ارتفاع درجات الحرارة خشية الانتقام تمنع تجارا من الشكوى على فارضي الإتاوات العقبة: عودة حركة نقل المسافرين والشاحنات بحرا بين الأردن ومصر خلال أيام تعليق الدوام بمقر هيئة النقل البري ضبط منزل حول لمحطة بيع مياه بالزرقاء أحمد الصفدي...الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كان في معركة "ثالثة الحيتان" الأمن العام يُلقي القبض على 93 شخصاً من بينهم 3 من المطلوبين الخطرين، في خامس أيام الحملة الأمنية عبيدات: من المحزن "لنا جميعا"، أن لا يكون هناك صلاة جمعة القوائم النهائية للمترشحين خلال يومين الخرابشة رئيساً للجنة تقييم الوضع الوبائي في المملكة الهياجنة أمينا عاما لشؤون الأوبئة بوزارة الصحة 29 وفاة و2648 اصابة جديدة بكورونا 2646 منها محلية العضايلة للأردنيين : شهادتكم بي مصدر اعتزاز ورضى لايفنى الاستئناف تلغي ترشيح النائب السابق طارق خوري الخصاونة وفريقه الوزاري يوقعون ميثاق شرف قواعد السلوك والافصاح البيئة تعتذر عن استقبال المراجعين يوم غد لاكتشاف اصابة كورونا الشواربة يوعز بمراعاة دوام الأمهات وعدم المساس برواتبهن تعليق الدوام بمدرستين في الرمثا لتسجيل إصابتين بكورونا 7 طرق للبقاء بصحة جيدة خلال موجة فيروس كورونا في الخريف ملف قضية فتى الزرقاء يصل محكمة أمن الدولة.. وتوقعات بوصول العقوبة الى الإعدام
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2020-10-16 04:23 pm

ماذا يمكن لمرشحي البرلمان أن يطرحوا في برامجهم؟

ماذا يمكن لمرشحي البرلمان أن يطرحوا في برامجهم؟

جفرا نيوز- بقلم : سلطان عبد الكريم الخلايلة


كل ما يمكن أن يقال قد قيل، فيما سهّلت وسائل التواصل قول كل شيء، فما الذي سيقوله المترشحون إذن؟

الحق أنه يمكن لنا اليوم وفي زمن جائحة كورونا ان نطلق على مترشحي الانتخابات بأنهم وانهن مرشحي "التواصل الاجتماعي".

فمع غياب البيئة الانتخابية واللقاءات بين المترشحين وناخبيهم انتقل الناس الى الأفق الافتراضي حيث شاشات التواصل الاجتماعي التي طرحت نفسها كبديل موضوعي عن كل الأدوات السابقة.

لم يعد مشهد اليافطات في الشوارع العامة والشعبية، وبرغم انه سيحضر بالتأكيد بعد قليل لكن ما يهم هو اليافطات الالكترونية على حسابات التواصل الاجتماعي.

ودائما ما كان المال هو الرافعة الأساسية للمترشحين. هنا في الأردن وفي غير الأردن وهذه عقبة الديمقراطية وخاصرتها الضعيفة. فمن يمكن افرازه هم الأغنياء ومن يملكون في حضرة عجز كامل لمن لا يملك المال حتى وإن كان من النخبة السياسية.

وباستثناء الجمهور الحزبي ومترشحيهم وناخبيهم، فقد فشل الفضاء الالكتروني في طرح نفسه بديلا عادلا لجميع. وما زال المترشح بحاجة الى ان يدفع ويواصل الدفع لينجح او يقترب من النجاح.

المترشحون لهذه الانتخابات هم يخوضون معتركات على مسارات عدة، ما بين التقليدية حيث الأرمات والشعارات وحاضرون بكثافة على التواصل الاجتماعي في بيئة متقدمة عليهم مطلبيا، وإجراءات السلامة العامة تحول دون لقاء الناس والمهرجانات.. فهل من برامج ممكنة ضمن هذه الحالة المركبة؟