إستمرار أسبوع التنزيلات حتى مساء الاثنين الجمارك تحبط تهريب حاوية بضائع تحتوي على " أجهزة لابتوب و كاميرات مراقبة و ملابس " تعليق دوام إدارة فرع ضمان السلط الخرابشة: العزل المنزلي غير المراقب لمصابي كورونا نشر العدوى يونيسف: 32 % من الطلبة لم يدخلوا منصة درسك والتربية ترد وفيات الأحد 29-11-2020 هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية تطلق استبيان احتياجات مزودي التدريب..رابط الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني في المملكة اليوم تعرف على "أرقام الجلوس" لطلبة التوجيهي الدورة التكميلية - رابط الغاء "كادبي" وتسميته الأردني للتصميم والتطوير وتكليف رئيس هيئة الاركان بتعيين هيئته الادارية زريقات: سيلحق الضرر بمصابي فايروس كورونا بعد تعافيهم طقس الاردن الاحد: ارتفاع قليل على الحرارة الهناندة: الوزارة تدرس موضوع المهارات الرقمية وتدريسها في المدارس الحكومية القبض على شخص طعن سائق مركبة عمومية بواسطة أداة حادة 35 % نسبة الإنجاز في مشروع حافلات التردد السريع بين عمان والزرقاء تعليق دوام قسم الإشراف في تربية الأغوار الشمالية ليومين 7718 موظفا فقدوا وظائفهم في مطاعم ومقاهٍ سياحية منذ بداية الجائحة شركس: انخفاض أعداد الإصابات الأسبوعي بواقع 4516 حالة عبيدات: لن نلجأ لاحضار أطباء من الخارج ولدينا الإمكانيات لسد النقص بالكوادر الصحية الخارجية تدين التفجير الإرهابي في مقديشو
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-11-19 10:04 am

نحن في ضائقة.. أين العرب منا..!

نحن في ضائقة.. أين العرب منا..!

جفرا نيوز- الكاتب : شحاده أبو بقر
بحدود ما أعلم يقينا أننا نحن الأردنيين كنا وما زلنا ومنذ فجرنا الأول، في مقدمة المبادرين لنجدة العرب حيثما أطل خطر.

فلقد جدنا وطوعا وبكل شهامة لا تبحث عن مكسب، بدمائنا وخبزنا ومالنا على شحه، وكان ذلك وبحق لا نفاقا، مصدر فخر وراحة نفوس لنا، فهكذا هي تربيتنا وتلك هي شيمنا وقيمنا وبالفطرة.

لا ننكر ولسنا بناكري جميل أبدا، أن أشقاءنا في خليجنا العربي بالذات، كانوا دوما عونا لنا فلهم الشكر والثناء، ونحن من جانبنا لم نقصر معهم ولا مع أي عربي بحدود ما بين أيدينا وأكثر.

استقبلنا ملايين الأشقاء اللاجئين والمهجرين وعاملناهم كما نعامل أنفسنا برغم ضيق ذات اليد والموارد ونحن بذلك أيضا فخورون ولا نمن على احد.

اليوم نحن في ضائقة جراء الجائحة وما قبلها من ضغوط أقتصادية معيشية هائلة حتى لقد بتنا في معركة مع الداء الذي تفشى بيننا وبات ضاغطا بوضوح على قدراتنا الطبية منظومتنا الصحية بمجملها.

نحن بلد الأنصار والمهاجرين ومعهم اللاجؤون والمقيمون العرب، ونحن من نبنا عن العرب والعالم في تحمل تبعات ما سمي بربيع العرب، ونحن لا نستجدي أحدا وليس هذا من سجايانا فعزة النفس عندنا فوق كل اعتبار.

لكننا اليوم في معركة شرسة مع الداء الذي هزمناه بداية ثم سيطر لاحقا، ولهذا، فنحن بحاجة لمن يرد لنا بعضا من جميلنا، نحتاج مستشفيات ميدانية مجهزة بكل ما يلزم من أجهزة طبية تتطلبها الجائحة، وكوادر جيشنا الأبيض كفيلة بتشغيلها.

موازنتنا العامة في ضيق يتطلب عونا، وان لم نجد عونا من كل عربي ساعدناه حكومات وأفرادا، فممن ننتظر العون بعد عون الله جل في علاه.

بصراحة، نتساءل نحن المواطنون غير الرسميين عن أشقائنا العرب ولماذا لا نرى أحدا معنا نحن الذين كنا وما زلنا وسنبقى معهم ما حيينا.

هو سؤال وتساؤل وهو حق لنا، فأين أشقاؤنا العرب منا اليوم، والله من وراء قصدي.

الرأي