الملك يؤكد على سيادة القانون وعدم قبول "الواسطة" من أي كان الكسبي يؤكد حرص الحكومة على دعم وتمكين قطاع الإنشاءات والقطاع الهندسي إغلاق محكمة المفرق الشرعية لمدة يومين السماح لأهالي النعيمة بالتسوق غدا لمدة 4 ساعات المواصفات: ضبط 4337 وصلة كهربائية ونقَّاصة مخالفة المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تعلن تخفيض أسعار 400 سلعة مختلفة تحديد نقاط صحية لفحص كورونا في معان "التعليم العالي" تعلن نتائج ترشيح الدورة الرابعة للمنح الخارجية للعام 2020 /2021 السفارة الفرنسية: تقديم شكوى بحادثة تعرض أردنيين للاعتداء في أنجيه ونتابع التحقيقات سعيدان يشدد على ضرورة الاستعداد للتعامل مع تحديات الهطولات المطرية والفيضانات ضبط 23 عاملا وافدا مخالفا تعليق دوام موظفي الأمانة أيام السبت حتى نهاية العام الحالي "التربية": شمول 1265 طالباً وطالبة بالمكرمة الملكية لأبناء المعلمين الفايز يلتقي سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى المملكة شركس: توزيع محطات فحص كورونا بناء على الكثافة السكانية.. وفئات معينة تفحص فيها ضبط 150 ألف حبة مخدرة بحوزة شخص أراد نقلها إلى عمّان مسؤول ملف كورونا الهياجنة: لا حظر شاملا الخميس المقبل !! السديري يعلن عن أضخم مشروع: خط سكة حديد بين الاردن والسعودية وجامعة ومستشفى طبي تطبيق "أمان" كشف 1268 إصابة بفيروس كورونا في أسبوع !! الإثنين..أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة في باقي مناطق المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2020-09-21 02:20 pm

ألم يئن الأوان لنتعلم أن لكل مقام مقال ؟؟

ألم يئن الأوان لنتعلم أن لكل مقام مقال ؟؟


جفرا نيوز - بقلم : علاء عواد


تربينا من آبائنا أن ما نتعلمه عن الخطأ والذنب هو ما نحاسب عليه فيما بعد ، فهل تعلّم من يخرج إلينا عبر شاشات التلفاز والتواصل الاجتماعي أسس الطرح والحوار وانتقاء المفردات المناسبة لكل موضوع حتى لا يقع في جريرة قوله أو فعله؟؟؟ .
وهل لدى المسؤول صاحب السلطة والنفوذ القدرة على نسيان زلاته المتكررة  عندما يقوم  بالاستغناء عمّن أخطأ بلا تعليم ، وأساء دون تلقين ؟ لله دره من متناسٍ !!!. 
ونحن لا ننكر حجم الزلة هذه ، والوقعة تلك ، والعديد من الغلطات التي جعلت الشعب الأردني بأسره يعلّق وينتقد بمختلف الوسائل والأساليب. ولكن ما ننكره حقا أمران: أولاهما شدة النقد المعيب الساخر الذي عظّم السقطة الإعلامية وضخّمها بشكل مرفوض نهائيا ،وثانيهما الغرابة من سرعة محاسبة المخطئ دون الرجوع إلى المسبّب والتعامي عن باقي الأخطاء الجسيمة للعديد من المسؤولين والتي لم نر لها رادعا يُذْكَر  .
ولأن لكل مقام مقال ، فلا بد من تحرّي الدقة في اختيار الضيوف -المكلفين بالجلوس على طاولة الحوار - ذوي الحرفية والمهنية ، وتدريب كل مَن ينتظره المشاهدون لتلقي التصريحات والأخبار والحلقات النقاشية من قبل أصحاب الخبرة والمؤهلات القادرة على تخريج كوادر إعلامية ( مرئية ومسموعة ) تليق بالدولة الأردنية . حتى لا يقع المتحدث أو المستمع في غور الاتهامات والانتقادات والتعليقات التي ربما تحاول جهات أخرى الاستفادة من هذه الضجة لتمرير أمور خفية لا يعلمها سوى الله وصنّاعها ..
فهل حقا التوجس من مخططات مستترة وراء إثارة الفوضى الإعلامية والشعبية جراء تصريح أو خبر ما .في مكانه ؟! أم هو مجرد أوهام ؟! وإن كان كذلك فإلى متى سيبقى غرابنا ينعق على توافه الأمور ، والعظمى منها هو في غفلة متعمدة عنها ؟؟!! 
الإجابة حتما ستبديها لنا الأيام ..فالمسألة مجرد وقت ..