جفرا نيوز - وردت لدينا رسالة ساخنة من احد الرعايا الاردنيين المقيمين في اليمن تتضمن الكشف عن تجاوزات كبيرة يقترفها الملحق الصحي في السفارة الاردنية في صنعاء
الى دولة رئيس الوزراء عون خصاونة الاكرم
معالي وزير الصحة الدكتور عبداللطيف وريكات المحترم
الموضوع: الملحق الصحي في السفارة الاردنية في اليمن
إن ظاهرة الفساد الإداري ظاهرة تنتشر في المجتمعات الرأسمالية حيث تختلف درجات هذا الفساد إلى اختلاف تطور مؤسسة الدولة. فالفساد قد ينتشر في البنى التحتية في الدولة والمجتمع، وفي هذه الحالة يتسع وينتشر في الجهاز الوظيفي ونمط العلاقات المجتمعية فيبطيء من حركة تطور المجتمع ويقيد حوافز التقدم الاقتصادي.
إن الآثار المدمرة والنتائج السلبية لتفشي هذه الظاهرة المقيتة تطال كل مقومات الحياة لعموم أبناء الشعب، فتهدر الأموال والثروات والوقت والطاقات وتعرقل أداء المسؤوليات وإنجاز الوظائف والخدمات، وبالتالي تشكل منظومة تخريب وإفساد تسبب مزيداً من التأخير في عملية البناء والتقدم والإصلاح على المستوى الاقتصادي وخاصة في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا الغالي.
فإذا كنت يا دولة الرئيس حريص على محاربة الفساد فإليك هذه المثال:
الملحق الصحي في سفارتنا في اليمن انتهت فترة خدمته في اليمن دون ان يحقق ادنى فائدة للوطن وانما الخراب والدمار لهذا القطاع بالرغم من ان اليمن يعتبر من اهم روافد هذا القطاع، حيث علمنا من مصادر طبية مطلعة أن أعداداً كبيرة من المرضى اليمنيين اصبحوا يتوجهوا إلى مصر كوجهة أولى للعلاج بعد أن كان الاردن يحتل المرتبة الاولى وبالتالي خسائر لا يمكن حصرها.
لماذا يمدد لهذا الملحق الذي لم يسجل له أي نتيجة إيجابية من إيفاده إلى اليمن، بل على العكس حمل الدولة تكاليف رواتبه التي لا يستحقها.
ما الأسباب التي إستند إليها صاحب قرار التمديد بالرغم من أسائته لهذا القطاع الهام، وهذا ما أكده مختصون في وزارة الصحة، ويجب أن يحاسب من مدد لهذا الملحق وهو على يقين أنه فاشل.
هذا القطاع هو عصب الاقتصاد الأردني فلماذا يرسل مثل هذا الشخص الذي لا يفقه في هذا المجال بشيء إلا مصلحته الشخصية، ولكننا علمنا بأن اخاه عضو مجلس النواب (الذي هو من المفروض من يحارب الفساد) قدم له المساعدة اللازمة من اجل ابقائه في منصبه وبالتالي استمرار فساد اخيه .
الطريف في الموضوع أن سعادة النائب المبجل حجب الثقة عن حكومة الخصاونه بحجة محاربته للفساد ومطالبته بالإصلاح.
هذا النائب واخيه الملحق يجب ان يحاكموا كما يحاكم شاهين وحمدان لأنهم لا يختلفوا بفسادهم عن حمدان وشاهين بشيء .