جفرا نيوز - محمود كريشان
نقف في صباح الوطن العابق بالندى والطيوب، امام وردة ناهضة في مزهرية الانتماء الوطني، على ايقاع العسكرية الاردنية النقية بكامل هيبتها، وبكل ما في الكلمة من طهر ونقاء وشمائل رفيعة..لنكون امام بهاء الباشا الألمعي الفريق اول المتقاعد محمد الرقاد الذي تمكن من التعامل مع الاحداث التي مر بها بلدنا اخيرا، بعقلانية رجل دولة ووطن، من خلال اتباع اقصى درجات الحكمة والتعقل والتعامل الهادىء المتزن الأمر الذي اسهم في تجاوز العديد من المطبات التي كان يفتعلها بعض نشطاء الحراك لاختلاق الازمات وافتعالها!..
الباشا النظيف الضالع في الكياسة وحسن المعشر، الحافظ للعهد، المتسلح بموفور الدماثة، وكل الاحترام، امتثالا لما تربى عليه في مضارب عشيرته الاصيلة وفي مدرسة المخابرات العامة النقية.. لذلك كان ولا يزال المترفع بكبرياء جميل، عن خواصر الصغار ومروجي الفتن، ومثيري الضغائن.. فهو لم يكن سمسارا ولا مستغلا ولا من مزدوجي الولاء والانتماء، لأنه الاردني الابي، بكل ما في هذه المفردة من عمق ودلالة ورمزية تخشع لها القلوب النابضة بمحبة الوطن والاخلاص لقيادته الهاشمية المظفرة.
الباشا الرقاد الذي غادر موقعه بروح وطنية وثابة، مدججا بطهر الرسالة، وصواب الرؤية، وبصمة الانجاز، وسجل ناصع يعمره، النقاء والصدق والوفاء ونظافة اليد والقلب والفرج واللسان، دون ان يغريه سحر المنصب في الدخول في تصفية الحسابات او الاثراء غير المشروع "لاسمح الله" او قطع ارزاق العباد، فكان المؤتمن على امانة المسؤولية بعزيمة ووفاء.
مجمل القول: نقول كلمة من باب الوفاء لاحد فرسان الحق وندعو الله تعالى ان يحفظ المؤسسة الأمنية الاردنية التي تمضي بعزيمة الرجال الأوفياء في إطار رؤيا ملكية موازية للإصلاح ولحماية المصالح بشكل ناضج وبدون صدام او شعارات لأغراض الاستهلاك الإعلامي في رؤية واقعية ومصلحية للتوازنات الإقليمية للنفاذ بالحفاظ على المصالح الوطنية الأردنية في كل الاتجاهات.
Kreshan35@yahoo.co