خبراء يضعون مقترحات لإنقاذ القطاع السياحي ووقف نزيف خسائره بسبب كورونا التخطيط: الانتهاء من احتساب مؤشرات الفقر في الأردن في تموز 2022 34699 شخصا راجعوا اقسام الطوارئ والمراكز الصحية خلال العيد الاحوال المدنية تستعد لاطلاق خدمة ربط إلكتروني مع سفارتين جديدتين 4 معاهدات دولية بين الأردن وأوكرانيا دخلت حيز التنفيذ الشهر الحالي وسيم يوسف مازال يحمل الجنسية الأردنية بلدية الكرك تعلق الدوام في منطقة الجديدة الصحة تطلب تعيين "143" طبيب بشكل عاجل لتغطية النقص في المستشفيات والمراكز عمولة الحوالات المالية لفلسطين مجانية حتى نهاية أيار توقعات بإجراء انتخابات نقابات الصحفيين والجيولوجيين مطلع تموز الاحتلال تمدد اعتقال أردنيين تسللا عبر الحدود..ومحامي فلسطيني يترافع عنهما لدى محاكم ومخابرات العدو وفيات الأردن الثلاثاء 18-5-2021 جيش الإحتلال يسقط طائرة مسيرة قرب حدوده مع الاردن الاف الشكاوى تنهمر من انقطاع المياه وانكسار المواسير على شركة “مياهنا” في العيد الثلاثاء..أجواء معتدلة الحرارة في مختلف مناطق المملكة اتفاق أردني بريطاني لتكثيف الجهود لوقف التصعيد في فلسطين السوريون في الاردن ينتخبون رئيسهم الخميس قوات الاحتلال تقصف مكاتب طلال أبوغزاله في غزة الملك: لا بديل عن الحل السياسي الذي يفضي إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين الهواري: طاقتنا الإستيعابية بأفضل حالاتها في حال حدوث موجة ثالثة لكورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2020-10-19 01:00 pm

إضرب يا سيدنا

إضرب يا سيدنا

جفرا نيوز- كتب بلال حسن التل 

لأن جلالتكم ربان سفينة الوطن إلى شاطئ الأمان، ولأن جلالتكم القائد الذي برهن على تميزه في القيادة، المرة تلو الأخرى، وآخرها قيادتكم لوطننا في حربه ضد فيروس كورونا، وهي القيادة التي صارت نموذجاً يحتذى على مستوى العالم، حيث ظهرت حنكة جلالتكم العسكرية في استباق الأمور، كما ظهر حنان جلالتكم على شعبكم، وحبكم له وحرصكم على راحته، وبرهنتم بالدليل العملي القاطع أن الأردن أسرة واحدة أنت والدها.

غير أن القيادة ياسيدي، وكما تعلمنا منكم آل البيت، مثل الأبوة مزيج من الحنان والحزم، لذلك فإننا اليوم أشد ما نكون بحاجة إلى حزمكم للوصول بسفينة الوطن بر الأمان، فقد صارت سفينة الوطن بحاجة إلى هذا الحزم، بعد أن حاد عن طريق الصواب بعض ركابها ممن لا يعلمون أنهم بتفلتهم، وبعدم انصياعهم للتعليمات الصادرة عن الدولة، وعدم احترامهم للقانون، لا يعرضون أنفسهم فقط، بل يعرضون سلامة الوطن كله للخطر، ومن مثل هؤلاء حذر جدك الأعلى المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال (إن قوما استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها، وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أن خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا).

وجدك عليه السلام في تحذيره هذا من غياب روح التضامن الجماعي، وعاقبة التصرفات غير المسؤولة، إنما يجسد قول ربه تعالى من فوق سبع سنوات عن إلزامية وضرورة معاقبة من لا يحترم حق الحياة، كضرورة لحفظ حياة المجتمع كله، لقوله تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب) وقد قال أهل الفقه وأهل التفسير أن قصد الشارع الحكيم من هذه الآية حماية حق الناس بالحياة، ومنع أذى بعضهم لبعضهم،وردع أهل الجهل والسفه من أذى المجتمع، وهل أعظم من نشر الوباء القاتل خطراً، وشروعاً في القتل، وتهديداً لحياة المجتمع كله، وهو بالضبط ما يمارسه المتلفتون في بعض شوارع وأحياء مدننا وقرانا، مما صار لا بد معه من استخدام الردع ضدهم، حتى و لو من خلال إعلان حالة الطوارئ، والضرب بيد من حديد، بعد أن لم يؤت اللين أكله. ولم يحترم هؤلاء المتلفتون جهد وتعب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وكوادرنا الطبية، فقد آن أوان تطبيق قول رسول الله (عجب الله من قوم يدخلون الجنة بسلاسل) فلندخل هؤلاء المتلفتين إلى منطقة الأمان بقوة القانون وبالحزم، فهذا هو الطريق الوحيد الآن لفرض الانضباط والنظام العام، وحماية أردننا، وعدم ضياع جهد وطننا، لذلك فإننا نلوذ بحزمكم يا صاحب الجلالة.