الروابدة: سنبقى السند لأهلنا في فلسطين الذين يعيشون ظلم الاحتلال وجبروته الملك يبحث مع السيسي وماكرون وقف إطلاق النار في غزة خبراء : القطاع السياجي يعاني من الاغلاقات و يحتاج لعامين للتعافي والخروج من نفق الخسائر التخطيط: الانتهاء من احتساب مؤشرات الفقر في الأردن في تموز 2022 34699 شخصا راجعوا اقسام الطوارئ والمراكز الصحية خلال العيد الاحوال المدنية تستعد لاطلاق خدمة ربط إلكتروني مع سفارتين جديدتين 4 معاهدات دولية بين الأردن وأوكرانيا دخلت حيز التنفيذ الشهر الحالي وسيم يوسف مازال يحمل الجنسية الأردنية بلدية الكرك تعلق الدوام في منطقة الجديدة الصحة تطلب تعيين "143" طبيب بشكل عاجل لتغطية النقص في المستشفيات والمراكز عمولة الحوالات المالية لفلسطين مجانية حتى نهاية أيار توقعات بإجراء انتخابات نقابات الصحفيين والجيولوجيين مطلع تموز 5537 إصابة كورونا نشطة في الأردن الاحتلال تمدد اعتقال أردنيين تسللا عبر الحدود..ومحامي فلسطيني يترافع عنهما لدى محاكم ومخابرات العدو وفيات الأردن الثلاثاء 18-5-2021 جيش الإحتلال يسقط طائرة مسيرة قرب حدوده مع الاردن الغذاء والدواء تكشف عن اغلاق منشآت ومخالفات وإنذارا اخرى خلال رمضان الاف الشكاوى تنهمر من انقطاع المياه وانكسار المواسير على شركة “مياهنا” في العيد الثلاثاء..أجواء معتدلة الحرارة في مختلف مناطق المملكة اتفاق أردني بريطاني لتكثيف الجهود لوقف التصعيد في فلسطين
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-10-29 03:35 pm

كيف نعزز ثقة الشباب بالأحزاب؟!

كيف نعزز ثقة الشباب بالأحزاب؟!

جفرا نيوز- بقلم: سعد فهد العشوش

لا يختلف اثنان على أن العمل الحزبي يعتبر جزءاً من الحياة العامة في الاردن، على اعتبار ان الأحزاب مؤسسات وطنية تسهم في تنمية المجتمعات سياسيا وثقافيا واجتماعيا وتحافظ على استقرارها، ولأن الشباب هم الشريحة الأهم في المجتمع وفي حراكه الديمقراطي والسياسي، فلا بد من مشاركتهم في رسم وتشكيل الحياة العامة لوطنهم.

كما أن الاهتمام بالشباب لم يأتي من فراغ فهم محور أي عملية تنموية فلا بد من توعيتهم وتثقيفهم سياسيا حتى يكونوا قادرين على تحديد مسار الحياة السياسية الأردنية، وينتقلوا من دور المتأثر الى دور المؤثر وتجعلهم اكثر تقدما للتفاعل الفكري والعملي لضمان نجاح العمل الحزبي الذي يصب في النهاية في مصلحة الوطن والذي ينضوي تحت مظلة الدستور ويعمل ضمن ثوابت الدولة الأردنية وبالتالي نكون قد عززنا ثقة الشباب بالأحزاب وأسسنا بيئة حاضنة للعمل الحزبي الصحيح.

وعند حديثنا عن الثقافة السياسية او المشاركة الحزبية فاننا نتحدث بالدرجة الأولى عن الشباب وعن دورهم ومكانتهم الحقيقية في المجتمع، فهم الحلقة الأقوى وهم القادرون على بناء المستقبل الأردني السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، واننا اذ نؤمن بذلك فاننا بحاجة الى تعميق القيم الجليلة في دواخل الشباب وان يتشربوا مضامينها عبر مؤسسات التنشئة الاجتماعية حتى يكونا عناصر فاعلة وجزءا مهما من البناء القيمي لهذا المجتمع، ويتمتع بالمعرفة الكافية بمتطلبات الممارسة السياسية والوعي بالشؤون الحزبية.

فالأحزاب الأردنية بحاجة الى اعادة بناء الثقة بينها وبين الشباب وأن تكون بيئة جاذبة لا طاردة لهم، فالشباب الأردني يتطلع الى أحزاب وطنية برامجية ذات امتدادات شعبية بحيث تكون قادرة على ترجمة افكارها على ارض الواقع وتحويل شعاراتها الى سلوك وممارسة عملية.