إغلاق هيئة الإعلام لمدة يومين بعد اكتشاف إصابة أحد الموظفين استمرار الدوام في الاستهلاكية المدنية الخميس المقبل العايد: لا حظر تجول شاملا الخميس و سيقتصر على الجمعة هل تعلن الحكومة عطلة رسمية في هذا اليوم؟ المستقلة للانتخاب : لا نعوض المتضررين من إعلانات المترشحين !! السفاسفة: السماح بالمرونة في التعليم والتدريب المهني لا يشمل جهات خاضعة للتربية “الأكثر تضررا”.. توسع القطاعات وغياب الحلول وفيات الثلاثاء 27-10-2020 إعادة ترتيب البيت الصحي وجراحات عميقة لحل أزمة كورونا.. ضرورة ملحة الانتخابات.. “الفردية” تطغى على الشعارات ارتفاع طفيف على الحرارة الهياجنة: 1% نسبة الوفيات بكورونا .. والوزارة تعد للأسوأ وتتمنى الأفضل بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن حول الاساءة للديانة الاسلامية و الأحداث المؤسفة في فرنسا تعليق دوام الخط الحديدي الحجازي بعد إصابات بكورونا المفلح يعلن إصابة 16 موظفاً بمركز الوزارة بكورونا إصابة وزير الأوقاف بفيروس كورونا الأراضي تتوقف عن استقبال مراجعيها إحالة مرشح للأمن بسبب مخالفة الدعاية الانتخابية الملك يؤكد على سيادة القانون وعدم قبول "الواسطة" من أي كان الكسبي يؤكد حرص الحكومة على دعم وتمكين قطاع الإنشاءات والقطاع الهندسي
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
السبت-2020-09-12 07:25 pm

اكتشاف رفات امرأة وضع طوب بين فكيها

اكتشاف رفات امرأة وضع طوب بين فكيها

- أثار اكتشاف علماء الآثار بقايا امرأة مدفونة مع وضع طوب بين فكيها، منذ عام 2006، جدلا واسعا حول السبب الكامن وراء هذه الطريقة الغريبة المعتمدة في الدفن.

وأشارت العديد من الدراسات، منذ ذلك الحين، إلى أن هذه الطريقة استخدمت في طرد الأرواح الشريرة في "أول دفن لمصاصي الدماء".

وعثر علماء الآثار على رفات المرأة في مقبرة جماعية لضحايا الطاعون من القرن السادس عشر، والتي تقع في جزيرة نوفو لازاريتو في البندقية.

وقال عالم الأنثروبولوجيا ماتيو بوريني من جامعة فلورنسا بإيطاليا، في دراسة نشرت عام 2009، إن دفن المرأة مع طوب في فمها، ربما يكون طقسا معتمدا في أول دفن لمصاصي الدماء معروف في علم الآثار.

وكانت خرافات مصاصي الدماء شائعة عندما دمر الطاعون أوروبا، ويمكن أن يكون جزء كبير من هذا الفولكلور، إن لم يكن كله، بسبب المفاهيم الخاطئة حول المراحل الطبيعية من التحلل، حيث أنه على سبيل المثال، كان حفارو القبور الذين يعيدون فتح المقابر الجماعية، يعثرون أحيانا على جثث منتفخة بسبب الغاز، مع استمرار نمو الشعر، والدم المتسرب من أفواههم، ما دفعهم للاعتقاد بأن جثث هؤلاء ما زالت على قيد الحياة.

وغالبا ما كانت الأكفان المستخدمة لتغطية وجوه الموتى تتحلل بفعل البكتيريا الموجودة في الفم، ما يكشف عن أسنان الجثث التي أصبحت توصف بأنها مصاصو الدماء، والذين يعرفون أيضا باسم "أكلة الأكفان".

وفقا للنصوص الطبية والدينية في العصور الوسطى، كان يُعتقد أن "الموتى الأحياء" ينشرون الوباء من أجل امتصاص الحياة المتبقية من الجثث حتى اكتسبوا القوة للعودة إلى الشوارع مرة أخرى.

وقال بوريني: "لقتل مصاص الدماء، كان عليهم إزالة الكفن من فم الجثة، ووضع شيئ لا يؤكل فيه. ومن المحتمل أنه تم العثور على جثث أخرى مع الطوب في أفواهها، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على مثل هذه الطقوس".

لكن عددا من العلماء عارضوا هذه النظرية، ما أثار جدلا حول القصة الحقيقية المحيطة بهذا الاكتشاف التاريخي.

وقالت سيمونا مينوزي من جامعة بيزا بإيطاليا لموقع "لايف ساينس"، إنه: "من المدهش أن المراجعين لمجلة مهمة مثل Journal of Forensic Sciences أعطوا الإذن بنشر مقال لبوريني مع أدلة علمية غير كافية لدعم فرضيته".

وأضافت أن الصور تظهر أن بقايا الجثة كانت محاطة بالحجارة والطوب، ما يعني أن الطوب الذي كان في فم المرأة لم يستخدم بالضرورة من أجل تعويذة.

وجادلت مينوزي أيضا أن فكي الجثة غالبا ما ينفتحان بمرور الزمن خلال فترة التحلل، ما يسمح لأي عناصر بالوقوع فيها. على سبيل المثال، لاحظوا وجود هيكل عظمي به عظم فخذ في فمه في مقبرة فيكيو لازاريتو في البندقية.

ووصفت فكرة "مصاص الدماء" بأنها "هراء"، وأضافت أنه لا يوجد دليل واضح على هذه النظرية، مشيرة: "للأسف، هذه ممارسة شائعة في إيطاليا في السنوات القليلة الماضية. وربما يرجع هذا إلى الانخفاض الكبير في الأموال المخصصة للبحث في إيطاليا، لذلك يسعى الباحثون إلى جذب الانتباه والمال من خلال الاكتشافات المثيرة التي لا علاقة لها غالبا بالعلوم".

وكان بوريني غاضبا بشأن هذا النقد، وناقش كيف أن التفاصيل المادية للموقع تدعم تفسيرهم. وأضاف: "فيما يتعلق بالنقد الموجه إلى زملائي، يجب أن أعترف بأنه وضع مزعج للغاية. ويبدو أن الأسباب الرئيسية للاهتمام ببحثي هو نجاحه في وسائل الإعلام".