جفرا نيوز - رفض هايل الفايز مستشار رئيس الوزراء استقبال وفد من الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" لتقديم مذكرة للرئاسة تتعلق بظاهرة العنف الجامعي وآليات مواجهتها، وذلك بذريعة أن يوم السبت هو يوم عطلة و"تعالوا علينا بدون اعتصام يوم الاثنين وبنستلم المذكرة".
وكان منسق حملة ذبحتونا الدكتور فاخر دعاس قد قام بالاتصال برئاسة الوزراء لإبلاغهم نية الحملة إقامة اعتصام أمام الرئاسة في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم السبت القادم وأن الحملة تنوي تسليم الرئاسة مذكرة تتعلق بأسباب ظاهرة العنف الجامعي ولم يكتفي مستشار رئيس وزراء بهذا، بل قام بالتحدث بعصبية مع منسق الحملة منهياً المكالمة بإغلاق الهاتف. وعندما عاود منسق الحملة الاتصال رد عليه السيد عامر الحنيطي من رئاسة الوزراء، وما إن بدأ الدعاس حديثه مستغرباً من طريقة التعاطي مع المذكرة وأسلوب مستشار الرئيس في حكومة تدعي الإصلاح، حتى تفاجأ بقيام الحنيطي بتكرار ما فعله الفايز وقام مرة أخرى بإغلاق الهاتف في وجهه.
وأكدت الحملة على مجموعة من المطالب ابرزها.
1_ استمرار الحملة في اعتصامها يوم السبت 10/12/2011 أمام رئاسة الوزراء وتقديم مذكرة تكشف أسباب ظاهرة العنف الجامعي من وجهة نظر الحملة ومقترحات عملية للبدء في علاجها.
2_ إن هذه الحادثة تثبت أن جوهر القضية لا يكمن في تغيير شخص وإنما المطلوب هو تغيير النهج القائم منذ سنوات والذي جعل البعض يتعاطى مع الوطن من على قاعدة المزرعة الخاصة
3_ نطالب رئاسة الوزراء بفتح تحقيق في هذه الحادثة ومحاسبة أي شخص - بغض النظر عن منصبه- يعتبر نفسه فوق القانون وفوق المساءلة.
4_ نخشى أن يكون ما حدث هو تعبير رسمي عن استياء الحكومة مما تقدمه حملة ذبحتونا من كشف لظاهرة العنف الجامعي ومدى تفاقمها ومحاولة التصدي لها في ظل صمت رسمي لم يعد مفهوماً. ونؤكد أننا ماضون في رسالتنا لخدمة الطلبة بشكل خاص والوطن والمواطنين بشكل عام.