النسخة الكاملة

ترامب: الدستور لا يجيز للرئيس تعديل موعد الانتخابات الرئاسية

الثلاثاء-2020-04-28 03:53 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس الإثنين، أنّه لم يفكّر قطّ بتأجيل الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، تحت ذريعة فيروس كورونا المستجدّ، نافياً بذلك اتّهاماً وجّهه إليه خصمه جو بايدن.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي في حديقة الورود في البيت الأبيض "لم أفكّر قطّ بتغيير موعد الانتخابات. لمَ قد أفعل ذلك؟".
وأضاف "أنا أتطلّع إلى هذه الانتخابات"، مؤكّداً أنّ اتّهامه بأنّه سيحاول تأجيل الاستحقاق الرئاسي هو "مجرّد دعاية مختلقة كيفما اتّفق. ليس من قبله (بايدن)، ولكن من قبل بعض من الأشخاص العديدين الذين يعملون" لحساب نائب الرئيس السابق الذي سيخوض السباق ضدّ ترامب مرشّحاً عن الحزب الديمقراطي.
ولا يجيز الدستور الأميركي للرئيس أن يعدّل موعد الانتخابات من تلقاء نفسه.
وكان بايدن قال خلال حفل لجمع التبرّعات جرى عبر الإنترنت الأسبوع الماضي "تذكّروا كلامي، أعتقد أنّه سيحاول تأجيل الانتخابات بطريقة ما وطرح مبرّر يمنع إجراءها".
وأضاف "هذه هي الطريقة الوحيدة التي يعتقد (ترامب) أنّه بإمكانه الفوز من خلالها".
كوريا الشمالية
وقال ترامب، إنه يعلم بحال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ويأمل أن يكون بخير بعد أيام من تكهنات بشأن الحالة الصحية لكيم.
وقال ترامب ردا على سؤال في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عن حالة كيم "لا يمكنني أن أحدثكم بالضبط" وتابع قائلا "نعم لدي فكرة جيدة جدا لكن لا يمكنني أن أتحدث في الأمر الآن، أتمنى فقط أن يكون بخير".
وأضاف "أرجو أن يكون بخير. أعلم عن حالته نسبيا. سنرى... ربما ستعلمون في المستقبل القريب".
الصين
قال ترامب، إن الصين كان بوسعها وقف فيروس كورونا قبل أن يجتاح الكوكب مضيفا أن إدارته تجري "تحقيقات جادة" فيما حدث.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "نجري تحقيقات جادة للغاية... لسنا راضين عن الصين".
وأردف قائلا "نعتقد أنه كان بالإمكان وقفه من المنبع. كان بالإمكان وقفه بسرعة وما كان لينتشر في كل أنحاء العالم".
واتهم المستشار التجاري للبيت الأبيض بيتر نافارو الصين، بأنها أرسلت إلى الولايات المتحدة أجهزة رديئة بل وزائفة لاختبار الأجسام المضادة لفيروس كورونا كما اتهمها "بالتربح" من الجائحة.
وقال نافارو المنتقد بشدة لبكين والذي عينه الرئيس دونالد ترامب للتعامل مع المسائل المتعلقة بخطوط الإمداد والتي لها صلة بالأزمة الصحية إن إجراء المزيد من الاختبارات بالنسبة للفيروس والأجسام المضادة يعد حيويا لعودة الأميركيين الذين يخضعون حاليا للعزل التام إلى العمل.
وأضاف نافارو لبرنامج فوكس أند فريندز "يمكننا حينئذ العثور على أشخاص لديهم مناعة والذين يمكنهم التواجد في أماكن العمل في بيئة أكثر أمانا. ولكننا لن نسمح للصين على سبيل المثال بالتربح من تلك الاختبارات الزائفة وغير الحقيقية لما سيسببه ذلك من مشكلات كبيرة للغاية".
وقال "هناك الكثير من أجهزة اختبار الأجسام المضادة القادمة من الصين وهي ذات جودة رديئة وتسجل بيانات خاطئة وأشياء من هذا القبيل".
وتعتمد الولايات المتحدة بشدة على الصين في الحصول على المعدات الأساسية والعقاقير وتبادلت الدولتان اتهامات خلال الأزمة الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا.
واتهم نافارو الصين، حيث يُعتقد أن فيروس كورونا ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان، بنشر الفيروس إلى بقية العالم بعد أن "أخفت أمره على مدى 6 أسابيع".
وقال نافارو "كان بوسعهم احتواء الفيروس في ووهان.. لم يفعلوا ذلك. أرسلوه إلى العالم مع مئات الآلاف من الصينين الذين سافروا جوا إلى ميلانو ونيويورك وأماكن أخرى".
ورفضت الصين الاتهامات الأميركية ومنها التي جاءت على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بأنها تكتمت على مسألة انتشار الفيروس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ على تويتر، إن بومبيو يجب أن "يكف عن ممارسة اللعبة السياسية. إنه يفضل إنقاذ الطاقة على إنقاذ الأرواح".
الفيروس حصد في الولايات المتّحدة لغاية اليوم أرواح 56 ألفاً و144 شخصاً من أصل 987 ألفاً و22 مصاباً، في حين بلغ عدد الذين تماثلوا للشفاء في هذا البلد 111 ألفاً و109 مصابين.
رويترز + أ ف ب
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير