تعليق دوام الخط الحديدي الحجازي بعد إصابات بكورونا المفلح : يعلن اصابة ١٦ موظف في مركز الوزارة إصابة وزير الأوقاف بفيروس كورونا الأراضي تتوقف عن استقبال مراجعيها إحالة مرشح للأمن بسبب مخالفة الدعاية الانتخابية الملك يؤكد على سيادة القانون وعدم قبول "الواسطة" من أي كان الكسبي يؤكد حرص الحكومة على دعم وتمكين قطاع الإنشاءات والقطاع الهندسي إغلاق محكمة المفرق الشرعية لمدة يومين السماح لأهالي النعيمة بالتسوق غدا لمدة 4 ساعات المواصفات: ضبط 4337 وصلة كهربائية ونقَّاصة مخالفة المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تعلن تخفيض أسعار 400 سلعة مختلفة تحديد نقاط صحية لفحص كورونا في معان "التعليم العالي" تعلن نتائج ترشيح الدورة الرابعة للمنح الخارجية للعام 2020 /2021 السفارة الفرنسية: تقديم شكوى بحادثة تعرض أردنيين للاعتداء في أنجيه ونتابع التحقيقات سعيدان يشدد على ضرورة الاستعداد للتعامل مع تحديات الهطولات المطرية والفيضانات ضبط 23 عاملا وافدا مخالفا تعليق دوام موظفي الأمانة أيام السبت حتى نهاية العام الحالي "التربية": شمول 1265 طالباً وطالبة بالمكرمة الملكية لأبناء المعلمين الفايز يلتقي سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى المملكة شركس: توزيع محطات فحص كورونا بناء على الكثافة السكانية.. وفئات معينة تفحص فيها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-10-18 12:55 pm

حكومة الخصاونة وترف الوقت

حكومة الخصاونة وترف الوقت

جفرا نيوز- بقلم : عبدالفتاح الكايد

لا أعتقد أن لدى حكومة د. بشر الخصاونة ترف الوقت لإضاعته في الجانب الاقتصادي ‏رغم ثقل الحمل في الجوانب الأخرى خاصة وباء الكورونا والانتخابات النيابية ، ولكن ‏توقيت التشكيل الحكومي ترافق مع اعداد موازنة الدولة لعام 2021 في ظل عجز زاد عن ‏المليار دينار ورثته الحكومة عن حكومة الرزاز بالاضافة الى تراجع في الايرادات العامة ‏وشبه انهيار في قطاعات اقتصادية استراتيجية كالسياحة والطيران وغيرها.‏

لا شك أن اقتصاد الكورونا أعاد تفكير الدولة بتوجيه البوصلة نحو القطاعات الاقتصادية ‏الأكثر أمانا مثل الزراعة والصناعة والتي حتى لو بدأت الحكومة بإعداد حاضنة تشريعية ‏وبيئة استثمارية مناسبة لدفع عجلة النمو غيهما فانها بحاجة الى وقت في إزالة التشوهات ‏التي رافقت العمل في هذه القطاعات بالسنوات الأخيرة، وهذا يدعونا الى العمل سريعا في ‏ابتكار أساليب جديدة لدعم الزراعة والصناعة يكون المواطن شريكا فيها وخاصة جيل ‏الشباب من خلال توزيع أراضي زراعية لمجموعات شبابية واعتماد أساليب حديثة للتسويق ‏الزراعي وتفعيل نظام استخدام الهناجر الصناعية لأكثر من شركة واحدة كأسلوب أثبت ‏نجاحه في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما هو الحال في دول شرق آسيا.‏

وفي نفس الوقت فقد أصبحت إعادة الهيكلة الادارية والمالية التي تتضمن قرارات مستعجلة ‏لدمج بعض الشركات الحكومية أو حتى تصفية بعضها أو بعض نشاطاتها قرارا ملحاً لوقف ‏الخسائر واهدار المال العام على شركات ومشاريع لم تعد تقوى على المنافسة وهرمت ‏بفضل الضعف القيادي والتردد الاداري مع ضرورة البحث عن شراكات استراتيجية دولية ‏لتساهم في بقاء بعضها على قيد الحياة على الأقل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.‏

إن الحكومة والتي ورثت إرثا اقتصاديا وصحيا لا تحسد عليه قادرة بفعل قوة رئيسها ‏وخبرة أعضاءها على اتخاذ قرارات اقتصادية تنقل الاقتصاد الوطني نقلة نوعية تدفع ‏الأردن في المستقبل ليكون مركزا اقليميا حقيقيا وبيئة حاضنة للعديد من قطاعات الاعمال.‏