العايد يغادر إلى القاهرة لاستكمال إجراءات انتهاء أعماله كسفير رئيس مجلس الاعيان يدين الاعمال الارهابية بكافة اشكالها عبيدات يحث على زيادة الكوادر الطبية وأعداد الأسرة في مستشفى الأمير حمزة الخارجية تدين مقتل ثلاثة أشخاص بهجوم نيس الفرنسية تسجيل 40 وفاة و3443 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة حركة سياحة نشطة في العقبة والبحر الميت داودية: حل لمشكلة كساد زيت الزيتون القطاعات المستثناة من الحظر الشامل البرلمان العربي يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة اسدال الستار عن ابشع قضية قتل شهدتها المملكة السفارة الامريكية تهنئ المسلمين بالمولد النبوي 53 شائعة في تشرين الأوّل تصدّرتها الشائعات الأمنيّة وزارة الصحة: أكثر من 100 مصاب بالفيروس في المستشفيات حالتهم حرجة النائب السابق خالد رمضان يعلن إصابته بكورونا الملك يلتقي وزير الدفاع الأميركي المملكة استقبلت 72 ألفا و48 مسافرا خلال 50 يوما غرفة تجارة الأردن تطلب استثناء قطاعات من قرار حظر الجمع العايد: نستلهم من السيرة النبويّة الشريفة قيم الصبر والكفاح في ظلّ الظروف التي نعيشها الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف وفيات الخميس 29-10-2020
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار فنية
الخميس-2020-10-15 10:00 pm

محمد عساف وحلا الترك قريبا!

محمد عساف وحلا الترك قريبا!

- أثار النجم الفلسطيني محمد عساف حماسة جمهوره بعد أن قام بنشر مقطع فيديو قصير يجمعه بالفنانة حلا الترك، عبر خاصية "الستوري” في حسابه على إنستغرام، فيما ترك عليها تعليقا قال فيه: "قريبا”، وذلك بالتزامن مع قيام حلا أيضا بنشر صورةٍ تجمعهما عبر حسابها على إنستغرام، علقت عليها أيضا بكلمة "قريبا”.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو والصورة، متسائلين حول ماهية العمل الذي سيجمع النجمين، وطبيعة الأغنية التي سيقومان بتسجيلها سويا، فيما علق آخرون أنَّ الأغنية ستكون رائعة مهما كانت طبيعتها، إذ يكفي أن تجمع بين عساف والترك. وعلى الرغم من أمنيات التوفيق للطرفين، إلا أن التعليقات لم تخلُ من بعض المنتقدين لقيام النجم محمد عساف بالغناء إلى جانب حلا الترك، مستغربين من هذا التعاون غير المنسجم على حد تعبيرهم. وكانت العلاقة بين دنيا بطمة وحلا الترك، توترت في الماضي بسبب خلافهما على موضوع حضانة الأولاد، بعدما رفعت والدتهم منى السابر قضية بهذا الخصوص ضد والدها موفق محمد الترك، وأمرت المحكمة بعودة حلا وشقيقيها إلى أمهم على أن تبقى حلا تحت حضانة والدتها إلى أن تتزوج بينما شقيقاها لهما حق الخيار في العودة إلى والدهما أو البقاء بعد بلوغهما سن الـ15.