ارتفاع درجات الحرارة خشية الانتقام تمنع تجارا من الشكوى على فارضي الإتاوات العقبة: عودة حركة نقل المسافرين والشاحنات بحرا بين الأردن ومصر خلال أيام تعليق الدوام بمقر هيئة النقل البري ضبط منزل حول لمحطة بيع مياه بالزرقاء أحمد الصفدي...الانتصار لا يكون انتصارا إلا إذا كان في معركة "ثالثة الحيتان" الأمن العام يُلقي القبض على 93 شخصاً من بينهم 3 من المطلوبين الخطرين، في خامس أيام الحملة الأمنية عبيدات: من المحزن "لنا جميعا"، أن لا يكون هناك صلاة جمعة القوائم النهائية للمترشحين خلال يومين الخرابشة رئيساً للجنة تقييم الوضع الوبائي في المملكة الهياجنة أمينا عاما لشؤون الأوبئة بوزارة الصحة 29 وفاة و2648 اصابة جديدة بكورونا 2646 منها محلية العضايلة للأردنيين : شهادتكم بي مصدر اعتزاز ورضى لايفنى الاستئناف تلغي ترشيح النائب السابق طارق خوري الخصاونة وفريقه الوزاري يوقعون ميثاق شرف قواعد السلوك والافصاح البيئة تعتذر عن استقبال المراجعين يوم غد لاكتشاف اصابة كورونا الشواربة يوعز بمراعاة دوام الأمهات وعدم المساس برواتبهن تعليق الدوام بمدرستين في الرمثا لتسجيل إصابتين بكورونا 7 طرق للبقاء بصحة جيدة خلال موجة فيروس كورونا في الخريف ملف قضية فتى الزرقاء يصل محكمة أمن الدولة.. وتوقعات بوصول العقوبة الى الإعدام
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
Friday-2020-10-16 02:26 pm

الأردنيون ضمن أكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في 2020

الأردنيون ضمن أكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في 2020

وضع تصنيف بحثي عربي، الأردنيين ضمن المرتبة 12 لأكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في العام 2020.

وبحسب تصنيف (CSRGULF) لأكثر الشعوب العربية تفاؤلاً في عام 2020، الصادر عن مركز الخليج للدراسات والبحوث قبل أيام، فإن "الأردنيين حلو في المرتبة الثانية عشرة بمؤشر تفاؤل متوسط يميل الى المحدود أو المتراجع”.

وأرجع المؤشر هذا التصنيف إلى وجود "الكثير من المؤشرات المقلقة والتي تحد من التفاؤل بين الشباب بصفة خاصة فيما يتعلق بالنظرة المستقبلية لتصورات التنمية في البلاد في ظل شح الموارد والتعويل على الدعم الخارجي، بالإضافة الى انكماش سوق العمل وتسجيل معدلات كبيرة للبطالة وهو ما يخلق ضغوطاً تفع ببعض الشباب للإقبال على الهجرة للبحث عن محفزات تفاؤل في بيئة أخرى”.

وبالنسبة لقائمة الشعوب العربية الأكثر تفاؤلا جاءت قطر في المرتبة الأولى، ثم الإمارات، ثم الكويت، سلطنة عمان، السعودية، البحرين، ليبيا، العراق، مصر، الجزائر، المغرب، الأردن، تونس، مورتانيا، سورية، لبنان، السودان، فلسطين، اليمن والصومال.

واعتمد التصنيف مؤشرات "مثل الهجرة والاكتئاب النفسي والفقر والبطالة ومدركات الفساد ومؤشر الجريمة بين أهم العوامل المؤثرة إما سلباً في حال ارتفاعها على مؤشر التفاؤل وفي حال انخفاضها فهي تؤثر إيجاباً في محفزات النظرة المتفائلة للمستقبل خاصة بين شريحة الشباب الى جانب تقييم مسارات الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني وتوقعات النمو فقط على المديين القريب والمتوسط”.

وأخذت الدراسة بعين الاعتبار تأثير دائرة تداعيات جائحة كورونا الآخذة في الاتساع يوماً بعد يوم على محفزات التفاؤل إزاء النظرة لمستقبل الحياة في بعض الدول. وعلى أساس هذه النظرة الشاملة التي تتضمن مؤشرات مختلفة لقياسها، يزيد عدد المتفائلين أو ينقص عدد المتشائمين.

وفي المقابل، وجدت سمات مشتركة أيضاً بين البلدان الأقل توفيراً لمحفزات التفاؤل. اذ أن معظمها لديها معدلات عالية من الهجرة إلى الخارج، وانخفاض في الابتكار، وانخفاض إمكانية الوصول إلى الموارد الحيوية، وتذبذب نسبيًا في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.