الملك يؤكد على سيادة القانون وعدم قبول "الواسطة" من أي كان الكسبي يؤكد حرص الحكومة على دعم وتمكين قطاع الإنشاءات والقطاع الهندسي إغلاق محكمة المفرق الشرعية لمدة يومين السماح لأهالي النعيمة بالتسوق غدا لمدة 4 ساعات المواصفات: ضبط 4337 وصلة كهربائية ونقَّاصة مخالفة المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تعلن تخفيض أسعار 400 سلعة مختلفة تحديد نقاط صحية لفحص كورونا في معان "التعليم العالي" تعلن نتائج ترشيح الدورة الرابعة للمنح الخارجية للعام 2020 /2021 السفارة الفرنسية: تقديم شكوى بحادثة تعرض أردنيين للاعتداء في أنجيه ونتابع التحقيقات سعيدان يشدد على ضرورة الاستعداد للتعامل مع تحديات الهطولات المطرية والفيضانات ضبط 23 عاملا وافدا مخالفا تعليق دوام موظفي الأمانة أيام السبت حتى نهاية العام الحالي "التربية": شمول 1265 طالباً وطالبة بالمكرمة الملكية لأبناء المعلمين الفايز يلتقي سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى المملكة شركس: توزيع محطات فحص كورونا بناء على الكثافة السكانية.. وفئات معينة تفحص فيها ضبط 150 ألف حبة مخدرة بحوزة شخص أراد نقلها إلى عمّان مسؤول ملف كورونا الهياجنة: لا حظر شاملا الخميس المقبل !! السديري يعلن عن أضخم مشروع: خط سكة حديد بين الاردن والسعودية وجامعة ومستشفى طبي تطبيق "أمان" كشف 1268 إصابة بفيروس كورونا في أسبوع !! الإثنين..أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة في باقي مناطق المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2019-12-07 10:04 am

لماذا أوقف مشروع بـ 600 مليون دولار للتنقيب عن النحاس في الطفيلة زواتي: التأخير من جمعية بيئية والإيراني: نطلب تعيين مهندس !

لماذا أوقف مشروع بـ 600 مليون دولار للتنقيب عن النحاس في الطفيلة زواتي: التأخير من جمعية بيئية والإيراني: نطلب تعيين مهندس !

جفرا نيوز -  محرر الشؤون المحلية   لازال مشروع التنقيب عن النحاس في محيط محمية ضانا بمحافظة الطفيلة، بكلفة استثمارية تبلغ حوالي 600 مليون دولار يواجه عقبات متنوعة تحول دون المضي به قدماً رغم مرور عدة سنوات.  المشروع يمتد على مساحة تبلغ حوالي 106 كيلومترات مربعة، بينما تشير الدراسات الأولية  إلى وجود موقعين مهمين لخامات النحاس داخل حدود المحمية، أولهما منطقة فينان التي تشمل: (وادي خالد، وادي ضانا، وادي راتيا ومنطقة ضبعة) وهي منطقة تمتد على مساحة 35 كيلومترا مربعاً. أما المنطقة الثانية التي يتموضع فيها كميات أكبر من النحاس، فهي منطقة خربة النحاس/وادي الجارية، التي تقع غرب منطقة فينان ومساحتها حوالي 60 كيلومترا مربعا.
المشروع الذي اطلعت على دراساته السابقة مجموعة المناصير منذ عدة سنوات، والذي انطلقت فكرته عام 2016 يحظى باهتمام العديد من كبريات الشركات التي أبدت رغبتها في التعاون في انجاز هذا المشروع بناءًا على النتائج التي توصلت لها مجموعة المناصير.
ووفق البيان فقد أنجزت دراسة الأثر البيئي الأولي بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية عام 2018 على ان يبدأ تجهيز البنية التحتية والطرق للمشروع خلال الربع الثاني من عام 2018، ولكنه تأخر لأسباب ليست ذات  بال .
من جانبها، قالت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي إن "مشروع ضانا" من المشاريع المهمة والضرورية في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن، موضحة أن المشروع يبدأ بإجراءات متسلسلة عبر توقيع مذكرة تفاهم كمرحلة أولى بالتزامن مع عمليات التنقيب والاستكشاف والتي من خلالها يتم وضع برنامج للتنقيب، وبعد نجاح تلك المرحلة ننتقل إلى مرحلة التعدين. واضافت انه تم تمديد فترة مذكرة التفاهم مع الشركة "المتكاملة"، المعنية بعملية التنقيب من عامين إلى ثلاثة أعوام، نتيجة التأخير الذي واجه الشركة من قبل الجهات الحكومية والجمعية الملكية لحماية الطبيعة. وأكدت زواتي "أننا بحاجة ماسة للانتقال بهذا المشروع لمرحلة التعدين، كونه يحقق الكثير من المكاسب، فضلا عن توفير فرص عمل لأبناء المنطقة والتي قد تصل إلى ألف فرصة، سيما وأن هناك نتائج مبشرة حول الكميات المتوفرة من المعادن كالنحاس والمنغنيز في تلك المنطقة".
من ناحيته، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الدكتور خالد الإيراني أن هناك اشتراطات بيئية يجب توفرها أثناء عملية التنقيب من أهمها وضع دراسات حول الأثر البيئي لهذا المشروع.
الإيراني أكد "أن الشركة مارست عملها في التنقيب بشكل كامل في منطقة فنيان على مساحة 60 كيلومترا مربعا"، لافتا إلى أن المرحلة الثانية تتطلب وجود دراسة حول الأثر البيئي، ضمن الشروط المنصوص عليها في القانون. وفي قراءة لآخر تفاصيل مشروع التنقيب عن النحاس الذي تعطل منذ عدة سنوات تظهر التفاصيل تباطؤً في إنجاز مشروع التنقيب عن النحاس والمنغنيز في محمية ضانا. مضيفا أن اللجنة ستصدر بيانا حول الأسباب والجهة المعنية بتأخير هذا المشروع.
وقال أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة قيدت على الشركة المعنية بعض المخالفات البيئية، من أبرزها عدم تعيين مهندس بيئي للمشروع.
إلى ذلك، قال نقيب الجيولوجيين المهندس صخر النسور "إن المشكلة الرئيسة هي مؤسسية عبر تعدد المؤسسات والجهات الرسمية المعنية باتخاذ القرارات والبيروقراطية التي تتعامل بها تلك المؤسسات".
ولفت إلى أن أي مشروع تعديني له أثر بيئي، وهذا موجود في كل دول العالم، متسائلا حول قرار الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بشأن إجراء دراسات بيئية دون السماح للشركة بدخول المنطقة وإجراء عملية تنقيب واستكشاف.
وردا على استفسارات النواب حول المعدل الطبيعي للإشعاعات وتصاريح التنقيب عن الذهب، أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن فاروق الحياري أنه لم يسجل لدينا اي رصد اشعاعي فوق المستوى الطبيعي، مبينا :أنه يوجد في الأردن 9 محطات رصد اشعاعي، 3 منها في محافظة الطفيلة تعمل بأحدث التقنيات".
وكان بيان مجموعة المناصير عن نائب رئيس هيئة المديرين في المجموعة معين قدادة قبل عدة سنوات أوضح أن المشروع سيكون له «اثر إيجابي على المجتمع المحلي وسيوفر حوالي 800 فرصة عمل غير مباشرة بحجم استثمار يبلغ حوالي 600 مليون دولار»، مشيرا الى أن المشروع يحتاج الى نحو عامين لتنفيذه وبدء الإنتاج في حال ثبتت جدواه الاقتصادية