؤكد أن الأردن لايمكن أن يكون لبنان ، وان عمان لن تكون بيروت يحتلها حزب الله متى شاء ويخرج منها متى شاء .

إن الأردنيين أدرى بكيفية معالجة الأزمة التي يعانيها الوطن لذلك نرفض التدخل الخارجي حتى لو كان على شكل نصيحة ، ونؤكد على الدور الرئيسي للأجهزة الأمنية بشكل عام وجهاز المخابرات العامة على وجه الخصوص ، ووجوب دعمها للقيام بواجبها فالخطر الداخلي المتمثل بمزدوجي الجنسية واصحاب الهوية المائعة لا يقل عظماً وأهمية عن الخطر الخارجي، وان ظهور المليشيات والأجنحة العسكرية التابعة للأحزاب ، والتهديد الذي يطلق بين الفينة والأخرى

بتغيير قواعد اللعبة السياسية، والاستقوء على الوطن بالظرف ، والمحاولات المتكررة لجر الأجهزة الأمنية إلى الصدام لاسمح الله ، يدعونا إلى التذكير إن الأردن ليس ضعيفا ، والمطالبة بتشديد القبضة الأمنية ومتابعة كل صغيرة وكبيرة للحيلولة دون تكرار أحداث السبعين ، فلا جيش على الأرض الأردنية إلا الجيش العربي الأردني ولا أجهزة أمنية إلا أجهزه الدولة الأردنية ، فالأمن السياسي الوطني خاصة فيما يتعلق بالتنظيمات ذات الامتداد الخارجي يشكل عاملا رئيساً في الاستقرار الوطن والحفاظ على الهوية الأردنية ،وحصر عمل تلك التنظيمات – خاصة تلك التي تعاني من انفصام في الهوية الوطنية الأردنية – في الإطار السياسي فقط لاغير ، ولنتذكر جميعا إن المشهد في جميع أقطار الوطن العربي لايمكن إن يتطابق مع الحالة الأردنية .

إن حكومة الخصاونة جاءت دون التوقعات وأقل مما يطمح الأردنيون الذين كانوا يأملون إن يسير الخصاونة على خطى من سبقه من أبناء الأردن وشهدائه المخلصين وصفى وهزاع وعبد الحميد شرف الذين دفعوا حياتهم ثمناً لمواقفهم ، ومبادئهم الوطنية ليعيش الأردن أمنا مطمئناً ، فيشكل واجه امن واستقرار في منطقة تغلي كالمرجل ،وترتفع هامات الأردنيين فتطاول السماء اعتزازاً بهم وبانجازاتهم ، وبإردنهم وبقيادتهم الهاشمية ، ولكن هذه الحكومة تناست واجبها الرئيسي الذي جاءت من اجله لتنشغل بتعيين الأقارب والانسباء والمحاسيب ، ويتجذر الفساد في ظلها فيطال نواحي الحياة المختلفة ويصبح ثقافة ، وطريق حياة ،وسلوك إفراد .

إن قوى الفساد ولإفساد ممن دخلوا الأردن بملابسهم وجواز سفرهم فاصبحو يملكون المليارات بين ليلة وضحاها قد الحقوا ابلغ الضرر بالأردن و الأردنيين ، أضف إلى ذلك طبقة الليبراليون الجدد الذين مازالوا يتبوؤن مواقع المسؤولية في الديوان الملكي والحكومة وهم المسؤولون مسؤولية مباشرة عن برنامج التحول الاقتصادي وفكفكت الدولة الأردنية لصالح إطماع الأخر وقوى الفساد المختلفة ، وغيرهم ممن خان الأمانة وسولت له نفسه نهب أموال الشعب مازالوا يشكلون الخطر الأكبر على الشعب الأردني ونظامه الهاشمي ، لذلك يجب على الحكومة محاسبتهم بغض النظر عن الاسم والمكانة وصلة القربى أو غيره بأسرع مايمكن ، وفتح جميع الملفات بمافيها الخصخصة ، ومؤسسات الوطن ومقدراته التي بيعت بابخس الإثمان ، وعليها إن تضع قانونا لتأميم ثروات الوطن الطبيعية واسترجاع مانهب فالوقت ينفذ والفرصة تكاد تفوت ، وان الحديث عن صفحة جديدة دون ذلك سيفجر الموقف ويجبر الأردنيين على النزول إلى الشارع فالحراك الشعبي بدأ اردنياً شعبياً شرارته المتقاعدين العسكريين منذ وصل مشروع البهلوان في الخصخصة والفكفكة إلى المدينة الطبية على الرغم من محاولة بعض القوى خطف الشارع والإيحاء بأنها المحرك له .

إن حكومة الخصاونة مازالت تماطل على الرغم من تحويل بعض ملفات الفساد إلى القضاء ،فالكثير من رؤوس الفساد مازالوا يجوبون ارض الأردن ويستفزون مشاعر الأردنيين صباح مساء ، ثم إن الفساد لايمكن اختزاله في شخص أو مجموعة من الأشخاص فلابد للحكومة من تبني مشروع إصلاحي حقيقي شامل يبني دولة المؤسسات ويخلص الأردن من الإخطار الداخلية والخارجية ويمكنه من استعادة ثرواته الطبيعة ومقدراته الوطنية التي بنيت بدماء وعرق الاردنين .
لاننكر على الحكومة تعاطيها مع الإسلاميين ، ولكننا نحذرها من الانبطاح والمجاملة والضعف على حساب الأردن والأردنيين ،وتكريس الأردن وطناً بديلاً ، لذلك ندعوها إلى وسترة وقوننة فك الارتباط ،و التركيز على حق العودة ودعم المقاومة وصمود أبناء فلسطين على أرضهم بديلا عن التجنيس السياسي ، وان يكون موقفها واضحا أمام الشعب الأردني في هذا الجانب ، كما إن على الحكومة عدم قبول الدعم القطرائيلي المشروط بتكريس الأردن وطنا بديلا ،وعودة قادة حماس ومكاتبهم ،لأننا ندرك إن قطرائيل بقيادتها وأمرائها هي ذراع لاستعمار الحديث لصياغة شرق أوسط جديد يخدم مشاريعه ومصالحه المدمرة للوطن لأمة ، ويكون قادرا على استيعاب العدو الصهيوني كدولة رئيسة فيه .


وفي الختام لابد من إن نذكر الحكومة إن هناك مؤسسة أنشئت في الأصل لخدمة المتقاعدين العسكريين ، فإذا بالفساد ينخر أساساتها وتتحول إلى علقة تمتص دماء المشتركين وصغار المتقاعدين لتحقق السمنة والتخمة لكبار المتقاعدين ، ندعوا إلى انتخاب قياداتها وتصويب مسارها وإخضاع كل صغيرة وكبيرة فيها لديوان المحاسبة ،و معاقبة المسؤولين عما وصلت إليه منذ التأسيس .


حمى الله الأردن من طيش المغامرين
وتسلط العابثين

حمى الله الأسرة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

حمى الله الشرفاء من الأردنيين

اللجنة الإعلامية لتجمع المتقاعدين العسكريين بني صخر
1-الدكتور سليمان الفرعين الخضير
2- الأستاذ مخلد الصاروم الخضير
3- الأستاذ عواد المرشد الخضير


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير