بدء العمل بالتوقيت الشتوي في المملكة دخول الحظر الشامل حيز التنفيذ ولمدة 24 ساعة اصابة الاعلامية نسرين أبو صالحة بفيروس كورونا الأمن : استدعاء مرشحين للانتخابات لمخالفتهم أوامر الدفاع الطويسي : الأردن إتخذ خطوات مهمة نحو تثقيف المجتمع حول التعامل مع وسائل الإعلام محافظ إربد يدعو الى عدم إقامة تجمعات مخالفة لأوامر الدفاع إربد : تحرير 4 مخالفات لأشخاص لعدم التزامهم بأمر الدفاع 11 إصابة العميد مازن الفراية واسرته بفيروس كورونا العثور على جثة ثلاثيني داخل باص في الأغوار الشمالية العايد يغادر إلى القاهرة لاستكمال إجراءات انتهاء أعماله كسفير رئيس مجلس الاعيان يدين الاعمال الارهابية بكافة اشكالها عبيدات يزور مستشفيي حمزة والزرقاء ويحث على زيادة الطاقة الاستيعابية الخارجية تدين مقتل ثلاثة أشخاص بهجوم نيس الفرنسية تسجيل 40 وفاة و3443 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة حركة سياحة نشطة في العقبة والبحر الميت داودية: حل لمشكلة كساد زيت الزيتون القطاعات المستثناة من الحظر الشامل البرلمان العربي يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة اسدال الستار عن ابشع قضية قتل شهدتها المملكة السفارة الامريكية تهنئ المسلمين بالمولد النبوي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-08-09 08:03 pm

أُسُ الداء

أُسُ الداء

جفرا نيوز- كتب: د. داود المناصير كثيرٌ من دفعَ بنفسهِ إلى صفحاتِ التواصل الاجتماعي ليُعلنَ عن ترشحه للانتخابات النيابية القادمة رغبة منهم بحجز مقعد أو دور قبل أن يترشح غيره، وكأن الذي يُعلن أولاً هو صاحب الحق بالترشح دون اعتماد برنامج أو حتى فكرة أو تبني قضية يريد الدفاع عنها أو دعمها أو حتى تسليط الضوء على خدمة أو قضية. كل ذلك يأتي في خضم أنانيات فردية ووسوسات ليليلة طامعة في تحقيق مكاسب شخصية ليس أكثر، مع يقيني أن أمنياتهم تكاد أن تكون مستحيلة وهي مجرد أحلام يقضة، لأسباب أعرفها تماماً بحكم التجربة الطويلة كمراقب للانتخابات منذ عام ١٩٨٩. وأقول لو أن بعضهم أو جلَّهم اعتمد تحكيم النظر والبصيرة في قراره لخجل من وسوساته وأحلامه الوردية. إن الشارع الأردني يعرف تماماً أن النواب المحترمين (إلا من رحم ربي) في المجالس السابقة ضلوا عن الحق وتاهوا في بيداء الوهم والغلط لولعهم بالمغانم والمكاسب فكان ضياع حقوق الناس وأملهم بتحسين الحال، فزاد الحال سوءاً واتسعت دائرة الجوع والفقر والمحسوبية والفساد بمساهمة أو بغض الطرف منهم لحسبةٍ في دواخلهم، فكانت ارتدادات قناعة الناس إلى صفر ثقة في أن يكون اللاحق أفضل من السابق، لأن السابقين حادوا عن الصدق والشجاعة. أقول للراغبين بالترشيح، إن أحوال الأردنيين وعاداتهم وقناعاتهم وسلوكهم لا تدوم على وتيرة واحدة ونهج مستقر، فمن كان يؤمن بالقبيلة والمناطقية والجهوية أصبح يلعنها لأنها أُسُ الداء (في الانتخابات السابقة واللاحقة)