النسخة الكاملة

استهلالة غير موفقة للخصاونة بإمضاء راكان المجالي

الخميس-2011-10-23
جفرا نيوز - جفرا نيوز – خاص
عمت موجة التفاؤل الاوساط الاردنية كافة بتكليف عون الخصاونة بتشكيل الحكومة،واعلنت الكثير من الجهات المعارضة استعدادها التعاون مع الخصاونة،في ظل وعوده غير المسبوقة في ايجاد صيغة تشاركية مع كافة قوى الشارع الاردني والحراك الشعبي،إعتقد الخصاونة ان تقربه من بعض المعارضين سوف يفتح له ابواب الرضى والقبول من الشارع الاردني متناسيا مدى اهمية التقرب من الكتل النيابية ومن القوى المؤيدة التي وقفت جنبا الى جنب مع الحكومات السابقة في سبيل تحقيق بعض الاهداف المرجوة في عملية الاصلاح،لكن كانت استهلالة الخصاونة غير صائبة وغير جيدة ،اذ انه اعتمد على المحرك الفعلي له راكان المجالي وعلى نصائحة الهدامة ليقوم بمقابلة شخصيات برغماتية غير وطنية لها اجندات مادية،  لفترة الساعتين لكل منهم بالمقابل قام بمقابلة الكتل النيابية لفترة محدودة لا تتجاوز النصف ساعة،وهذا اثار حفيظة الكثير من ابناء الوطن المخلصين خاصة ان مثل تلك الممارسات يمكن ان تقوي هؤلاء وتدعم موقفهم الشعبي على المدى القريب وتدفعهم للتطاول على الحكومة اذا لم تقم الحكومة بتنفيذ مطالبهم والتي تكون بالغالب تكليفهم بحقيبة وزارية وتعيين اعوانهم لادارة مراكز عليا في الدولة .
راكان المجالي غفل بتوجيهاته للخصاونة على ان تلك الممارسات يمكن ان تجعل من الصديق عدوا ،وتبقي العدو الصديق كالحيوان المفترس المتربص والذي ينتظر الانقضاض على فريسته وهي في هذا الموقف الحكومة،واذا ما استمر على هذا المنوال لن يجد الخصاونة غدا له صديق،وسيلجأ الى القلة التي عرفت باجنداتها وبطريقة عملها المشينة وبأهدافها غير الوطنية وغاياتها الهدامة،وسوف نعلن فشل الخصاونة بعد فترة قصيرة جدا لا تتجاوز الشهرين اذا ما بقي ركان المجالي مستشاره.       


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير