وصول القوة الأردنية المشاركة بسيف العرب الى ارض الوطن النعيمي: عودة الطلبة لمدارسهم بالتدرج وفق شروط صحية الصحة: انخفاض حالات كورونا النشطة بالمملكة الى 63041 اخر ما كتبه الطبيب أحمد الماضي المختص قبل وفاته إثر اصابته بفيروس الكورونا «سامحوني يا اخوان» آخر ما قاله شاب قبل الانتحار بإطلاق النار على نفسه .. والسبب !! حماد: 45 طالباً معدلهم فوق 99 يتقدمون للتكميلية العايد: لا تعديل على قرارات الحظر الجزئي او الأنشطة المتوقفة تسجيل 68 وفاة و3598 إصابة جديدة بفيروس كورونا الخارجية تدين الهجوم الإرهابي في أفغانستان أصحاب المطاعم السياحية يعتصمون للمطالبة بضرورة أيجاد حلول لإعادة الحياة للقطاع - صور الروابدة يستذكر مناقب وصفي التل التعليم العالي تمدد فترة تقديم طلبات الإستفادة من البعثات والقروض الداخلية للعام 2020-2021 مدعوون للتعيين في وزارة الصحة (أسماء) محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية فتى الزرقاء إلى الأحد المقبل "الصحة": من الصعب مراقبة كل مصابي كورونا في المملكة و ألتزام كبير من قبل المواطنين في الاماكن العامة إستمرار أسبوع التنزيلات حتى مساء الاثنين الجمارك تحبط تهريب حاوية بضائع تحتوي على " أجهزة لابتوب و كاميرات مراقبة و ملابس " تعليق دوام إدارة فرع ضمان السلط الخرابشة: العزل المنزلي غير المراقب لمصابي كورونا نشر العدوى يونيسف: 32 % من الطلبة لم يدخلوا منصة درسك والتربية ترد
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2020-11-18 12:06 pm

الخدمات الطبية الملكية مصدر فخر لكل الاردنيين وانجازات رائدة عالميا

الخدمات الطبية الملكية مصدر فخر لكل الاردنيين وانجازات رائدة عالميا

جفرا نيوز- محمد قطيشات 

 كانت إرادة القيادة الهاشمية بأن تقوم الخدمات الطبية الملكية ومنذ تشكيلها بتقديم الرعاية الطبية لكل المواطنين سواءً كانوا عسكريين أو مدنيين، ومنذ ذلك التاريخ تطورت الخدمات الطبية الملكية وأصبحت علامة فارقة وحققت إنجازات متميزة على المستويات المحلية والاقليمية والدولية ما وضع الأردن بموقع الصدارة على خريطة العالم الطبية وجعلها تحظى بسمعة طبية عالمية، وما كان لهذه الإنجازات الرائدة أن تتحقق لولا التوجيهات المتواصلة والدؤوبة من لدن جلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة مما حفز الخدمات الطبية على البقاء في موقع الصدارة والتميز على أن تكون ضمن أعلى المواصفات الطبية .

وتأتي التوجيهات الملكية خلال ترؤس جلالة القائد الاعلى اجتماعاً لمجلس السياسات الوطني أمس الثلاثاء، بضرورة دعم الخدمات الطبية الملكية ومدينة الحسين الطبية من مختلف مؤسسات الدولة وبأقصى سرعة، لضمان تنفيذ الخطط التي تم وضعها لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين وايمان جلالته بدور الخدمات الطبية وضرورة وضع الخطط لتطوير مستشفياتها ومراكزها المنتشرة في المحافظات وتحديثها، لاستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد المرضى والمراجعين وبخاصة في ظل تداعيات تفشي جائحة كورونا وإرتفاع وتيرة عدد الاصابات.

ويفخر الاردنيون بمستوى الخدمات الطبية الملكية التي تمثل العمود الفقري للصحة والجسم الطبي في الاردن وبالمستوى الطبي بشكل عام الذي يحاكي المستويات العالمية تقدما علميا وعمليا وتقنيا، كما ويفتخر أيضاً بانه لا يوجد في الخدمات الطبية أي طبيب اجنبي علاوة انها تعد من اكثر المراكز الطبية في العالم تطوراً واستخدام احدث التكنولوجيا الطبية العالمية وحرصها المستمر على مواكبة المستجدات الطبية اولا بأول رغم شح الامكانيات وانها تضم بين كوادرها الكثير من الاطباء الذين يعدون مرجعيات عالمية وعلمية في مختلف التخصصات.

ويسجل للخدمات الملكية، بانها تقوم بشكل مستمر بتقديم المساعدات الإنسانیة والطبیة للدول الشقيقة بإرسال المستشفیات المیدانیة والكوادر الطبیة والتمریضیة، وفتح غرف عملیات تحت رایة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لإغاثة المنكوبین وشعوب مناطق النزاعات المسلحة، كما انها قامت بتدریب الأطباء الأردنیین والعرب وعقد المؤتمرات والاشتراك في المؤتمرات المحلیة والدولیة .

والاردن وبحكمة قيادته عاقد العزم والإصرار على العمل الجاد ورغم كل التحديات لبناء المستقبل المزدهر للوطن وابنائه، ويواصل ورغم كل التحديات وشح الامكانيات وتداعيات جائحة كورونا، على تقديم المساعدة للاشقاء وهناك المستشفى الميداني الأردني في العاصمة بيروت والذي يقدم الخدمات الطبية والعلاجية للاشقاء وضمن المساهمة في الجهود الإغاثية والطبية بعد الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.

ويشار الى حديث جلالة الملك ، عن أهمية الالتزام باجراءات الوقاية من كورونا وخاصة ارتداء الكمامة، تصدر حديث الأردنيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اكد جلالته اجتماعه بمجلس السياسات الوطني، على أن الجميع شركاء في محاربة كورونا، داعياً المواطنين إلى الالتزام بوضع الكمامة والمحافظة على التباعد الاجتماعي.

ويشار الى وزارة الصحة والجهات المعنية تدعو باستمرار الى الالتزام بارتداء الكمامة لما لها من أهمية في تخفيف نشر العدوى بين المواطنين، اذ فرض قانون الدفاع عقوبات على مخالفي ارتداء الكمامة في الأسواق والأماكن العامة والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وخلاصة القول..ويبقى الاردن ورغم كل التحديات الأنموذج الأرقى، ونبراساً يحتذى به بالعطاء والتقدم في المجالات كافة ومواجهة التحديات والتغلب عليها وتعزيز الشعور بالولاء والانتماء.