الأردن يرقب كميات من قطع "السلاح" على الحدود المتاخمة للجنوب السوري يمتلكها مجاميع متطرفة
الأحد-2019-11-17 09:50 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – رداد القلاب
مازال الأردن يراقب ما يجرى في بعض دول الجوار الشقيقية ، جراء الفوضى الأمنية الجارية هناك، بفعل حروب اقليمية بالوكالة تديرها الحركات المتطرفة والحروب الأهلية.
يترقب الأردن بحذر ويقظة الأحداث والحالة الامنية التي تجري على الطرف الاخر للحدود الشمالية الشرقية المتاخمة، للجنوب السوري، والبالغة نحو 378 كيلومتر، عقب معلومات عن تحركات لكميات من السلاح في المناطق القريبة من الحدود، لدى مليشيات متطرفة ومهربي وتجار السلاح السياسي.
تهديدات تجد يقظة مستمرة لدى الأمن الأردني، الذي يراقب تلك الكميات والتفاصيل الدقيقة عنها ، وعن المليشيات المتطرفة المسلحة التي ما زالت تتواجد في الطرف الاخر من الحدود في سوريا، وفقا لما علمت به "جفرا نيوز" من مصادر متطابقة وعليمة.
وبالتزامن، يخوض الأردن حرباً ضد السلاح غير المرخص والتهريب والمخدرات، في آن واحدة، في الداخل، لإنعاكساته الخطيرة على الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمملكة، كما يشكل السلاح في الداخل تحد للدولة وبأشكال متعددة منها إطلاق العيارات النارية في حفلات الأفراح و"البلطجة" من خلال اشتباكات بين الأمن ومطلوبين.
وتتحفظ المملكة بالاعلان عن تلك الملفات وذلك، لأسباب تخص حساسية الملف، وكذلك لان الهدف هو حماية الوطن والمواطنين ومحاربة تلك الظواهر السلبية لا الهدف "ترويع الناس".
لم يتوقف تأثير الحرب السورية على الأردن، طيلة السنوات الثمانية، تحديدا على البنية التحتية ، وبات السلاح والتهريب بكافة أنواعه عنصر تهديد للأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبلاد، حيث انتشر السلاح بشكل "مقلق" والذي يأتي جراء تهريب السلاح عبر الحدود السورية الأردنية، إضافة الى تهريب كميات كبيرة من المخدرات والإرهابيين.
ويمتلك الجيش الأردني والأجهزة الأمنية على الحدود، القدرة والمهارة العالية لحماية الحدود إضافة إلى امتلاكه للأجهزة المتطورة ولكنها تشكل عناصر ضاغطة بسبب طول الحدود.
وأحبط الجيش الأردني في السابق عددا كبيرا من محاولات التسلل لإرهابيين ومهربين إلى أراضيه للمرور إلى دول الجوار السعودية والعراق بقصد تهريب المخدرات وإلى المملكة بقصد القيام بعمليات إرهابية من قبل تنظيم داعش الإرهابي.
وكانت مجموعات إرهابية ومهربي المخدرات والأسلحة، استغلت كافة طرق التهريب الكلاسيكية والطرق الجديدة، حيث استخدمت في اعوام سابقة، الأنفاق لتنفيذ العمليات الإرهابية في الداخل الأردني، بحسب خبراء في شؤون الجماعات الارهابية والمتطرفة
يقظة الجيش الأردني، الذي يمتلك معدات وأدوات حديثة ومتطورة واستخبارية عالية المستوى حالت دون تنفيذ عمليات إرهابية من قبل داعش والقاعدة، سابقا، كما استغلت هذه المجموعات طرق التهريب، تهريب المخدرات أو الأسلحة أو غيرها، بسبب الفوضى الامنية التي سادت في سوريا والعراق، وبسبب سيطرة داعش على اجزاء واسعة من العراق واقعة على المثلث الحدودي مع الاردن وسوريا لفترات طويلة.
تتحدث إحصائيات رسمية عن وجود 118 ألف قطعة سلاح غير مرخصة متنوعة من البنادق الإلية والرشاشات والمسدسات قديمة وتعود الإحصائية لعام 2017، ويدور الحديث عن إحصائية شبه رسمية تفيد بوجود أكثر من مليون قطعة سلاح ناري غير مرخصة بين المواطنين

