العيسوي ينقل تعازي الملك إلى مسمار والعنيزات الملك يعزي عشيرتي الرقاد والشوبكي الكسبي: المستشفيات الميدانية منجز هام لتعزيز كفاءة النظام الصحي الأردن يثمن جهود دولة الكويت في إنهاء الأزمة الخليجية وإيجاد الحلول كيف تنشأ حالات عدم الاستقرار الجوي ؟ المدارس الخاصة: اعتبار القطاع من الأكثر تضررا خطوة إيجابية قطاع الصناعات الخشبية الأكثر تضررا من الجائحة اعتداء على الكادر الطبي وتحطيم اجهزة في مستشفى النديم الاشغال تحذر.. تسجيل 51 وفاة و 3116 اصابة جديدة بكورونا في الاردن وفاة طبيب أسنان أردني بسبب كورونا عبيدات يحذر من التسرع باتخاذ أي قرار برنامج الحماية الحكومي خطوة لتدعيم القطاعات المتضررة وزارة الصحة: وصول لقاح الفيروس إلى الأردن نهاية كانون الثاني أو منتصف شباط الصفدي يطالب بتوزيع مطاعيم كورونا بعدالة "تجارة عمان " تطالب بالسماح للقطاعات المغلقة بممارسة نشاطاتها ضمن شروط وعبيدات يحذر "الطفل أيهم" يحتفل بأخر جرعة كيماوي - صورة الاشتراطات الصحية عند الذهاب لأداء صلاة الجمعة (%50) من إصابات كورونا سجلت في” عمّان” وحصيلة الإصابات في المملكة تصل الى 231.237إصابة. وفيات الجمعة 4-12-2020
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2020-10-21 09:14 pm

أحمد الصفدي...الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كان في معركة "ثالثة الحيتان"

أحمد الصفدي...الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كان في معركة "ثالثة الحيتان"

جفرا نيوز-  لم يكن غريبا أن يختار أحمد الصفدي الدائرة الثالثة عرينا له، أسد الثالثة. هكذا هو.
الصفدي الذي يدرك أن الفوز الحقيقي هو في الدائرة التي تعبر عن قوة صوت الناس، في الدائرة التي صار اسمها تاريخيا دائرة الحيتان؛ لما لها من أهمية سياسية.
هكذا غرزت الدائرة الثالثة في تاريخ الانتخابات النيابية الأردنية بصفتها الدائرة الأصعب، والأشهر. وربما لهذا اعتاد أحمد الصفدي على اختيارها مبكرا.
وكأنه يقول: "إن كان ولا بد من المعارك الانتخابية فلتكن كبيرة، وتستحق".
تعلّم ابن القوات المسلحة الأردنية، الضابط الذي عمل في الخدمات الطبية الملكية، حتى تقاعد، أن الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كانت الساحة كبرى؟، ومن أكبر من الدائرة الثالثة، هناك صار عرين الأسد. أحمد الصفدي.
يدرك ابن مدرسة شكري شعشاعة العمّاني المولود فيها عام 1967م أن التحدي ليس سهلا. لكن من قال إنه يريده سهلا؟ .
هو خبر الانتصار سابقا وحصد فيه النجاح تلو النجاح، وها هو يحيك مرة أخرى ثوب الانتصار من جديد، وفي الثالثة مرة أخرى. الدائرة التي حفرت في تاريخ الصفدي العديد من النجاحات.
أبو زيد حاصل على درجة البكالوريوس في تخصص أجهزة طبية، يسمع الان من جمهوره التالي: "ابشر بعزك يا أسد الثالثة فالك النجاح"، يبتسم ابو زيد فهو يدرك أنه لها.
ولأن المعارك لا يخوضها إلا المقاتلون؛ اختار ضابط القوات المسلحة الأردنية، خدمة الوطن من بوابة العبدلي، مقاتلا عنيدا.
الرجل الذي خدم في الخدمات الطبية الملكية، لسنوات طويلة اختار أن يعالج تحديات الوطن الكثيرة من بوابة القبة. وهناك أبدع.
قبل انخراطه في العمل السياسي كان ضابطا في الخدمات التي حقق فيها نجاحات دفعته ليكون اليوم أحد أهم المترشحين للانتخابات النيابية.
اهم مترشح بعد ان استقر اسمه في قبة العبدلي سنوات طويلة نائبا.
تحت القبة تمكن الصفدي من نقل تطلعات شباب الوطن وهمومهم. الاستدراكات التي وقف بها الصفدي على كثير من مواطن الخلل في عمل عدة حكومات صارت نبضا نيابيا يشار اليه بالبنان.
الصفدي اليوم الذي يعبر عن مستقبل الشباب يخوض الانتخابات ضمن قائمة المستقبل التي تتشكل من تحالفه الثمين مع الوزيرة السابقة خولة العرموطي، والقنصل الأسبق عمر النبر (عن المقعد المسيحي) وخلدون حينا (المقعد الشركسي).
يدرك منافسوه قسوة المعركة التي يخوضونها مع الصفدي خاصة وكتلة المستقبل عامة. على أن الصفدي الطامح بفوز يمكنه من بوابة العبدلي مجددا يعتبر أحد أهم اللاعبين الأساسيين المنافسين ليس في الدائرة الثالثة وحسب؛ بل وفي داخل البرلمان نفسه.
اليوم يدخل الصفدي مجلس النواب متوّجا بتاريخ من العمل العام، حفر فيه اسمه عميقا في وجدان جمهور "الثالثة".
لهذا يجمع المراقبون على أن قائمة المستقبل وقل أيضا الصفدي حصد مبكرا مكاسب مهمة سواء على الصعيد الرسمي او الشعبي او السياسي. فالرجل ذو شعبية رسمية، ويطابقها شعبية في الشارع وتحديدا الدائرة الثالثة.
ويعتبر الصفدي اليوم أحد اقطاب العمل النيابي في الأردن. ويعدّ نفسه جيدا لفكفكة عقد مرحلة قادمة فيها من التحديات والصعوبات ما لا يجدي معها سوى دهاة السياسة وحكمائها.
نعم. مشهد الثالثة الذي يخدم قائمة المستقبل عامة والصفدي خاصة بات واضحا بجلاء، خاصة مع ما يعانيه خصومه من انقسامات طولية وعرضية، انعكست أيجابا على سمعة الصفدي وقائمته.
كل هذا يعني ان الصفدي في المقدمة، او قل أسد الثالثة على الرأس.