“الصحة” توضح حول صورة مغذي السوائل المعلق لمريض على “عامود كهرباء” تطور دراماتيكي لـ”كورونا”.. ماذا أعدت الحكومة للأيام المقبلة؟ انخفاض الحرارة وأجواء خريفية عادية الأمن ينفي اطلاق نار على مرشح في عمان الخامسة.. والمرشح أبلغ الأمن عن سماعه لدوي اطلاق عيارات نارية في منطقته عبيدات: اجراءات بشأن اكتظاظ طوارئ البشير .. وزيادة الفحوصات وراء زيادة الاصابات استقالة الدكتور جمال الرمحي من لجنة الأوبئة العايد: لا صحة لانعقاد اجتماع حكومي طارئ لبحث إجراءات إغلاق وحظر شامل لمدد طويلة نقابة أصحاب محطات المحروقات وموزعي الغاز تصدر بيانا بشان الرسومات المسيئة للرسول كما انفردت جفرا .."المستقلة للانتخاب": المدعي العام يوقف سيدتين على خلفية شراء ذمم الناخبين بأحد الجمعيات الخيرية في الزرقاء الكسبي: الحفاظ على قطاع المقاولات ودعمه ضرورة لتحريك الاقتصاد وتوفير فرص العمل القاء القبض على الشخص الذي أساء للدين أو العقيدة والرموز الدينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مصادر "لجفرا" : المدعي العام يوقف سيدتين على خلفية شراء ذمم الناخبين بأحد الجمعيات الخيرية في لواء الرصيفة 44 وفاة و 3800 اصابة جديدة بفيروس كورونا جميعها محلية الصفدي : الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية في استضافة اللاجئين الاوقاف: فتح السماعات الخارجية للمساجد لبث مديح نبوي الملك يلتقي عبر الاتصال المرئي وفداً من وزارتي الخارجية والدفاع في روسيا الجرائم الالكترونية تتابع شخص استخدم صفحته الشخصية وصفحات أخرى للإساءة للدين دعوى قضائية ضد ماكرون أمام المحاكم الأردنية بعد أستهتاره بمشاعر المسلمين وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة وزير الأوقاف بعد إصابته بفيروس كورونا حماية المستهلك تدعو لقراءة البيان على السلع
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-10-18 12:17 pm

الحرب على البلطجة

الحرب على البلطجة


جفرا نيوز - بقلم ابراهيم عبدالمجيد القيسي.

لم يتوان جهاز الأمن العام عن الواجب؛ وتلبية النداء الشعبي ونداء الدولة، والذي ربما أصبح أيضا نداء دوليا، بعد أن شهدنا حادثة الاعتداء الوحشية على الشاب البريء في الزرقاء، والتي نالت استهجانا شعبيا وتضامنت مع ضحيتها شعوب شقيقة وصديقة.. جريمة اهتزت لها المشاعر الآدمية، وكشفت عن شر عميق، قد يصفه بعضهم بأنه ظاهرة متمكنة في المجتمعات البسيطة التي تسكن في بعض المدن الكبيرة، لكن منذ اليوم يمكننا القول بأنها (كانت ظاهرة)، وذلك قبل أن يطلق جهاز الأمن حملته لاستئصالها من تلك التجمعات السكانية.

العمل القبيح مهما تم تجميله يبقى قبيحا، والأفعال التي يقترفها البلطجية بحق الناس أقبح من أن يحاول بعضنا التغاضي عنها او تجميلها، والمجرم الظالم (الغبي) هو من يصمت عنها، ومكمن الغباء حين لا يفهم الصامت عنها بأنها ستطاله يوما ما، لا سيما بعد حدوث حادثة الزرقاء الأسبوع الماضي، وانتشار خبرها وصورها وتصريحات ضحيتها، لتصل الى العالم كله.

قدم جهاز الأمن العام عملا (محترفا) كاملا حين ألقى القبض على الجناة كلهم في ساعات، وسيكون رده شاملا بتنظيف تلك التجمعات من هذه القمامة البشرية التي تغوص بالرذيلة والخروج عن الأخلاق والقيم وتتجاوز على القانون والأعراف، فيعتقد الناس الذين لا يعرفون الأردن بأنه بلد يشهد فوضى وانفلات وتتغلغل الجريمة في مجتمعه، وهي صورة ظالمة لا تمثل حقيقة الأمر، وهذا ما سيثبته جهاز الأمن العام ثم القضاء الأردني، بعد أن أثبته الرأي العام الأردني على امتداد الأيام الماضية.

هذا واحد من الاختبارات (السهلة) على جهاز الأمن العام، ونسميه اختبارا لأنه تقريبا هو العمل الأول الذي يطلبه الشعب الاردني كله من هذا الجهاز ومن مديره اللواء حسين الحواتمة، ويأتي بعد عملية دمج عدة أجهزة في جهاز الأمن العام، حيث لم يجر مثل هذا التفويض الشعبي للأمن وللقضاء الأردني وللحكومة أيضا من قبل كل المجتمع، لمحو هذه الشائبة من الصورة الأردنية الناصعة، فهذا المجتمع قد يتعرض لأزمات وتحديات ويعاني منها، لكنه شعب متلاحم ولا يقبل الظلم الذي يمارسه شذاذ ومنحرفون بحق بسطاء وأبرياء.

يمكن ان يقوم جهاز الأمن بالمهمة وحده وبوقت قياسي، لكن تعاون المواطن في مثل هذه المواقف مطلوب، وأمس نشرت مديرية الأمن العام رقم واتساب 0790196196 يستقبل الملاحظات من الناس عن البلطجية، الذين يعتدون على الناس ويستولون على مالهم وحقوقهم، ومهما كان عدد هؤلاء ضئيلا إلا أن واحدا منهم قد يسيء للمملكة كلها ولشعبها كما حدث في جريمة الزرقاء، لذلك يجب إنهاء هذه الظاهرة بتعاون من الجميع ليقول القضاء كلمته الوطنية القانونية في هذه القصة.

مكافحة هذا الشذوذ والانحراف لا تقل أهمية عن مكافحة الارهاب، وهذا ميدان رجال الأمن الذين سينجزونه بعلامة النجاح الكاملة، فكثيرون منا لا يعلمون كيف تطورت مهنية واقتدار هذا الجهاز في الأشهر الأخيرة بعد عملية الدمج، وهناك حقائق جديدة على الأرض ربما لم يتسن لنا رؤيتها أو الحديث عنها بسبب الجائحة، وانهماكنا جميعا بظروفها، وقد تكون هذه الحملة ضد البلطجة وأهلها فرصة كافية ليعرف الجميع بأن عمل الأمن العام أصبح متكاملا وشموليا واكتسب احترافية فوق احترافيته المعهودة.

لمّوهم وأودعوهم للقضاء العادل لتقر عيون الأردنيين وتطمئن قلوبهم ونطوي هذه الصفحة سريعا.