طقس خريفي معتدل نصير: نقص الأوكسجين في مستشفى حمزة لم يؤثر على المرضى تعليق الدوام بمدارس في الرمثا وزير التنمية لـ "جفرا" : ضبط 192 متسول والحملة مستمرة الفراية: الحديث عن الحظر الشامل طويل المدة غير صحيح و لا تغيير على ساعات بدء الحظر ليلا مع التوقيت الشتوي الملك والملكة يطمئنان هاتفيا على سلامة المصابين الاردنيين في فرنسا - فيديو تعديلات على أسس التسوية بين المكلفين والضريبة مجلس الوزراء يوجه لتعميم تجربة المركز الشامل للخدمات الحكومية مجلس الوزراء يقر عددا من التشريعات حماية المستهلك توجه نصائح خاصة بجائحة كورونا بدء تشغيل 9 محطات ثابتة مجانية لفحص كورونا في الزرقاء الجيش يحبط محاولة تسلل شخص إلى سوريا استطلاع : أكثر من نصف الأردنيين يثقون بحكومة الخصاونة 39 وفاة و2337 اصابة جديدة بفيروس كورونا جميعها محلية الخدمات الطبية الملكية ستنشئ مستشفيات متنقلة للتعامل مع أزمة كورونا الاستهلاكية المدنية تخفض أسعار 190 سلعة - أسماء احالة اثنين من القضاة على التقاعد وتنزيل درجتي قاضيين وتنبيه وانذار لاثنين واستقالة الآخر الفراية: توقف الحجر الإلزامي على سائقي الشاحنات والإكتفاء بالمنزلي الأغوار الشمالية: تعليق دوام كوادر مدرسة رقية إثر إصابة معلمة بكورونا توقيف 5 أشخاص يشتبه بإساءتهم لمنتفع من ذوي الإعاقة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأربعاء-2020-09-30 03:14 pm

هل أطاح الإقتصاد وكورونا بالرزاز وفريقه..وكم سيعود من الوزاراء الحاليين في الحكومة الجديدة؟

هل أطاح الإقتصاد وكورونا بالرزاز وفريقه..وكم سيعود من الوزاراء الحاليين في الحكومة الجديدة؟

جفرا نيوز -"  كان علينا دمج الوزارات أكثر”.. تلك عبارة نقدية للذات قد تكون آخر عبارة يعلن عنها الدكتور عمر الرزاز رسمياً بصفته رئيساً للوزراء على هامش نشاط له علاقة بالموظف المثالي.
 الرزاز بالتأكيد في طريقه لمغادرة رئاسة الوزراء، حيث صدر التوجيه المرجعي للرزاز بأن يضع إستقالة حكومته بين يدي جلالة الملك، حيث خرجت هذه الحكومة المثيرة للجدل من المعادلة دستورياً عندما قرر جلالته قبل أربعة أيام حل مجلس النواب.
،   يبدو أن العبارة المتعلقة بدمج الوزارات أقرب إلى ممارسة التلاوم الذاتي.
لكنها إشارة أساسية إلى تقصير في ملف الدمج حصل لأسباب غير مفهومة وإلى تنشيط وتفعيل دمج الوزارات في الحكومة الاستثنائية التي ستتشكل مباشرة بعد صدور الإرادة الملكية باستقالة الرزاز .
قد يحصل ذلك في غضون ساعات لكنه بسقف زمني قد لا يزيد عن نهاية يوم الخميس .
 وأغلب التقدير سياسيا ودستوريا بأن اجتماع مجلس الوزراء يوم أمس الثلاثاء كان الأخير في عهد هذه الحكومة الإشكالية المثيرة للجدل أو الاجتماع الوداعي، عليه وفي غضون ساعات قليلة تنتهي تجربة الرزاز ويحمل معه الرجل مشاريع معلنة بعنوان الإصلاح لفظيا بدأت من تجديد العقد الاجتماعي وانتهت بسلسلة مصفوفات وطنية وبمشروع نهضة لا أحد يعلم عنه شيئا بعد.
يغادر الرزاز بعدما ترنحت حكومته تحت ضغط أزمة فيروس كورونا، وكان آخر قرار لها حظر التجول الشامل في ضاحية مدينة الزرقاء الجديدة ومخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين مع إغلاق وعزل صحيين بسبب تشكل بؤر كبيرة للفيروس.
وعليه جمع الوزراء أوراقهم بإنتظار تحديد وترسيم نوايا الدولة أولا واتجاهات رئيس الوزراء الجديد ثانياً في تحديد من يغادر منهم بصورة نهائية إلى منزله أو مكتبه الشخصي أو من يعود منهم محتفظاً بموقعه الوزاري بمعية رئيس الوزراء الجديد الذي ما زالت هويته غامضة.
الخطوات واضحة وستتقرر بالتزامن. وضع الرزاز لاستقالته بين يدي الملك سيعقبه صدور إرادة ملكية بتسمية خليفته.
لاحقا وبعد تلك التسمية مشاورات سريعة لتشكيل الطاقم الوزاري سبق أن نضجت أصلا خلف الستارة ثم أداء اليمين الدستورية والاشتباك مع التفاصيل.
التحديات كبيرة جدا وأهمها الفيروس وبحسب ما يفهم من وزير المالية في الحكومة المستقيلة الدكتور محمد العسعس بأن خط الاحتواء الاقتصادي كان فعالا ومنتجا طوال الأشهر الستة الماضية، لكن المؤشرات التي ستعقب مرحلة الانتشار المجتمعي للوباء على صعيد التعافي تحتاج لتأمل وبعض مظاهرها مجهولة حتى الآن وقد تحتاج لمقاربات من نوع مختلف.
في لهجة العسعس الصمود الاقتصادي أساسي وليس خيارا بل قرارا للقيادة والدولة.
وثمة إشارات مبكرة توحي بأن الحكومة المقبلة قد يشكلها أحد المقربين من القصر الملكي والاستشاري فيما يبدو أن بعض الوزراء من حكومة الرزاز قد يحتفظون بمواقعهم.
إخلاء الوزراء لمكاتبهم تماما في مقر رئاسة الوزراء أقرب إلى إطلاق صافرة الرحيل المنتظرة للرزاز وطاقمه
"القدس العربي"