التلهوني : لن نتهاون في تطبيق اوامر الدفاع بدء تسليم بطاقات جلوس تكميلي التوجيهي المعايطة : لا نقبل التصويت على برامج سياسية و الدباس : المواطن يملك أدوات التغيير ديوان الخدمة يُرجّح تعيين نحو 7 آلاف موظف العام المقبل وفيات الثلاثاء 24-11-2020 الأردن في المرتبة 38 عالميا بعدد إصابات كورونا كتلة هوائية باردة واجواء غير مستقرة تؤثر على المملكة غداً الوهادنة يصل المدينة الطبية وهو بخير طلاب في جامعة مؤتة يناشدون وزير التعليم العالي لتقديم الامتحانات عن بعد 144 مخالفة للسقوف السعرية المحددة الأردن يؤكد وقوفه المطلق إلى جانب السعودية القطامين: لا تراجع عن قرار رفع الحد الأدنى للأجور 400 مركبة سفريات خارجية تحول عملها لـ”التاكسي الأصفر” طقس الاردن الثلاثاء: أجواء باردة نسبيا في اغلب المناطق تعيين ريما دودين من أصل اردني نائب مدير مكتب البيت الأبيض للشؤون التشريعية الامن يفحص حقيبة مثيرة للريبة في العقبة الملك لبايدن: نتطلع لتوطيد علاقة الشراكة الاستراتيجية تصاريح مرور للإعلاميين خلال الحظر الشامل يوم الجمعة توقف صندوق توفير البريد عن العمل لوجود اصابات بين الموظفين الحنيطي: الاردن قوي بشعبه ومليكه وجيشه وأجهزته الأمنية
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2020-10-19 01:00 pm

إضرب يا سيدنا

إضرب يا سيدنا

جفرا نيوز- كتب بلال حسن التل 

لأن جلالتكم ربان سفينة الوطن إلى شاطئ الأمان، ولأن جلالتكم القائد الذي برهن على تميزه في القيادة، المرة تلو الأخرى، وآخرها قيادتكم لوطننا في حربه ضد فيروس كورونا، وهي القيادة التي صارت نموذجاً يحتذى على مستوى العالم، حيث ظهرت حنكة جلالتكم العسكرية في استباق الأمور، كما ظهر حنان جلالتكم على شعبكم، وحبكم له وحرصكم على راحته، وبرهنتم بالدليل العملي القاطع أن الأردن أسرة واحدة أنت والدها.

غير أن القيادة ياسيدي، وكما تعلمنا منكم آل البيت، مثل الأبوة مزيج من الحنان والحزم، لذلك فإننا اليوم أشد ما نكون بحاجة إلى حزمكم للوصول بسفينة الوطن بر الأمان، فقد صارت سفينة الوطن بحاجة إلى هذا الحزم، بعد أن حاد عن طريق الصواب بعض ركابها ممن لا يعلمون أنهم بتفلتهم، وبعدم انصياعهم للتعليمات الصادرة عن الدولة، وعدم احترامهم للقانون، لا يعرضون أنفسهم فقط، بل يعرضون سلامة الوطن كله للخطر، ومن مثل هؤلاء حذر جدك الأعلى المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال (إن قوما استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أن خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).

وجدك عليه السلام في تحذيره هذا من غياب روح التضامن الجماعي، وعاقبة التصرفات غير المسؤولة، إنما يجسد قول ربه تعالى من فوق سبع سنوات عن إلزامية وضرورة معاقبة من لا يحترم حق الحياة، كضرورة لحفظ حياة المجتمع كله، لقوله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) وقد قال أهل الفقه وأهل التفسير أن قصد الشارع الحكيم من هذه الآية حماية حق الناس بالحياة، ومنع أذى بعضهم لبعضهم،وردع أهل الجهل والسفه من أذى المجتمع، وهل أعظم من نشر الوباء القاتل خطراً، وشروعاً في القتل، وتهديداً لحياة المجتمع كله، وهو بالضبط ما يمارسه المتلفتون في بعض شوارع وأحياء مدننا وقرانا، مما صار لا بد معه من استخدام الردع ضدهم، حتى و لو من خلال إعلان حالة الطوارئ، والضرب بيد من حديد، بعد أن لم يؤت اللين أكله. ولم يحترم هؤلاء المتلفتون جهد وتعب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وكوادرنا الطبية، فقد آن أوان تطبيق قول رسول الله (عجب الله من قوم يدخلون الجنة بسلاسل) فلندخل هؤلاء المتلفتين إلى منطقة الأمان بقوة القانون وبالحزم، فهذا هو الطريق الوحيد الآن لفرض الانضباط والنظام العام، وحماية أردننا، وعدم ضياع جهد وطننا، لذلك فإننا نلوذ بحزمكم يا صاحب الجلالة.