جفرا نيوز - معن الشرايده
حاله من الارتباك والهستيريا يعيشها المواطن في هذا البلد هذه الحاله يقول البعض انها بحاجه الى دراسه ولكن واقع الحال يقول غير ذلك وان الحاله التي نعيشها ليست بحاجه الى دراسه وتشخيصها معروف لدى اصحاب القرار فالحاله التي نعيشها من عنف اجتماعي واعتصام هنا واعتصام هناك ومسيره هنا ومسيره هناك واغلاق شارع هنا واغلاق شارع هناك وقتل هنا وقتل هناك ومظاهر كثيره لم نكن نسمع بها كلها ناتجه عن ضغط وكبت نفسي وحاله من عدم الاستقرار ناتج عما يشاهده المواطن الاردني من مماطله وتسويف من قبل اصحاب القرار فالمواطن الاردني لم يعد يهمه قانون الانتخاب او قانون الاحزاب الذي ما زلنا نماطل بهما المواطن بحاجة الى قوت يومه وبحاجه ان يذهب الى الخدمات الطبيه من اجل ان يجد سريرا وحبة دواء ولا يجدها لانها تذهب الى غيره ويعاني الأمرين والمواطن بحاجه ان يذهب الى مستشفيات وزارة الصحه لترعاه وتهتم به لا ان يدخل مريضا ويخرج على ظهره وغيره يجد الرعايه الكامله دون عناء المواطن الأردني بحاجه الى من يعلم ابنائه لا ان يشحد ليعلم ابنه وغيره من اصحاب النفوذ يدرس على حساب الديوان والتعليم من حولنا من الدول مجانا المواطن بحاجه الى ان ياخذ حقه دون معاناه وان يسود العدل بين الناس المواطن بحاجه ان يرى الأسعار منخفضه لا ملتهبه والحكومه تقف موقف المتفرج بحجة السوق الحر يا دولتنا الاردنيه الأصلاح الحقيقي هو ان ترى الناس الفاسدون الذين دمروا البلاد والعباد وراء القضبان ان هذه الحاله من الارباك والهستيريا سوف تبقى مستمره وسوف تزداد في الأيام القادمه اذا لم نسارع بشكل جدي ودون تسويف للأصلاح الحقيقي الذي يريده المواطن وهي فرصتنا الحقيقيه يا اصحاب القرار لا تضيعوها فنغرق جميعا نعم انها فرصتنا السياسيه والاقتصاديه لنقول للعالم ان بلدنا بخير وتعلموا منا الدروس والعبر اتمنى من الله ان يحفظ هذا البلد امنا مستقرا .