“الصحة” توضح حول صورة مغذي السوائل المعلق لمريض على “عامود كهرباء” تطور دراماتيكي لـ”كورونا”.. ماذا أعدت الحكومة للأيام المقبلة؟ انخفاض الحرارة وأجواء خريفية عادية الأمن ينفي اطلاق نار على مرشح في عمان الخامسة.. والمرشح أبلغ الأمن عن سماعه لدوي اطلاق عيارات نارية في منطقته عبيدات: اجراءات بشأن اكتظاظ طوارئ البشير .. وزيادة الفحوصات وراء زيادة الاصابات استقالة الدكتور جمال الرمحي من لجنة الأوبئة العايد: لا صحة لانعقاد اجتماع حكومي طارئ لبحث إجراءات إغلاق وحظر شامل لمدد طويلة نقابة أصحاب محطات المحروقات وموزعي الغاز تصدر بيانا بشان الرسومات المسيئة للرسول كما انفردت جفرا .."المستقلة للانتخاب": المدعي العام يوقف سيدتين على خلفية شراء ذمم الناخبين بأحد الجمعيات الخيرية في الزرقاء الكسبي: الحفاظ على قطاع المقاولات ودعمه ضرورة لتحريك الاقتصاد وتوفير فرص العمل القاء القبض على الشخص الذي أساء للدين أو العقيدة والرموز الدينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي مصادر "لجفرا" : المدعي العام يوقف سيدتين على خلفية شراء ذمم الناخبين بأحد الجمعيات الخيرية في لواء الرصيفة 44 وفاة و 3800 اصابة جديدة بفيروس كورونا جميعها محلية الصفدي : الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية في استضافة اللاجئين الاوقاف: فتح السماعات الخارجية للمساجد لبث مديح نبوي الملك يلتقي عبر الاتصال المرئي وفداً من وزارتي الخارجية والدفاع في روسيا الجرائم الالكترونية تتابع شخص استخدم صفحته الشخصية وصفحات أخرى للإساءة للدين دعوى قضائية ضد ماكرون أمام المحاكم الأردنية بعد أستهتاره بمشاعر المسلمين وزير الشؤون الإسلامية السعودي يطمئن على صحة وزير الأوقاف بعد إصابته بفيروس كورونا حماية المستهلك تدعو لقراءة البيان على السلع
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
السبت-2020-09-19 09:28 am

هل أصبح الأردنيون أمام خيار التفشي أو الحظر الشامل؟

هل أصبح الأردنيون أمام خيار التفشي أو الحظر الشامل؟

بقلم د. محمد المومني - لا يستطيع احد الا ان يقبل معادلة فرض الحظر كلما زاد تفشي الوباء واشتد انتشاره. المنطق يقول اننا يجب ان نبقي الامور تحت السيطرة بما يسمح لامكاناتنا الصحية التعامل مع وباء كورونا. لكن المشكلة تكمن في كل هذا الغموض حول ما يمكن اعتباره تفشيا من عدمه، او الزمن المطلوب من الحظر لاعادة السيطرة على الفيروس.

 حتى داخل لجنة الاوبئة تجد تباينا وعدم وضوح حول التفشي المجتمعي وما معايير الخطورة والحدة التي يجب ان نتابعها. نجد مثلا دولا كثيرة انتشر فيها الوباء اكثر من الاردن لم تلجأ لحظر جزئي او كلي بينما نحن وبمجرد اننا اصبحنا نسجل ارقاما لم نعتد عليها ارتعدنا وعدنا للحظر دون ان يوضح القرار الصحي لماذا وبالاستناد الى اي معيار، وهل اسس القرار اتت بالاستناد لممارسات عالمية فضلى ام انها اختراع اردني مثل اختراع المصفوفة سيئة الذكر. كما لم يقل لنا احد لماذا الحظر لمدة اسبوعين وليس اسبوعا او عشرة ايام، ولماذا لم تربط مدة الحظر الزمنية بانخفاض معدلات الاصابات اليومية لحدود معينة يجب تحديدها. عدم وضع اجابات منطقية لهكذا اسئلة تزيد من نسبة الغموض وعدم الارتياح لدى القطاعات والمواطنين.

الامر ذاته ينطبق على المدارس، فبعد ان استقر الرأي بضرورة التعليم المباشر الوجاهي، وبعد ان اصبح تعطيل احدى المدارس يعتمد على معيار ظهور الحالات بها، بل ان الحديث كان عن الذهاب تجاه تعطيل "الصف” الذي تظهر به حالات وليس المدرسة… بعد كل هذا التوجه وتأكيده عدنا فجأة الى تعطيل المدارس في "كل” انحاء المملكة حتى تلك التي لا اصابات بها! هذا اربك الناس ومس مصداقية خطاب وزارة التربية التي ما انفكت تؤكد استمرار التعليم الوجاهي، وبالطبع اربك الاهالي والمدارس.

عندما قررنا "التعايش” مع الفيروس اعتقدنا بعودة الحياة الى طبيعتها وقبول حقيقة ان الفيروس سيبقى معنا وقد يتفشى، والحديث كان عن التوجه للعزل المنزلي حتى نخفف الضغط عن قطاعنا الطبي، وقبل الناس اننا ذاهبون لمرحلة انتشار الفيروس والتعايش معه والتغلب عليه. كل هذا تعاكسه قرارات الحظر الاخيرة التي تؤكد مرة اخرى عدم وجود توازن بين الطبي وغيره من القطاعات، وان القرار الصحي هو الذي يسري مهما بلغت تكلفته وعلى باقي القطاعات التأقلم معه. ندفع ثمن انعدام التوازن هذا، ويبدو ان الثقة العامة بمنطقية واحقية القرار الطبي في انحدار مستمر، وقناعة الناس والمتابعين اننا لا نسير ضمن مماراسات عالمية فضلى او نقيس على نجاحات في مجتمعات وازنت بين الطبي وباقي القطاعات، بل ان غالب ما تسمعه هذه الايام اننا ما زلنا في مرحلة التجربة والخطأ ولا نراقب ما تفعله دول اغنى واقدر منا، وان هناك تجبرا وتعسفا من قبل القرار الصحي على باقي القطاعات.