قيادي فلسطيني من عمان: "نحتفظ بحق الرد" وسط تخوفات من تنازلات فلسطينية في صفقة القرن
السبت-2020-03-07 04:06 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
لم يستمع سياسيون اردنيون من القيادة الفلسطينية لأليات حقيقية وجادة لمواجهة صفقة القرن، وذلك خلال ندوة عن الخطة الامريكية في مقر جمعية الشؤون الدولية في العاصمة عمّان، جرت الاسبوع الماضي ونظمتها الجمعية الاردنية للفكر والحوار والتنمية.
القيادي الفلسطيني عباس زكي ردد على مسامع نخب اردنية من أصحاب الفكر والسياسة، بينهم مسؤولين ممن تولوا مناصبا متعددة في الدولة"ان السلطة الوطنية الفلسطينية تحتفظ بحق الرد"
وسط استهجان حضور من طبقة رجال فكر وقياديين سابقين، خصوصا عندما تحدث القيادي الفلسطيني بلغة "الاسرار" وبشكل كلاسيكي في مواجهة اعظم هجمة شرسة تواجة تصفية القضية الفلسطينية
وسجل سياسيون ملاحظاتهم على القيادي الفلسلطيني بعدما ابتعد تبتعد الاليات مقاومة الخطة الامريكية المشؤومة وعدم التنكر لخيار التنسيق الأمني والبقاء في السياق التقليدي العربي لمواجهة الازمات بالندوات والمحاضرات والشجب والاستنكار.
وبالتزامن، تدور شكوك، وتخوفات اردنية، بشأن الموقف الفلسطيني، من حدوث تنازلات من قبل السلطة الفلسطينية ضمن التفكير البراغماتي الذي تتعامل به السلطة منذ ان دخلت حلبة عملية السلام، بحسب قراءة سينشرها قريبا وزير الاعلام الاردني الاسبق، سميح المعايطة.
والمطلوب، اردنيا وفلسطينيا الابتعاد عن الردود الكلاسيكية لمواجهة الخطة الامريكية الخطيرة، وعدم الاكتفاء بالأعلان عن رفض والشجب والتلويح بالتعاون الامني فقط
ويتحرك الاردن في هذه المرحلة ضمن خيارات صعبة أولها وأهمها، عدم مواجهه مع الحليف الدولي الأول وهو امريكا ويدرك الخطورة الكبيرة وراء"لصفقة القرن" التي أيقظت الخوف والقلق على هويتهم ودولتهم
واعادت الخطة الامريكية الحديث عن التوطين والغاء قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية ،ما يعني ضم سكان الضفة من الفلسطينيين إلى الأردن وإلغاء فكرة الدولة الفلسطينية وتحقيق التوطين عمليا وتحت (غطاء وحدوي) وهو لا علاقة له بالوحدة
الاردن يحتاج إلى "الإتكاء" على موقف عربي صلب ودائم وغير قابل للتغير والاختراق، وسط إشارات ترسم خارطة مواقف عربية مختلفة من صفقة القرن.
الاسؤا اردنيا، سخونة جبهته الداخلية، فيما يتعلق بتوطين الفلسطينيين وبخاصة الذين لا يحملون الجنسية الأردنية، وأيضا رفض أفكار سياسية مثل الكونفدرالية او الفدرالية او الغاء قرار فك الارتباط مع الضفة الغربية للحيلولة دون تطبيق فكرة الوطن البديل
صفقة القرن او الخطة الامريكية للسلام ، في جوهرها تصفية للقضية الفلسطينية ولاتقدم للفلسطينيين ايا من حقوقهم الاساسية "الدولة"ذات السيادة، وشطب القدس كاصمة للدولة الفلسطينية
اعلن الاردن موقفا صلبا رافضا حتى قبل الاعلان الرسمي عن بنود الخطة الامريكية، لانه يدرك خطورة هذه الخطة حتى على استقراره الداخلي ،ولهذا كان الملك عبدالله الثاني يعلن قبل شهور طويلة من اعلان الخطة لاءات ثلاث ضد التوطين والوطن البديل والقدس

