النسخة الكاملة

"الأونروا" تضع خطة لاستقبال نازحي سورية إلى الأردن في منشآتها

الخميس-2011-11-17
جفرا نيوز - جفرا نيوز - قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إنها وضعت خطة لاستقبال نازحي سورية إلى الأردن في منشآتها، مؤكدة "عدم وجود توجه لتخفيض خدماتها"، أو "إدراج موظفيها في الضمان الاجتماعي".
وبينت مديرة عمليات الأونروا في الأردن ساندرا ميتشيل خلال مؤتمر صحفي أمس إن "منشآت الوكالة، من مدارس ومراكز صحية واجتماعية، مفتوحة لاستقبال النازحين من سورية، سواء أكانوا لاجئين فلسطينيين أم سوريين".
ولفتت الى "استعداد الوكالة لمساعدة النازحين من سورية، بخاصة إذا كان منهم لاجئون فلسطينيون، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الحكومة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومكتب الوكالة في سورية".
وفتح البرنامج الصحي التابع للوكالة ملفا جديدا لسورية، لأغراض تقديم العلاج، بينما استقبلت مدرسة وكالة أمس، أبناء أسرة فلسطينية أردنية، كانت تقيم في حمص قبل لجوئها الى الأردن، برغم عدم توافر شهادات بحوزتها، على أن تزودها لإدارة الوكالة في أسرع وقت ممكن. واعتبرت أن "من التزامات الوكالة ما له صلة بالجانب التعليمي تجاه أبناء اللاجئين الفلسطينيين وقبولهم في مدارسها عند تعرضهم لظروف طارئة من منطقة لأخرى، كما يندرج ذلك ضمن احتياطاتها لإدارة المخاطر والظروف الطارئة".
وأوضحت أن "الوكالة مستعدة لتقديم المساعدة للنازحين من الطلبة السوريين، إذا لم تتوافر في مدارس الحكومة"، مبينة أن "القوانين التعليمية للوكالة تسمح بقبولهم في مدارسها، بما يؤكد على اتساع أفق وإنسانية الأونروا، والنظر في الحالات الإنسانية الطارئة حتى لو لم يكن الشخص لاجئا فلسطينيا".
إلى ذلك، أكدت ميتشيل "استمرار الأونروا في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين الى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم، ومواصلة البحث عن مصادر تمويل مختلفة لتقديم أفضل الخدمات لهم".
وتابعت "لا نستطيع تغيير هيكلية الوكالة المبنية منذ زهاء ستين عاماً على تبرعات الدول المانحة"، ولكنها "ستناقش خططها التمويلية خلال اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا المقرر عقده في نهاية الشهر الحالي في البحر الميت". وقدرت ميزانية الوكالة في الأردن للعام القادم بنحو 110 ملايين دولار، في ظل توجه أردني بدعوة زيادتها خلال اجتماع استشارية "الأونروا" الذي ستترأسه، بينما ستقدم الوكالة معلومات مفصلة لحكومات الدول المضيفة لتحديد المصادر وزيادة التمويل. ورأت أن "الوضع المالي مستقر، رغم حدوث تأخير أحياناً في وصول أموال المانحين، باعتباره جزءا من التحديات المالية التي تشهدها الوكالة"، متوقعة "عجزا ماليا العام المقبل مرشحا للتغطية".
وأكدت "عدم وجود توجه لدى الوكالة لإنهاء عمل موظفين"، مبينة "عزم الأخيرة إجراء مسح لرواتب موظفيها عقب النتائج النهائية لإعادة هيكلة رواتب القطاع الحكومي".
واعتبرت أن إدراج موظفي الوكالة ضمن الضمان الاجتماعي غير مطروح، بسبب "الأنظمة والتعليمات الخاضعة لها في إطار تبعيتها لهيئة الأمم المتحدة".
من جانبه، قال رئيس برنامج التعليم في "الأونروا" محمد طرخان إن "عدد طلبة الوكالة يقل سنوياً بمعدل 2000 – 2500 طالب، حيث بلغ عددهم العام الماضي قرابة 120 ألف طالب، مقارنة بعددهم الحالي المقدر بنحو 117 ألف طالب وطالبة". وأرجع انسحاب الطلبة من مدارس الوكالة إلى نظيرتها في القطاعين العام والخاص لأسباب فردية، وأخرى ذات علاقة بالبرنامج الدراسي الأسبوعي، بحيث تعمل زهاء 91 % من مدارس الوكالة بنظام الفترتين، بما يجعل اليوم الدراسي قصيرا نسبيا مقارنة بدوام مدارس القطاعين العام والخاص، يتم تعويضه بدوام السبت. من جهته، قال رئيس البرنامج الصحي في الوكالة شتيوي أبو زايد إن "السجلات الصحية تفيد باستفادة 60 % من اللاجئين المستحقين من خدمات الوكالة، بينما 40 % موزعون في مناطق لا تتوافر فيها خدمات الوكالة".
وأقر "بإمكانية حدوث نقص في الأدوية لوقت محدود، نتيجة عدم تناسب كميتها مع أعداد المراجعين أحيانا، غير أن هذا الوضع لا يشمل أدوية أساسية كالبنسلين لا تنقطع مطلقاً من عيادات الوكالة".
ولفت إلى أن "الكوادر الطبية مؤهلة، بما يسمح بعلاج طبيب واحد لنحو 90 مريضا في اليوم"، مشيرا إلى الاستمرار في حوسبة العيادات وإنجاز الملفات الإلكترونية، والتوسعة في العيادات وبناء أخرى جديدة. وأوضح أن "الوكالة تقوم بمراجعة قائمة الأدوية كل خمسة اعوام بالتعاون مع خبراء منظمة الصحة العالمية"، مبيناً "إدخال 8 أدوية حديثة بزيادة في ميزانية الأدوية 800 ألف دولار، من إجمالي 4,5 مليون دولار".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير