جفرا نيوز - خاص
خرجت اليوم مسيرات مختلفة ومتفاوتة العدد في عدد من مناطق المملكة والملاحظ ان تلك المسيرات بدأت في تناقص رهيب يدلل على مؤشرات يجب أخذها في الحسبان من جانب الحكومة بأن الناس بدأت تمل من شعارات المغالاة فيها.
في عمان والسلط والشوبك والطفيلة والكرك العدد لا يتجاوز 250 مشارك في حال إزالة حسبة مشاركة الاسلاميين والذين خرجوا في مسيرة وسط البلد باعداد قليلة مقارنة بغيرها من المسيرات.
الملاحظ اذاً ان المسيرات في حال عدم مشاركة الاحزاب الكبيرة تكون خاوية ومتواضعة باعداد متفرقة عشرون هنا وتسعون هناك في افضل الاحوال مع حسبة المتفرجين على الارصفة والمارة والمصلين تبدو الحسبة مقرؤة تماما ولا تحتاج لعالم رياضيات.
المهم ان تشد الحكومة حزام ظهرها وتستعد للعمل والانطلاق بنفس اقوى بعد ثبات جديتها في محاربة الفساد فكان اول غيثها احالة عمدة عمان للتحقيق والحبل على الجرار وخيط النار سيصل فيما يبدو ليطال رقاب فاسدة طالما شعرت انها مدعومة من فوق، فالتأكيدات الملكية الاخيرة بان لا احد فوق القانون يبدوان الرئيس الخصاونة التقطتها ومنحته الدفعة القوية ليمارس ولايته العامة بحق.
فلتبدأ حكومة القاضي عون الخصاونة بالعمل وليس شيء سوى العمل وتحمل المسؤولية والجرأة في اتخاذ القرار فما نراه في الشارع ليس حراكا بقدر ماهي تحريضات ووساوس شيطانية من بعض المتنفعين للتغرر بشبابنا وابناءنا ووضعهم في طريق المجهول.