النسخة الكاملة

الأساطيح والشرفات وسيلة المواطنين "للتنفيس" مع حظر التجول والاعتياد على ايصال السلع "دليفيري" حيز التنفيذ عند المواطن

الثلاثاء-2020-03-24 03:51 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز – فرح سمحان
 في ظل فرض حظر التجول بسبب "تسونامي" كورونا الذي هب كالريح العاتية التي أخذت معها كل مامن شأنه توفيرالراحة والمتعة ،أصبحت وسيلة المواطن للتنفيس أو كما يسمونها بالعامية "تغيرالجو" هي شرفات المنازل والأساطيح فلا يمكن أن نخمن كم نحتاج من الوقت بعد للمكوث في المنازل ، لذا اصبح البحث عن حلول بديلة للخروج الى الشارع جاري التنفيذ
لكن في المقابل محافظة العاصمة عمان من المعروف أنها مليئة بالعمارات السكنية المتلاصقة بجانب بعضها البعض وبالتالي متنفس المواطنين الوحيد فيها هو أساطيح منازلهم أو الشرفات ، لكن الحال مختلف بعض الشيء عند المواطنين في المحافظات الأخرى وخاصة القرى فبأمكانهم الجلوس أمام المنزل والنظر الى مساحات شاسعة من الأراضي الخضراء والاستمتاع بالهواء الطلق ،والبعض الآخرذهبوا الى مزارعهم للبقاء فيها مدة الحظرحتى لايصبحوا فريسة للبقاء في المنزل.
الانترنت والوجود في البيت بجانب العائلة وحتى التلفازجميعها قد تساعد على تمضية الوقت في المنزل، لكن الى متى ؟ هذا السؤال الذي يراود الجميع في جلساتهم ومكالمتهم الهاتفية ، فالخروج من المنزل للذهاب للعمل أو رؤية الأقارب والأصدقاء أو شراء الحاجيات والسلع المختلفة والتسوق أمورتشكل في لبها متعة كبيرة ونمط حياة معتاد لكل مواطن فمجرد تفكير البعض بأنه مقيد يخلق نوع من الضجر والملل حتى وأن كان ذلك لمصلحتهم وسلامتهم

من جانبها حاولت الحكومة تهيئة المواطنين للتعود على نمط الحياة الجديدة ، واعلامهم أن مدة الحظرقد تطول لأسابيع وما اتخذته من اجراءات لاشك في أنها تعودلمصلحة المواطن وسلامته ، فتوفير الخبز والسلع وايصالها للمواطنين خطوة جيدة لكن ماأسفر عنها اليوم من تدافع المواطنين وتجمهرهم ، اعطى اجماع من المطلعين لواقع الحال بأن هذه القرارات لم تؤتي أؤكلها 
وبالتالي هذا قد يدفع البعض في الأيام المقبلة للخروج وكسر الحظر لتأمين احتياجتهم كالمعتاد وليس "دليفيري"  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير