75% من الأردنيين يتقبلون اخذ اللقاح رغم قلة الإقبال عليه الحاج توفيق: ماالفرق بين من يخرج بعد الإفطار او خلال العيد؟ الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان وزيرا خارجية الاردن وفلسطين : القدس خط أحمر الخصاونة ينعى وزير الزراعة الأسبق احمد آل خطاب الصفدي : القدس خط احمر .. وسنستمر بالتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الملكة رانيا: نناجيك يا أرحم الراحمين ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله تقبل الطاعات وأن يوفقنا للصالحات تسمم 4 أطفال في البادية الشمالية الشرقية الاحد .. درجات حرارة تتجاوز حاجز الـ 42 درجة في هذه المناطق الحواتمة يأمر بتوقيف ضابط وأفراد تجاوزوا القانون مع أحد منتسبي القوات المسلحة الهندي: الكوادر الصحية أنهت تطعيم جميع العاملين بالقطاع السياحي في فنادق البحر الميت الهلال الأحمر الكويتي يوزع كسوة عيد الفطر على لاجئين سوريين بالأردن استثناء بضائع سورية من حظر الاستيراد ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية 29 وفاة و601 اصابة كورونا جديدة في المملكة 6516 معلماً تلقوا الجرعة الأولى لمطعوم كورونا الحكومة تدعو الأردنيين الى ترشيد استهلاك الطاقة وتجنب هدرها نحو 10 آلاف حالة كورونا نشطة في المملكة وفيات الأردن السبت 8-5-2021
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2020-10-20 11:47 am

انسحاب المحامي عمر العطوط عن الترشح للانتخابات النيابية القادمة

انسحاب المحامي عمر العطوط عن الترشح للانتخابات النيابية القادمة

جفرا نيوز - أعلن  المحامي عمر العطوط انسحابه من الترشح للانتخابات النيابية عن قائمة معاً عبر بيان أصدره اليوم الثلاثاء.


وتالياً ما قام بنشره العطوط:



عندما أعربت عن رغبتي بالترشح في الانتخابات النيابية المقبلة هذا العام، بعد أن كنت قد أعلنت عن نفس النية في عام 2016 لأعود وأعدُل عن ذلك القرار وقتها، كنت مدركًا تمامًا أن الأسباب التي دفعتني للعدول في المرّة الأولى ما زالت موجودة اليوم، فالقانون هو عمليًا قانون الصوت الواحد بحلّة قوائم شكلية، وهو لا يسمح فعليًا بإقامة تحالفات عريضة حقيقية. كما أن كل المؤشرات تفضح استمرار غياب إرادة حقيقية للإصلاح. مع ذلك، كنت -وما زلت- مؤمنًا أنه وبغياب القدرة على التغيير من خلال الشارع، فإن الانتخابات النيابية يمكن أن تكون وسيلة مهمة لجمع الناس الذين يؤمنون بقيم العدالة والمساواة بغض النظر عن الجنس أو الدين أو العرق، ومبادئ الدولة المدنية الديمقراطية. وما زلت مؤمنًا أيضًا بأننا ينبغي ألا نستسلم لكل السياسات التي أوصلتنا إلى فقدان الثقة بأهمية المؤسسة البرلمانية ودورها بصفتها الركن الأول من أركان نظام الحكم في الأردن.
 
مع هذا، ورغم محاولتي الحقيقية للتعاطي مع التحديات بإيجابية وحد منطقي من البراغماتية، إلا أنني أجد نفسي في مواجهة حقيقة لا مفر منها، وهي أن الاستمرار بالترشّح في ظل الظروف الحالية سيكون سلوكًا غير مسؤول منّي تجاه كل الأشخاص الذين عبّروا عن دعمهم لي. فاليوم، وفي غياب أي بوادر لتأجيل الانتخابات، ومع التزايد المطّرد لعدد إصابات ووفيات فيروس كورونا في الأردن (بلغت نسبة ازدياد الإصابات خلال 14 يوم 122%، ويأتي الأردن في المرتبة الثانية عالميًا في سرعة تضاعف عدد الحالات)، كيف يمكنني أن أدعو الناس للقاءات جماعية - حتى لو كانت صغيرة في حدود ما تسمح به أوامر الدفاع؟ وكيف يمكنني أن أطلب من أي شخص الخروج من منزله للتصويت يوم 10 تشرين ثاني؟
 
إن هذا الوضع للأسف يعطي أفضلية للمرشحين المنتمين إلى تنظيم سياسي، وللمرشّحين المعتمدين على المال السياسي الأسود. إضافة إلى ذلك، ومع إدراكي المسبق لمشاكل القانون وتأثيرها على تشكيل القوائم وطريقة عملها، إلا أنني عندما انخرطت في العملية بشكل مباشر في الأسابيع الماضية فوجئت بأن الواقع أسوأ من أكثر توقعاتي تشاؤمًا، وأدركت أنه لا يمكنني تحت مسمّى البراغماتية السياسية أن أقبل بأساليب تخالف القيم التي أؤمن بها والتي ترشّحت بناءً عليها.
 
كل هذا يدفعني للأسف لإعلان انسحابي من الانتخابات القادمة، مع خالص شكري وتقديري لكل فردٍ دعمني ووقف معي. ثقتكم تشرّفني، وآمل أن أظل أهلًا لها، وسأبقى أعمل معكم  نحو الأردن الذي نطمح إليه، أردن مدني ديمقراطي لكل بناته وأبنائه.
 
المحامي عمر العطعوط