“عاصفة إلكترونية” تطالب بإعادة رياض الأطفال للعمل طقس خريفي معتدل قرارات مجلس اعتماد مؤسسات التعليم العالي الادارة المحلية تحظر الدعاية الانتخابية على رؤساء المجالس البلدية وأعضائها وموظفيها الخصاونة يهنئ بعيد المولد النبوي الأجهزة الأمنية تستدعي مرشحا في الرمثا تمديد العزل والحظر شامل في "برما" بجرش حتى الأحد الهياجنة: نتائج مبشرة لتطوير لقاح كورونا رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المستشفى الميداني العسكري المخصص لمرضى كورونا الملك: اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد الملكة رانيا العبدالله تدعم 100 مشروع قائم ومدر للدخل في محافظات المملكة الأردن ينهي مباحثات مع صندوق النقد الدولي الوطني لحقوق الإنسان يدعو لتشكيل لجنة تحقيق بصور مرضى البشير سمير الرفاعي يعايد الامتين العربية والاسلامية بالمولد النبوي الشريف منظمة الصحة: الأردن يشهد تسارعا في حالات الإصابة الجديدة بكورونا 32 وفاة و3087 اصابة جديدة بفيروس كورونا جميعها محلية إعفاء المهن السياحية في العقبة من رسوم تجديد الترخيص العضايلة وحجازين عضوان في مجلس "إعلام اليرموك" عبيدات: كبار السن هم الأكثر تضرّراً بإصابات كورونا وأغلب الوفيات من هذه الفئة العايد: لا إصابات بكورونا بين الكادر الوزاري واختصار الحظر الشامل على يوم الجمعة حتى نهاية العام
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
السبت-2020-09-19 11:17 pm

(الحكومه بين التعديل والرحيل)، والرزاز يحاول الإفلات من كمين التغيير

(الحكومه بين التعديل والرحيل)، والرزاز يحاول الإفلات من كمين التغيير

جفرا نيوز” الحكومات الناجحة ليست هي التي لا تخطيء”… هذه العبارة وردت عصر السبت على لسان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ردا على الأرجح على عاصفة من التكهنات تحت عنوان "رحيل او تعديل "وشيك مع منتصف الاسبوع الحالي.

واستثمر الرزاز بذكاء ملموس ندوة  إدارية نظمت عن بعد ل”تبرير” سلسلة أخطاء تورطت فيها حكومته.

 وقال الرزاز في الندوة بان الحكومات الناجحة ليست هي التي لا تخطئ، بل هي الحكومات التي تتعلم من أخطائها وتقيم أداءها باستمرار وتصحح وتحسن باستمرار حتى تصل إلى ما تصبو إليه.

ويتضمن كلام الرزاز هنا إقرار بحصول "أخطاء” لكنه لم يتوسع في شرحها او استعراضها ولم يتحدث عن اسبابها.

 وتجاهل رئيس الحكومة الجدل العاصف في البلاد حول مسببات العودة القوية للفيروس كورونا والدخول في مرحلة الانتشار المجتمعي في ظل سياسات الاغلاق والحظر التي بررت بدورها على اساس وبائي.

ولأول مرة تحدث الرزاز ايضا عن”مأسسة عملية إتخاذ القرارات” لكنه كالعادة لم يشرح المنطوق الاداري الجديد.

 لكن الحكومة اعترفت بان الخطأ الابرز كان في ثغرة المعابر والحدود ولم تجري تحقيقا ولم تتخذ اي قرارات.

 وخرج الرزاز بصيغة ثنائية الحكومة والخطأ في توقيت حساس وقبل نحو اسبوع من موعد مقرر دستوريا لإعادة تشكيل مجلس الاعيان وتحديد مصير مجلس النواب حيث حفلت الساعات ال48 الأخيرة بتوقعات ضخمة بقرب تحديد مصير الحكومة.

 ويخشى مقربون من الرزاز من سيناريو” الرحيل المفاجيء والصاعق” وفي مرحلة تلتهم فيها "شعبية الحكومة” جراء فوضى التعاطي مع ملف الفيروس كورونا والإرتجال وتخبط القرارات.

 وينص الاستحقاق الدستوري على ان الحكومة تستقيل  فور صدور ارادة ملكية ب”حل مجلس النواب” .

وتوسعت أكثر من اي وقت مضى الانباء عن حكومة جديدة قيد التشكيل  وعن اجتماع أخير لمجلس الوزراء منتصف الاسبوع الحالي في اشارة مباشرة على مغادرة محتملة للحكومة لا يوجد ما يساندها من ادلة مؤكدة.

ويبلغ مقربون من الرزاز انه يخطط لأوسع تعديل وزاري على طاقمه.

 واذا تمكن الأخير من تعديل وزاري على طاقمه ستكون الفرصة مواتية لإستمرار حكومته ولصيغة لا تحل مجلس النواب بل تعتمد على مجلس يسلم المجلس دستوريا وهي صيغة يبدو ان الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات غير راضية عنها لإن النواب الحاليين لديهم إمتيازات بحكم القانون يستطيعون إستثمارها في الدعاية الانتخابية وبصورة غير منصفة.

ويحاول الرزاز الافلات من كمين "التغيير الوزاري” في الساعات القليلة المقبلة حيث الاستحقاق الاهم الذي يواجه فريقه وهو الخيار الملكي الحاسم قبل 26 من الشهر الجاري بخصوص حل مجلس النواب او بقاءه حتى تجري الإنتخابات.

ويسود الانطباع بان مجلس الوزراء بوضعه الحالي لن يعمر طويلا ويعيش الاسبوع الاخير دون ان تتضح البوصلة بخصوص التعديل او الرحيل .