النسخة الكاملة

القطاع السياحي يضع ملاحظات حول الوزير المرتقب امام الخصاونة!

الخميس-2011-10-22
جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص  لاشك ان القطاع السياحي في المملكة، الذي يعتبر المحرك الرئيس للاقتصاد الوطني وهذا ما يفرض على الدولة ان توليه جل الاهتمام خاصة وان رئيس الوزراء المكلف الدكتور عون الخصاونة يوشك على الاعلان عن تشكيلة فريقه الوزاري بحيث ناشد القطاع السياحي الرئيس الخصاونة ان يختار وزيرا للسياحة والاثار بدقة وعناية بان يكون من المطلعين على واقع هذا القطاع الحيوي او من الذين يمتلكون خبرات في هذا المجال، لا ان يتم اختيار وزير السياحة ضمن حسابات الكوتا للمحافظات والعشائر دون الاخذ بعين الاعتبار الخبرة والكفاءة في ادارة الملف السياحي، او أن يأتي صاحب مطعم وزيرا ، أو تأتي سيدة فقط لأنها عملت في القطاع الخاص مديرة لدائرة تسويق لشركة كبرى ، أو أن تخلفها سيدة ليس لها أدنى خبرة ولا علاقة في القطاع السياحي، بعيدا عن الاستراتيجية المرسومة والتي تسعى للحفاظ على ديمومة القطاع دون محسوبيات ولا حساب لصداقات ، وان ندرك ان هناك فرق كبير ما بين السياحة والسرّاحة ، مع أن راعي الأغنام يمتلك سياسة خاصة في تربية القطيع وحسن التعامل مع أغنامه!..
هذا وسط اجماع المشتغلين بالقطاع السياحي ببقاء الامين العام للوزارة في منصبه لسنوات مقبلة لا ان تبقى السياسة الخاطئة بحضور الوزير الجديد الذي يبدأ انجازاته بازاحة الامين العام واحضار واحد اخر من جماعته ضمن نهج استهدافهم للأمناء العامين ، وأي موظف أو موظفة شريف يريد أن يطبق السياسة السياحية بامانة واخلاص
علينا ان ندرك بأن موسم الصيف الذي رحل عبرة ، فلم يكن لنا نصيب من استقطاب الأفواج السياحية التي عدلت عن السفر الى مصر وشواطئها ، أو سوريا وربوعها ، نظرا للظروف الأمنية التي تمرّ بها ، وسبب ذلك عجزّ وزراء السياحة ومن في مقامهم عن القيام بمهامهم ، وعلينا أن لا نلومهم ، بل نلوم الفطاحلة الذين اختاروهم ، فخلال نصف العام الماضي تكالب على مقعد وزارة السياحة ثلاثة وزراء جاءت بهم العلاقة الشخصية أو المحاصصة السياسية ، دون النظر الى المصلحة العليا للدولة أو على الأقل لمصلحة القطاع السياحي والاقتصادي عموما .
وزارة السياحة تحتاج الى رجالات مخلصين ، والجميع يتذكرون وزيرا للسياحة مذكورا بالشكر لذكراه ولا أتذكره هو " غالب بركات " أو "عقل بلتاجي " ، قبل أن تهتم الحكومات بقطاع " الملاهي الليلية " على اعتبار انها منشآت سياحية ، وهي ليست سوى مواخير رذيلة تسوق للباحثين عن السياحة الجنسية ، وقد شوهت صورة الأردن الجميلة .
علينا أن نبجلّ تلك القامات الرفيعة من أبناء الرعيل الشريف الصادق المتفاني في خدمة الوطن ، وهم كثيرون في وطننا ، ولكن الحسابات السياسية دمرت الحق والحقوق تماما وحرمت القطاعات من أن يتولاها شخصيات محترمة نريد وزير سياحة على قدر الكفاءة والمسؤولية يعرف التفاصيل كاملة..لان "الطوبرجي" اذا اشرف على اجراء عملية جراحية لمريض ماذا سيكون الحال!..ولنا عبرة في ذلك..
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير