الجبهة الاردنية للاصلاح ترفض العنف وتدعو لمؤتمر وطني شامل
الخميس-2012-01-05
جفرا نيوز -
جفرانيوز – خاص
اكد الدكتور فايز الخلايلة الناطق الاعلامي بأسم الجبهة الاردنية للاصلاح لـ"جفرانيوز" :ان الجبهة ترفض بكافة اعضائها الذي يمثلون ليس فقط العشائر والعائلات بل يمثلون الاحزاب والنقابات ومؤسسات مجتمع مدني، التصريح او التلميح بتصعيد سقف المطالبات او التهديد بالعنف لان هذه الطريقة ستزيد من التأزيم وستعقد الامور وسوف تجر البلاد الى الهاوية وهذا ما لا نتمنى،كما ترفض الجبهة "حسب قول الخلايلة" الاعتداء على مقرات الاحزاب او النقابات او تهديد اعضائها لمجرد انهم استخدموا حق التعبير الذي ضمنه الدستور لهم،حيث ان الاحزاب والنقابات جزء لا يتجزأ من مؤسسات المجتمع المدني.
واضاف الخلايلة:ان على الحكومة التي تسير بحركتها السلحفائية،وان تعمل على تسريع عملية الاصلاح،حتى يلمس المواطن الاردني النية الحقيقية في الاصلاح ولكي لا يبقى رهن تصريحات تخرج من افواه مسؤولين حكوميين،فقد يأس المواطن واصبح عاجز عن التفكير او التصديق.
وذكر الخلايلة :ان الجبهة الاردنية للاصلاح التي تضم نخب سياسية واقتصادية وحزبية ونقابية واعلامية ناشطة في الحراك الاجتماعي والسياسي على الشارع الاردني من كافة انحاء المملكة وكافة مناطقها ومحافظاتها، تهدف للخروج من النمط المناطقي التقليدي والعشائري الى افق اوسع حتى يتسنى لكافة شرائح المجتمع المشاركة في العملية الاصلاحية،وقد تم التوافق بين الاعضاء على فكر سياسي وجاري العمل على تطبيقها على ارض الواقع،وقد تم طرح فكرة عقد مؤتمر وطني شامل يضم كافة الاطراف المعنية بعملية الاصلاح من جهات حكومية ومن احزاب ومن نقابات ومن مؤسسات مجتمع مدني لتدارس المواضيع والخروج بخارطة طريق يتم تنفيذها بالتعاون .
واضاف الخلايلة :وان على الحكومة ان تحس هموم الاردنيين ومشاكلهم في المحافظات البعيدة والمناطق النائية فلا يجب ان يقتصر دورها على العاصمة عمان،فالاردن ليست عمان فقط.
وكرر الخلايلة :ان العنف والقوة مرفوضا جملة وتفصيلا وان التهديد او التلميح بالعنف ايضا مرفوض فهذا يزيد الامور تعقيدا وتأزيما ولا تخدم اهداف الاصلاحية.