مديرية الأمن تدعو المواطنين لتوخي الحذر خلال المنخفض الجوي الخارجية : القبض على المشتبه به الرئيسي بجريمة قتل مواطن أردني في رومانيا إنجاز 55% من معاملات الجمارك عبر العمل عن بعد إغلاق طريق البحر الميت يومي السبت والأحد العايد: لا قرار الغاء لحظر الجمعة حتى نهاية العام الحالي الخلايلة: ساعة صلاة الجمعة من 11:15 وحتى 12:15 النعيمي: %62 من طلبتنا يواظبون على الدخول لمنصة درسك بشكل يومي التعليم العالي: يوم غد اخر موعد لتقديم طلبات الاستفادة من المنح والقروض الداخلية وفيات الخميس 26-11-2020 توقعات قوية بتساقط الثلوج بالعاصمة اعتبار من الشهر المقبل وهذا الشتاء سيكون الابرد طقس الاردن فرصة لتساقط الثلوج في العاصمة عمان في الايام المقبلة الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة وزير السياحة يتعافى من كورونا صدور النظام المعدل لشمول غير التابعين للمنشآت في الضمان الاجتماعي مدعي عام أمن الدولة يوقف 10 اشخاص من ذوي الاسبقيات الجرمية المختلفة الجمارك تضبط 1565 قضية تقدر بـ 25 مليون دينار منذ بداية العام تعيين غيث الطراونة رئيساً لمجلس إدارة الاذاعة والتلفزيون 18.5% نسبة الفحوصات الإيجابية لفيروس كورونا تسجيل 62 وفاة و 5025 إصابة جديدة بفيروس كورونا الإفتاء: لا يجوز الجمع بين الجمعة والعصر بسبب الحظر
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2020-10-20 04:20 pm

الدائرة الثالثة ومعركة المقعد المسيحي

الدائرة الثالثة ومعركة المقعد المسيحي

جفرا نيوز- شهد السباق النيابي في الدائرة الثالثة تطورات دراماتيكياة تمثل أولها في إنسحاب المرشح عن كتلة الإصلاح للمقعد المسيحي السيد عودة قواس بسبب حالة مرضية نتمنى له الشفاء العاجل منها والثانية في إعلان المحامي عمر العطوط المرشح السابق عن تكتل (معا) الإنسحاب عبر عنه من خلال منشور تفصيلي على منصة الفيسبوك.

وفي قراءة عاجلة للتطورين يتبين أن الأيام القادمة ستكون مفعمة بالتغيرات على الأرض بنتيجة الإنسحابين المذكورين ذلك أن معركة المقعد المسيحي ستنحصر بين عدد أقل من المرشحين يبرز من بينهم أسماء تنال حظوظ افضل من غيرها وفي المقدمة منها الناشط الحقوقي والسياسي المحامي هيثم عريفج القادم من جبال عجلون ليخوض معركة المدينة في رهان على الهوية الوطنية وليس المناطقية وكذلك المرشحين عمر النبر والنائب السابق قيس زيادين اللذان يبدو أنهما يراهنان على ذات الموضوع.

أما بالنسبة لإنسحاب المحامي العطعوط فهو يحمل في طياته تساؤلات أكثر بالإستناد إلى ما ورد في المنشور الذي لم يخلو من إشارات ودلالات عميقة تسلط الضوء مرة أخرى حول مشروع قائمة (معا) هل يمثل فعلا إستمرارا أم يستفيد فقط من تقاطع أسماء تحت نفس الهوية الإعلامية.

ما ورد من أسباب على لسان الأستاذ العطعوط وهو ناشط مدني وسياسي صلب وجريء لا يمكن أن يكون وليد اللحظة بقدر ما يعبر عن عوامل تدور تحت السطح داخل قائمة (معا) لا بد وأن تتضح في قادم الأيام.

وفي الختام هل آن الآوان لناخبي الدائرة الثالثة المؤمنين بدولة المساواة والمواطنة أن يوسعوا دائرة الخيارات لتمثيلهم على ضوء عدم تماسك المشاريع التقليدية التي تحمل هذا الشعار خصوصا وأن الآداء خلال الدورة الماضية لم يكن متناغما بين من فاز إنطلاقاً من هذه الأسس لنقول أننا أمام مشروع مستمر.