ارتفاع درجات الحرارة خشية الانتقام تمنع تجارا من الشكوى على فارضي الإتاوات العقبة: عودة حركة نقل المسافرين والشاحنات بحرا بين الأردن ومصر خلال أيام تعليق الدوام بمقر هيئة النقل البري ضبط منزل حول لمحطة بيع مياه بالزرقاء أحمد الصفدي...الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كان في معركة "ثالثة الحيتان" الأمن العام يُلقي القبض على 93 شخصاً من بينهم 3 من المطلوبين الخطرين، في خامس أيام الحملة الأمنية عبيدات: من المحزن "لنا جميعا"، أن لا يكون هناك صلاة جمعة القوائم النهائية للمترشحين خلال يومين الخرابشة رئيساً للجنة تقييم الوضع الوبائي في المملكة الهياجنة أمينا عاما لشؤون الأوبئة بوزارة الصحة 29 وفاة و2648 اصابة جديدة بكورونا 2646 منها محلية العضايلة للأردنيين : شهادتكم بي مصدر اعتزاز ورضى لايفنى الاستئناف تلغي ترشيح النائب السابق طارق خوري الخصاونة وفريقه الوزاري يوقعون ميثاق شرف قواعد السلوك والافصاح البيئة تعتذر عن استقبال المراجعين يوم غد لاكتشاف اصابة كورونا الشواربة يوعز بمراعاة دوام الأمهات وعدم المساس برواتبهن تعليق الدوام بمدرستين في الرمثا لتسجيل إصابتين بكورونا 7 طرق للبقاء بصحة جيدة خلال موجة فيروس كورونا في الخريف ملف قضية فتى الزرقاء يصل محكمة أمن الدولة.. وتوقعات بوصول العقوبة الى الإعدام
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2020-10-17 06:59 pm

أيها الزعران والبلطجية...غداً يوم القيامة والحساب

أيها الزعران والبلطجية...غداً يوم القيامة والحساب

جفرا نيوز - بقلم الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه

طالبت بمقال سابق(موجود على صفحتي بالفيسبوك وعلى المواقع الإخبارية) بإطلاق يدي الأمن العام المكبلتين والمقيدتين بتعليمات حقوق الإنسان وشعار الأمن العام وذلك على اثر قضية فتى الزرقاء صالح ... و أشرت إلى تعديل القوانين بتشديد العقوبات على مكرري الجرائم...
وقد وافق طلبي مع التوجيهات الملكية السامية عندما طالب جلالة الملك باتخاذ أشد الإجراءات بحق كل شخص يهدد أمن المجتمع... كما التقطها اي إشارة جلالة الملك مدير الأمن العام الذكي واللماح حيث أصدر تعليماته بالضرب بلا هوادة اوكار البلطجة والزعرنة واستخدام كافة أشكال القوة معهم والتي سمحت بها القوانين المرجعية..
قراءتي لبيان مدير الأمن العام.. ان الأمن العام كسر القيود التي كبلته منذ سنوات واحييت تغريدت جلالة الملك عزيمته للتخلص من قيود الأمن العام وحقوق المجرمين القابعة تحت مظلة حقوق الإنسان...
غداً سيري المواطن رجل أمن عام اخر... رجل بالف رجل ينفذ واجباته الأمنية على البلطجية والزعران وفارضي الخوات بكل شجاعة واقدام دون تردد او وهن فقد تحلل من قيوده... وكسرها بيان مدير الأمن العام تجاه هذه الفئة الضالة المارقة والخارج عن القانون... لن يخشى رجل الأمن منذ صباح غداً شعار الأمن العام بل سيتحرر منه نفسيا.. ولن يهمه ناشط حقوقي يدافع عن بلطجي وفارض خاوات لغاية في نفسه.. ولن يرضخ لواسطات لتكفيل بلطجي وازعر خلفها مصالح شخصية... ولن يتأثر أو يأبه بكاميرا هاتف (المواطن) الصحفي) وبهدده بنشرها... سنرى غداً صيحات وأهات وصرخات البلطجية من الألم و(الدعس بالباساطير) يتردد صداها في كل زاوية من الأحياء والمناطق التي تعشعش فيها اوكار البلطجية... غدا بداية انهيار فوبيا البلطجية والزعران التي عاني منهم المواطن كثيرا... غداً النشامى يحرثوا ارض البلطجة والزعرنة حرثا (مكروب ومثني) بلغة الفلاحين والبدو...
ايها الاردنيون انتظروا يوم غداً... يوم سيخلد في سجل الأمن العام... يوم القضاء على فوبيا الزعران ومسحهم من الوجود.. ويوم يخلده رجال الأمن العام... يوم التحرر من دعاة حقوق الإنسان الزعران والبلطجية ويوم نزع مخلفات ومخرجات شعار الأمن الناعم التي اضعفت رجل الأمن وقوت شوكة البلطجية والزعران...

غداً يوم القيامة على اوكار الزعران والبلطجية... غدا يوم الحساب العسير لهم.. بعد فترة نقاهة وتمدد وتمرد تحت مظلة حقوق الإنسان واستغلال مفهوم الأمن الناعم لتحقيق مآربهم واهدافهم الجرمية...
غدا اقولها من الان كمواطن أردني ليس هنالك حق إنساني لازعر وبلطجي وفارض خاوات... عدا لن يحميك الأمن الناعم من بساطير وهروات رجال الأمن العام... عدا لن يأويك بيت ولن يستعصمك جبل... عدا هو يوم القيامة عليكم. ويوم القيامة لن يسلم منه ازعر ولا يفر منه بلطجي...
غداً سيقف الشارع الأردني جميعه مع اجراءات الأمن العام للقضاء على اوكار البلطجة والزعرنة... غدا ستطلق النسميات (الزغروته) لرجال الأمن العام عندما يدكو باحذيتهم جحور البلطجية... غدا سنصفق شيبا وشبابا صبايا ونساء لجحافل الأمن العام وهي تخرج الفئران من جحورها... لاننسى ذلك... لابد من الشد على ايدي الأمن العام... ومدهم بالقوة والمعنويات لسحق الفئة الضالة... ونخلص نهائيا من فوبيا البلطجة والزعران إلى الأبد...
الله اكبر.. والعزة والقوة لنشامى الأمن العام...
لننتظر يوم قيامة البلطجة والزعران وحسابهم.... إنا من المنتظرين..
#د. بشير الٌدّعَجَهْ