جفرا نيوز - تاليا نص رسالة ناقدة قد لا نتفق مع كثير من تفاصيلها ، وصلتنا من احد القراء وفيها اعتراض على تصدي وزير الشباب والرياضة الجديدة د. محمد نوح القضاة لرعاية بطولة سباحة نسوية يرى فيها البعض مخالفة لمباديء القضاة والتزامه الديني كونه واحد من حملة درجة الدكتوراة في الشريعة الاسلامية فهل اخطأ القضاة في رفض حقيبة الشريعة حينما اصر على حقيبة الشباب.. :
انها بطولة السباحة النسوية والتي تنطلق برعاية من فضيلة الشيخ محمد نوح القضاة والذي من المتوقع وصوله الى مسابح مدينة الحسين للشباب ( المختلطة ) لافتتاح البطولة بعد دقائق ….
قالب وضع نفسه فيه او وضع فيه بغض النظر عن الاسباب الا اننا امام نتيجة اصبحت قائمة
ففضيلة الامام الذي اثر الانضمام الى حكومة نادى الكثيرون باسقاطها قبل تشكيلها جعل كلمة الرجل المناسب في المكان المناسب ابعد ما تكون عن حكومة الانقاذ والعون
فالامام والذي برع في تبجيل القرارات الرسمية بصبغة دينية قريبة من قلوب كثير من الشباب يبدو انه الان قاب قوسين او ادنى من تسخير كل طاقاته لاقناع فئة الشباب بعدم النزول للتظاهر واطالة اللحى وحمل المسواك وتمجيد قرارات السلطة، فالدين عند البعض لا يكتمل الا بهذه الامور
ارحمنا يا شيخ
وبالرجوع الى الشق الثاني من اسم وزارة فضيلة الامام فالرياضة الشاطئية النسائية وقاعات رقص الباليه اضافة الى التنس الارضي النسائي كلها مرافق تحت عباءة فضيلته والذي لطالما انتقد الفسوق والمجون والتعري على حد قوله وطالب بالتزام والحشمة ولكن اين يا فضيلة الامام هل تقصد قاعات المصارعة الرومانية النسائية ؟ ؟؟
اني لا اعكس نظرة حنبلية من خلال هذا الراي لكني انتقد تناقضا يطل علينا يضع الشيخ الذي طالما حارب تعرى المراة بالمايو ولطالما طالب بانقاذ المجتمع من الفسوق والعصيان من الاختلاط على حد قوله مرة اخرى في مثابة راعي لعديد الرياضات التي تعري المراة على حد قوله
احدهم غضب من انتقاد وزير الشباب والرياضة ورد علي ” يا اخي هو مين قلك انو حنبلي “