4.2 مليار دينار تحصيلات الضرائب حتى نهاية تشرين الثاني الصحة العالمية: الأردن ضَمن حصته من لقاح كورونا معاصر في الكرك توقف استقبال الزيتون بسبب تراكم كميات كبيرة رصد 126 هزة أرضية العام الحالي من ضمنها 17 الشهر الماضي وأقواها هزتان في خليج العقبة مدعوون للتعيين في وزارة الصحة (أسماء) الخصاونة ينعى وزير النقل الاسبق سلمان الطراونة الأمن العام: تمديد الحملة الشتوية على المركبات هيئة النقل” تعلق دوامها بسبب كورونا 4 وفيات جديدة بكورونا في العقبة تلبية احتياجات الصحة الوظيفية بنسبة 84% لتشغيل المستشفيات الميدانية طقس الأردن ليوم الأربعاء....أجواء باردة نسبياً مع إمكانية زخات متفرقة من الأمطار الصحة توقف التأمين الصحي لـ21 بلدية طقس الاردن الاربعاء: احتمال هطول زخات من الأمطار تعرض صيدلية للسلب تحت تهديد السلاح في الجبيهة حجاوي: لن نعود للإصابات بالمئات كالسابق مليون دينار صادرات الزرقاء التجارية الشهر الماضي منذ ساعة واحدة يوسف الشواربة يمثل امام قاضي صلح جزاء عمان بعد شكوى لست مهندسات الضمان: برامج لدعم المنشآت الأكثر تضررا بأمر دفاع قريبا ولي العهد يلتقي شبانا من عدة محافظات الأشغال تؤكد أنها الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن موعد طرح المشاريع ضمن نطاق اختصاصها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2020-11-21 09:43 am

الخلايلة يكتب: لمصلحة الوطن، كان عليهم أن يسقطوا في الانتخابات

الخلايلة يكتب: لمصلحة الوطن، كان عليهم أن يسقطوا في الانتخابات

جفرا نيوز - بقلم: سلطان عبد الكريم الخلايلة

ما أنْ بدأت النتائج الاولية للانتخابات بالظهور، حتى قصف المجتمع بمقاطع صوتية ومصورة لمرشحين تفوح تهديداً ووعيد، وهم قبل ذلك بساعات عطّرونا بخطاباتهم الوطنية المليئة بحب الوطن والمواطن حيث كان الفارق في أنهم لم يحالفهم الحظ في الانتخابات فانقلبت وطنيتهم لتهديد ووعيد.

مرشح لم يكن يرى في هذا الاستحقاق الذي تم رغم خطورة الوضع الوبائي سوى مصلحته الشخصية، فإن لم يجلس على كرسي النيابة انقلب إلى الخطاب النقيض الذي يهدد فيه الوطن والمواطن وذابت صورته التي ظهر فيها بمثاليات وخطابات ما قبل الاقتراع، وانقشعت الكلمات الوطنية الرومانسية إلى لغة حرب.

هكذا إذن، إن لم يحصل على حصة إجبارية من الكعكة؛ سيصرخ متوعداً تهديداً بالحرق والدمار وطالباً الفزعة من مؤازريه، فهل هي مزرعة؟

تكاد تقف حائراً عاجزاً عن التعبير، وكأن الحل الوحيد لضمان إبقاء الخطاب الوطني على لسان البعض ضمان تحقيق احلاىه الشخصية، والحق إنهُ لا سبيل لذلك إلّا برفع مقاعد المجلس إلى أكثر من ألف مقعد حتى يستوعب طموح جميع من ترشح، حتى الحشوات منهم الذين لم تشفع أعداد ناخبيهم القليلة بالصندوق بصمتهم، حشوات لم يكن ليحصلوا على أكثر مما حصلوا عليه حتى لو جرى تمديد الاقتراع لأسبوع كامل.

هي نماذج يُفْتَرض أن تتقبل الخسارة كونها وافقت مُنذ البداية على قواعد المعركة الانتخابية، بل إننا نحسب أن مصلحة الناس في عدم وصول مثل هؤلاء إلى البرلمان، فسلامٌ على وطن ندعو الله أن يرفع الوباء عنه، ولا سلام على من يُشاهدونه من عين مصلحتهم فقط.