النسخة الكاملة

لافارج تلوح بتسريح موظفين

الخميس-2011-10-27
جفرا نيوز -

جفرا نيوز - لوح مدير عام شركة الاسمنت الاردنية لافارج سالم صوصو الى ان الشركة قد تلجأ الى تسريحات في صفوف موظفيها البالغ عددهم 800 موظف اذا ما تم السماح باستخدام الفحم الحجري كوقود في مصانع الشركة بالفحيص مشيرا الى حصول الشركة على موافقات من الجهات الحكومية ممثلة بوزارة البيئة بعد دراسات مسحية بينت بانه لا يوجد اثار سلبية جراء استخدام الفحم الحجري.

وشدد صوصو خلال مؤتمر صحافي عقد امس على ان التحديات التي تواجهها الشركة تعتبر مصيرية في ظل ارتفاع كلف الطاقة لافتا الى ان كلفة الفيول زيت الوقود الثقيل محليا يبلغ نحو 500 دولار للطن فيما تبلغ كلفته في المملكة العربية السعودية نحو 25 دولار للطن, كما وتتجاوز تكلفة الطاقة من اجمالي التكاليف المتغيرة بتصنيع المنتج النهائي من الاسمنت 60 بالمئة, وهذا يثبت الفارق الكبير في التكاليف ويخلق تشوهات ببيئة المنافسة اذ بلغت خسائر الشركة خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو7ر2 مليون دينار.

واشار الى ان الشركة لديها الموافقة باستخدام الفحم في مصانعها في الرشادية الى ان الحل الامثل للشركة يكمن في استخدام الفحم الحجري في مصانع الشركة في الفحيص علما بان عملية طحن الفحم في مصنع الفحيص مهيئة منذ العام 2003 وتجري عملية الطحن بدءا من التفريغ وحتى التحميل في دائرة مغلقة تماما مشيرا الى ان التجربة التي نفذتها الشركة تحت إشراف وزارة البيئة اثبتت ان نسبة انبعاث الغبار تقل عن5 ملغم للمتر المكعب في حين ان المواصفة الأردنية تبين ان الحدود القصوى المسموح بها50 ملغم للمتر المكعب.

واشار الى ان جميع قراءات الهواء المحيط كانت ضمن المواصفة الأردنية للهواء المحيط حيث كان معدل القراءات للدقائق 30 ملغم/متر مكعب علما بان حدود المواصفة الأردنية هو 120 ملغم/ متر مكعب، و تجدر الاشارة الى ان مصنع الفحيص محاط بستة أجهزة لقياس الغبار في الهواء المحيط و النظام مربوط بوزارة البيئة و تقوم جامعة البلقاء التطبيقية بعملية المراقبة على مدار العام و تزويد وزارة البيئة بالنتائج.

وردا على سؤال حول لماذا لا تستخدم الشركة الفحم في مصانع الفحيص طالما ان هناك موافقة حكومية قال ان اهالي المنطقة هددوا الشركة بقطع الطريق على الشاحنات المحملة بالفحم من والى مصنع الفحيص.

وقال صوصو ان الفحم الحجري يعد من أهم المصادر لتوليد الطاقة في العالم حيث يساهم بنسبة 26% من توليد الطاقة وبنسبة 41% من توليد الكهرباء و77% من استهلاك العالم للفحم الحجري هو من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والهند واليابان حيث يستخدم الفحم الحجري في 45% من مصانع الإسمنت في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وشرق آسيا، ذلك لأن خصائصه الفيزيائية والكيمائية مناسبة لصناعة الإسمنت.

وعن انعكاسات الوضع الحالي على الشركة, قال ان القدرة الانتاجية لمصنع اسمنت الرشادية بمحافظة الطفيلة تبلغ 2.6 مليون طن سنوياً فيما أنتج العام 2010 نحو 700 الف طن فقط اي ما يعادل 27 بالمئة من الطاقة الانتاجية مع استمرار الشركة في دفع كافة مصاريف واجور العاملين بخطوط الانتاج بالمصنع.

وشدد صوصو على ان شركة مصانع الاسمنت الاردنية وعبر عملها الذي دام عشرات السنين لبت كافة احتياجات السوق المحلي وعكست تكاليف الانتاج بشفافية على سعر المنتج النهائي وضمن مواصفات عالية وبضمان جودة رفيعة, كما ان شركة لافارج الفرنسية ومنذ استثمارها في قطاع الاسمنت المحلي قبل 12 عاماً لها استراتيجية ثابتة في الاستمرار بالعمل في السوق الاردني وبالمنطقة عموماً لتوقعاتها الايجابية على المدى المتوسط والبعيد, مشيراً ان الوقائع الاقتصادية والتطورات قد تفرض احياناً قرارات جديدة على المستثمر

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير