"أبناء جرش" يختبرون حكومة الخصاونة غدا
الخميس-2011-10-27
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - تجمع أبناء جرش للاصلاح اعتصاماً أمام المسجد الهاشمي بعد صلاة الجمعة المقبلة في تأكيد من التجمع على استمرارية المطالبة بالاصلاح الشامل، بحسب بيان أصدره التجمع الأربعاء.
ورأى التجمع أن تغيير الحكومة جاء مخيباً للآمال، مشيراً إلى أنه حمل تغييراً شكلياً خلافاً لما كان متوقعاً من ان تكون حكومة انتقالية او حكومة انقاذ وطني.
وتابع البيان ان التغيير الذي شمل مواقع عدة لن يكتب له النجاح الا إذا كان هدفها السير بالاردن نحو اصلاح حقيقي.
وشدد البيان على ان هذه الجمعة اختبار عملي حقيقي لحكومة الخصاونة فيما يتعلق بمجموعات ما وصفهم بـ"الزعران والبلطجية" التي اعتادت الهجوم والاعتداء على المطالبين بالإصلاح في مناطق مختلفة من الأردن.
وتالياً نص البيان:
يواصل تجمع أبناء جرش للإصلاح مطالبته بالإصلاح الشامل في هذه الجمعة 28/10/2011 في اعتصام جماهيري حاشد أمام المسجد الهاشمي بعد صلاة يوم الجمعة للتأكيد على الاستمرار في المطالبة في الإصلاح الشامل وللمطالبة بان تعود السلطة للشعب.
أما بالنسبة لتغيير الحكومة فبكل أسف جاء تغييرا مخيبا للآمال وتغيرا تقليدا (شكلا ومضمونا) فمن حيث الوزراء الذين تم تعيينهم لم تضم الوزارة شخصيات لها قبول في الشارع الأردني ولم تأت كحكومة انتقالية أو كحكومة إنقاذ وطني تسير بالأردن نحو التغيير المنشود.
إن كل التغييرات التي يقوم بها النظام ( حكومة / ديوان/ أعيان/ مستشارين...) في هذه المرحلة لن يكتب لها النجاح إلا إذا كان هدفها السير بالأردن نحو الإصلاح الحقيقي و الشامل ونحو تمكين الشعب الأردني في أن يكون مصدرا للسلطات نحو الحكومة المنتخبة ونحو قانون انتخاب يمثل الإرادة الوطنية والشعبية ويفرز برلمانا سيدا قويا بمثل إرادة الشعب الأردني.
وتعتبر هذه الجمعة اختبارا عمليا حقيقيا لحكومة الخصاونة فيما يتعلق بمجموعات الزعران والبلطجية التي اعتادت الهجوم و الاعتداء على المطالبين بالإصلاح في مناطق مختلفة من الأردن.
ويدعو تجمع أبناء جرش للإصلاح جماهير محافظة جرش الأعزاء للمشاركة الفاعلة في هذا الاعتصام الجماهيري
لنؤكد رفض جرش للفساد والمفسدين ورفضها لكل من يحاول الالتفاف على مطالب الشعب العادلة وان المشاركة في مسيرة الإصلاح تعني صدق الانتماء لهذا الحمى العربي وتعني الحرص عليه من قوى الفساد والاستبداد التي لا تزال تتحكم في لقمة عيش الأردنيين وتعمل على تجويعهم وإفقارهم وسرقة مقدرات البلد و بيعها.