جفرا نيوز-
اعتبر القيادي في الحركة الاسلامية زكي بني إرشيد ان ما حصل مؤخرا في مدينة المفرق بانه شرارة تشبه شرارة سيدي بوزيد التونسية فيما يختص بتطوير آليات الإحتجاج لاحقا ضد النظام .
وقال بني إرشيد: “الفهم المتأخر لمطالب الشعب التونسي أدى إلى ثورة عارمة اطلقت شرارتها مدينة سيدي بوزيد وأسقطت زين العابدين بن علي”، داعياً النظام السياسي في عمان إلى مراجعة ما جرى من أحداث دامية بالمحافظة الشمالية، ومحاسبة المتسببين بها قبل أن يفوت الأوانو
وأكد بني ارشيد أن الحركة دخلت في مرحلة مراجعة شاملة لأدائها الشعبي، ليصار إلى بلورة إستراتيجية واضحة للتعامل مع “عبثية السلطة” واضاف أن وسائل الحراك “ستتطور في السادس من الشهر المقبل، الذي يصادف مرور عام على انطلاق الاحتجاجات، دون أن تلوح بارقة أمل بأن السلطة لديها نية للإصلاح”.
وكشف عن أصوات داخل جماعة الإخوان المسلمين، باتت تطالب بتغيير طريقة المسيرات والاعتصامات التي تدعو إليها، وتبنّي ما أسماه خيار الاعتصامات الطويلة.
واعتبر أنه من الممكن أن يلجأ الحراك الشعبي إلى تنفيذ الاعتصامات المذكورة “بما أنه لم يتمكن من إقناع صاحب القرار بمطالبه العادلة”.
ويرى أن خيار الاعتصامات الطويلة لن يكون الوحيد في قاموس الحراك الشعبي، “فالعقل الوطني الأردني بإمكانه خلق العديد من الأفكار والمبادرات”.
ولم يستبعد بني ارشيد أن تنقل الحركة الإسلامية احتجاجاتها في فترة لاحقة من أمام رئاسة الوزراء إلى الديوان الملكي أو دائرة المخابرات العامة.
وأشار إلى إمكانية دعوة الأردنيين مستقبلاً للتوقف عن العمل، “في حال واصل النظام تجاهله لمطالب الشارع”، لافتاً إلى أنه من المبكر الحديث عن خيار الدعوة إلى العصيان المدني.