النسخة الكاملة

الاخوان المسلمون "يصعدون":سنشكل مليشيات مسلحه لعجز الحكومة عن حمايتنا

الخميس-2011-12-24
جفرا نيوز - جفرا نيوز - اصدرت 'جماعة الأخوان المسلمين بيانا انتقدوا من خلاله احداث المفرق ووجهة رسالة واضحة إلى كل مسؤول في هذا البلد، وإلى كل فرد ومواطن؛ بأن ما حدث في محافظة المفرق لا يخرج عن احتمالين وهما عجز الحكومة وأجهزتها وأدواتها عن حماية مواطنيها وعن فرض القانون، وعجزها عن صياغة دولة المؤسسات وعن مواجهة البلطجية والزعران والخارجين عن القانون، وهذا مؤشر على دخول البلد في نفق مظلم وفي حالة فوضى لا يعلم إلا الله مدى الشرور المترتبة على ذلك.او أن تكون أجهزة الشرطة وقوات الأمن متواطئة مع هذه الفئات الفوضوية التي يقودها الزعران والجهلة.وفي كلا الحالتين؛ فإن مضمون الرسالة الرسمية خطير وخطير جداً، إذ أن في ذلك دعوة صريحة للمواطنين والقوى السياسية أن تعمد إلى حماية نفسها بنفسها وحماية ممتلكاتها وأفرادها ومقراتها، والأخطر من ذلك تهيئة الجو المناسب لإنشاء الفئات المسلحة، والمليشيات وإعلان أننا مقدمون على عصر العصابات والمافيات.

وتاليا نص البيان : بمناسبة العدوان الهمجي على الحراك السلمي في المفـرقإلى جماهير الشعب الأردني الحر، وإلى كل مخلصٍ غيورٍ على مستقبل هذا الوطن الأشمّ وهذا الشعب الأبـيلقد أقدمت بعض الفئات من البلطجية والزعران والجهلة في مدينة المفرق بعد صلاة الجمعة 23/12/2011م بالاعتداء الوحشي والآثم على مسيرة إصلاحية سلمية هادئة من إعداد وتنظيم الحركة الإسلامية وقوى شعبية وشبابية، والتي خرجت من أجل مساندة ودعم الجهود المبذولة في مقاومة الفساد ومحاسبة الفاسدين الكبار الذين سطوا على مقدرات الدولة، ونهبوا المال العام، وهم في موقع المسؤولية، وبالتنسيق مع الجهات الإدارية والأمنية المختصة، كما خرجت المسيرة من أجل حث الحكومة على الإسراع في تحقيق الإصلاح الوطني الشامل على الصعيد الدستوري والقانوني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والتربوي، من أجل الارتفاع بالأردن إلى مصاف الدول الديمقراطية الحديثة التي تجعل السلطة للشعب الأردني في اختيار الحكومات ومراقبتها ومحاسبتها، والوصول إلى مبدأ تداول السلطة بشكل سلمي هادئ وفقاً لنتائج صناديق الاقتراع.

لقد أقدمت هذه القطعان على رشق المسيرة بالحجارة والدبش والقطع الحديدية والخشبية، مما أسفر عن إصابة العشرات، وبعضهم إصابته خطيرة تصل إلى تحطيم الجمجمة، حيث حاصرت عدداً من المتظاهرين في المسجد واقتحمته عليهم محطمة بعض نوافذ المسجد، ثم تحركت هذه الفئات الفوضوية نحو مقر جماعة الإخوان المسلمين ومقر حزب جبهة العمل الإسلامي، وأضرموا فيه النار، تحت بصر وسمع أجهزة الأمن وقوات الشرطة، واحترقت المقرات وهي على مسافة قريبة من أجهزة الدفاع المدني، كما تم سرقة محتويات المقرات ونهبها في ظل وجود رجال الأمن والشرطة.وبناء على ما سبق فإن الحركة الإسلامية توجه رسالة واضحة إلى كل مسؤول في هذا البلد، وإلى كل فرد ومواطن؛ بأن ما حدث لا يخرج عن احتمالين اثنين:الاحتمال الأول: عجز الحكومة وأجهزتها وأدواتها عن حماية مواطنيها وعن فرض القانون، وعجزها عن صياغة دولة المؤسسات وعن مواجهة البلطجية والزعران والخارجين عن القانون، وهذا مؤشر على دخول البلد في نفق مظلم وفي حالة فوضى لا يعلم إلا الله مدى الشرور المترتبة على ذلك.والاحتمال الثاني: أن تكون أجهزة الشرطة وقوات الأمن متواطئة مع هذه الفئات الفوضوية التي يقودها الزعران والجهلة.وفي كلا الحالتين؛ فإن مضمون الرسالة الرسمية خطير وخطير جداً، إذ أن في ذلك دعوة صريحة للمواطنين والقوى السياسية أن تعمد إلى حماية نفسها بنفسها وحماية ممتلكاتها وأفرادها ومقراتها، والأخطر من ذلك تهيئة الجو المناسب لإنشاء الفئات المسلحة، والمليشيات وإعلان أننا مقدمون على عصر العصابات والمافيات.لذا كان لزاماً على الحكومة أن تبين بوضوح ملابسات ما جرى، وأن تسرع للقبض على الجناة، ومحاسبة العابثين بأمن الوطن وأمن المواطنين، أو أن تعلن إفلاسها وعجزها، وعند ذلك يجب أن تقدم استقالتها على رؤوس الأشهاد.إن الحركة الإسلامية تتوجه بالنداء إلى كل القوى السياسية وإلى كل الذين يشعرون بالمسؤولية تجاه مستقبل الأردن والأردنيين؛ أن يهبوا من أجل تحمل مسؤوليتهم في حماية وطنهم وشعبهم والحفاظ على وحدته واستقراره ومستقبله.والله أكبر ولله الحمدجماعة الاخوان المسلمينالمكتب الإعلامي
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير