جفرا نيوز - زكريا محادين
أكتب إليكم و أنت تحتل مركز تم اختيارك له بعناية فائقة لتكون صلة الوصل و جسر محبة من بين العديد من رجالات البلد و كان لنشأتك العسكرية و خلقك الرفيع الأثر الأكبر و أنت خريج مدرسة القوات المسلحة بما فيها من الصفات الفضيلة و الرفعة و أنت لا تخف في الحق لومة لائم ولا عتب عاتب همك أداء الأمانة التي ينشدها قائد الوطن و هي في ايصال من ضاعت حاجتهم و هضمت حقوقهم فجاءوا إلى بيت الأردنيين ينشدون المساعدة
أكتب إليك فإذا قرأت ما أقول فأنت تخدم الحق بيد التمرد و إذا أغفلت الطرف فأنت نموذج لمن أشغلوا هذا المنصب فلم يعرفوا معنى وجودهم فيه ولا حاجة الناس إليهم ولا مقدار ثقة الملك لواحد مثلك لم يعرف أهمية الدور و حجم الأمانة و المسؤولية لا سمح الله
أنا موظف مفصول من عملي و ممنوع من الكتابة و العمل منذ اثنا عشر عاما أي منذ 23/01/2000 بقرار وصفته محكمة الإستئناف بأنه فصل تعسفي بقرارها رقم 2164/26/1/2001 ومنذ ذلك الوقت راجعت رؤساء الحكومات دون فائدة وكان فصلي من صحيفة العرب اليوم حيث كان رئيس الوزراء عبدالرؤوف الروابده ورئيس التحرير طاهر العدوان ومدير المخابرات سميح البطيخي والفصل كان بسبب حرية التعبير لأنني قلت لرجائي المعشر عندما سألني في رأئي في شراء العرب اليوم و كان الجواب الناس تقول أن الشراء هو شراء لسقف العرب اليوم الصحفي لأنها تحدثت عن المياه الملوثة القادمة من بحيرة طبريا و القمح الغير نظيف لصالح وزارة التموين الأمر الذي هو وصف لفساد في الماء و القمح الأمر الذي لم يرق للبطيخي ولا للروابده .
خاطبت رئيس الإعلام في الديوان الملكي و خاطبت الديوان الملكي و لم أتلقى جواب على ذلك.
ومما جاء في برقيتي للديوان الملكي :
الديوان الملكي العامر
السلام عليكم
يسعدني أن أكتب لجلالتكم مثلما اعتاد مواطنون في دول متقدمه الكتابة لقادتهم بوصفهم الأبوي لا القيادي البعيد عن التكلف
أنا صحفي مفصول من عملي بسبب حرية التعبير منذ أكثر من إحدى عشر عاما أي منذ 23/02/2000 و إلى اليوم و ممنوع من العمل فأنت من أنصار الديمقراطية و حرية التعبير و لكن المسؤولين على كل المستويات و في مختلف الدوائر لا يطبقون هذا الأمر و يختبئون وراء كلمة الولاء ويمارسون الأخطاء مما ولد عند المواطن الإحتقان و الغليان الذي مهد للغليان في الأردن
أملوا الحل العادل بعد هذه المعاناة لي و للذين مثلي
حفظ الله الأردن
أكون شاكرا لو مرت هذه الكلمة لمسامع جلالة الملك .